ـ[صمت]ــــــــ[18 - 09 - 2007, 01:24 ص]ـ
من قائل هذه الأبيات:
في موقف تغضي العيون جلالة
فيه ويتعثر بالكلام المنطق
وكأنما فوق السرير وقد سما
أسدٌ على نشزات غاب مطرق
ـ[منصور مهران]ــــــــ[18 - 09 - 2007, 02:12 ص]ـ
القائل: الشريف الرضي،
من قصيدة مطلعها:
لِمَن الحدوج تهُزُّهُنَّ الأنيُقُ
والركب يطفو في السراب ويغرق
يُنظَر ديوانه
ـ[صمت]ــــــــ[18 - 09 - 2007, 12:16 م]ـ
شكرًا لك أخي
وجزاك الله خيرًا ...