في سنة 1957 أغلقت المدرسة الثانوية في باقة الغربية أبوابها، فالتحق فاروق بمدرسة الطيبة الثانوية، حيث أنهى دراسته الثانوية هناك سنة 1959، وما لبث أن عمل في الصحافة المحلية،، وعلى أثر ذلك عين معلمًا شباط 1961، وظل في سلك التعليم في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدارس المختلفة، حتى أحيل على التقاعد بدءًا من أيلول 1996، ولكنه لا زال يعمل محاضرًا في كلية (القاسمي) في باقة الغربية، وحصل مؤخرًا على لقب " محاضر كبير " (وهو عميد شؤون الطلبة بدءًا من سنة 2002)، كما يحاضر في الكلية العربية في حيفا (بدءًا من سنة 1998)، وكان قد عمل مرشدًا لكتابة الأبحاث لطلاب المدارس الثانوية العربية (1995/ 1994)، ورئيس مركز اللغة العربية في كلية الشريعة (القاسمي) حتى سنة 2005.

عين عضوًا في لجنة إعداد منهاج قواعد اللغة العربية في جامعة حيفا (بدءًا من سنة 1984)، وعضوًا في لجنة منهاج خاص لتعليم اللغة العربية والتراث للمدارس العربية، وعضوًا في اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية، وهو عضو مؤسس في مجمع اللغة العربية.

وكان عضوًا في المجلس الشعبي للثقافة والفنون، وعضًوا في دائرة الأدب (الممثل العربي في المجلس الشعبي) وكان كذلك عضوًا في القسم العربي لمجلس الثقافة، وعضوًا في مجلس الكتاب (بدءًا من سنة 1992 وحتى سنة 2000.

وقد شغل مواسي منصب رئيس رابطة الكتاب العرب ضمن اتحاد رابطات الكتاب في البلاد (1995 - 1982)، وكان الممثل العربي الوحيد في الإدارة العامة. وعند تأسيس ((اتحاد الكتاب العرب) شغل فاروق نائب الرئيس فيه (1993 - 1980)،. ويشغل بدءًا من سنة 2003 منصب نائب رئيس نقابة الكتاب على اختلاف لغاتهم.

أما في مجال التحرير، فقد اختير ليكون رئيس تحرير مجلة "مشاوير"- مجلة رابطة الكتاب العرب- (1978 - 1980)، وكان عضوًا في هيئة تحرير مجلة " الجديد" (1993 - 1990)، وعضوًا في مجلس تحرير مجلة (48)، وهو أحد أعضاء أسرة التحرير في مجلة " مواقف " وفي مجلة كلية القاسمي " جامعة " وفي مجلة نقابة الكتاب في إسرائيل " ? ? " - بمعنى " سقف ".

وقد شارك مواسي في مهرجانات ثقافية عربية في داخل البلاد وخارجها، ونشط قلمه في الصحافة المحلية والصحافة في الخارج، وذلك بتقديم مقالات أدبية وسياسية واجتماعية.

وكان لمواسي نشاطات سياسية في حلقات عربية يهودية كثيرة، فكان من مؤسسي الحركة التقدمية للسلام، وعين قبيل استقالته منها عضوًا في اللجنة المركزية للحركة، وهذه هي المرة الوحيدة التي انضوى فيها مواسي تحت لواء حزب بصورة رسمية.

أما التحصيل الأكاديمي فقد بدأه في جامعة بار إيلان، حيث درس سنة 1970 موضوعي اللغة العربية والتربية. وفي سنة 1973 واصل دراسته للحصول على الماجستير في الأدب العربي. فتم له ذلك سنة 1976 (الرسالة كانت "لغة الشعر عند بدر شاكر السياب وصلتها بلغة المصادر القديمة"، وفي أثناء ذلك حصل على شهادة التدريس للغة العربية.

والتحق مواسي بجامعة تل أبيب ليقدم أطروحة الدكتوراة فيها بعنوان " أشعار الديوانيين: العقاد والمازني وشكري" بإشراف: الأستاذ ماتي بيلد.

وقد ترجمت أشعاره إلى لغات كثيرة وأبرز ما صدر منها " الأحزان التي لم تفهم " بالعبرية.

وفاز مواسي بجائزة التفرغ للإبداع من وزارة الثقافة سنة 1989، كما حصل على جائزة توفيق زياد للعام 2001، ثم حظي بجائزة التفرغ للإبداع ثانية سنة 2005.

وعرف عن مواسي نشاطه الجمّ في تقديم المحاضرات الكثيرة في المدارس الثانوية والجامعات ودورات الاستكمال للمعلمين وفي المراكز التربوية المختلفة. كما عرفت عنه الفعاليات الكثيرة في سنة اللغة العربية (1991) ...

وجدير بالذكر أن مواسي كان قد فاز في مسابقة القرآن، وحصل على لقب "حافظ القرآن" سنة 1967.

كما عرف عن مواسي دعمه للأدباء الشبان، فأسس لهم " الورشة الأدبية" بدءًا من سنة 1980 وحتى سنة 1995.

ويعتز مواسي كثيرًا بمكتبته الضخمة المرتبة التي تسعف الكثيرين من طلاب الدراسات العليا .. وله مراسلات مع كبار الأدباء والمبدعين.

الإصدارات

الشعر:

1. في انتظار القطار، جمعية عمال المطابع، نابلس-1971.

2. غداة العناق، المطبعة الأهلية، طولكرم-1974.

3. يا وطني، مكتبة الشعب، كفر قاسم-1977.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015