ـ[أبوالركاب]ــــــــ[09 - 04 - 2007, 09:44 م]ـ
هذه أبيات أعجبتني أيما إعجاب ولست أعرف صاحبها فهل أجد فيكم من يدلني عليه؟ وله خالص الدعاء.
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
وحملوها وسارت بالهوى الإبل
يا حادي العيس عرج كي أودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجل
إني على العهد لم أنكر مودتهم
يا ليت شعري بطول البعد ما فعلوا
لما علمت بأن القوم قد رحلوا
وراهب الدير بالناقوس منشغل
ياراهب الدير بالإنجيل تخبرني
عن البدور اللواتي ههنا نزلوا
شبكت عشري على رأسي وقلت له
ياراهب الدير هل مرت بك الإبل
فحن لي وشكى وأنّ لي وبكى
وقال لي يا فتى ضاقت بك الحيل
إن البدور اللواتي جئت تطلبها
بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا
ـ[همس الجراح]ــــــــ[10 - 04 - 2007, 01:56 ص]ـ
كم كنا نسمعها من المنشد الراحل " محمد الدايخ " رحمه الله ينغمها بصوته الرخيم. على نغم السيكاه .. أرجو أن أعرف قائلها كذلك.
ـ[~*¤®©™ [عاشقة القوافي] ™©®¤*~]ــــــــ[11 - 04 - 2007, 08:07 م]ـ
قصيدة جميلة بوركت أخي أبوالركاب.
ـ[اقدس]ــــــــ[13 - 09 - 2010, 04:23 ص]ـ
الكلمات للشاعر العراقي يوسف اللمبجي ...
ويقال انه كان حلاقا في زمانه ...
رغم ان اللمبجي معناه في العراق: من يقوم بتنظيف الفوانيس ,وتعبتها استعدادا للظلام.
وقد تغنى بها كثير من المطربين امثال ناظم العراقي // ومائده نزهت العراقيه
<< الكلمات أعلاه كما تغنى بها ناظم العراقي ,, واعتقد ان هناك ابيات من القصيده الاصليه تنقصها.
هنا القصيدة كاملة:
قصيدة يا حادي العيس ... للشاعر العراقي يوسف اللمبجي
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
وحمّلوها وسارت في الدجى الأبل
و أرسلت من خلال الشق ناظرها
ترنو اليّ و دمع العين ينهمل
و ودّعت ببنان عقدهُ علم
وناديت لا حملت رجلاك يا جملُ
يا حادي العيس عرِّجْ كي أودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجل
اني على العهد لم انكر مودتهم
يا ليت شعري بطول البعد ما فعلوا
ويلي من البين ما حل بي وبهم
من ناظرِ البين حل البينُ فارتحلوا
لما علمت أن القوم قد رحلوا
و راهب الدير بالناقوس منشغلُ
شبكت عشري على رأسي وقلت له
يا راهب الدير هل مرت بك الابلُ
يا راهب الدير بالإنجيل تخبرني
عن البدور الللواتي ها هنا نزلوا
فحن لي وبكى وأنّ لي وشكى
و قال لي يا فتى ضاقت بك الحيلُ
ان البدور الواتي جئت تطلبها
بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا
شبكت عشري على رأسي وقلت له
يا حادي العيس لا سارت بك الإبل
ليت المطايا التي سارت بهم ضلعت
يوم الرحيل فلا يبقى لهم جمل
ملاحظة بعض المصادر تقول ان كاتبها كان به مس من الجنون!!
ـ[عامر مشيش]ــــــــ[13 - 09 - 2010, 05:24 ص]ـ
في تزيين الأسواق في أخبار العشاق (من الموسوعة) هذه الرواية:
ومنهم ما حكاه السامري
قال مررت أنا وصديق لي بدير هرقل، فقال هل لك أن تدخل فتنظر إلى ما فيه من ملاح المجانين، فدخلنا وإذا بشاب نظيف الثياب حسن الهيئة جميل المنظر، فحين بصر بنا قال مرحبا بالوفد قرب الله بكم بابي، من أين أقبلتم؟ فقلنا جعلنا فداءك ومتسع الله بك أقبلنا من كذا، ثم قلنا له ما أجلسك ههنا وأنت لغير هذا المكان أهل وهو لغيرك محل، فتنفس الصعداء وهو مشدود إلى الجدار في سلسلة وصوب طرفه إلينا وأنشد:
الله يعلم أنني كمد ... لا أستطيع أبث ما أجد
روحان لي روح تضمنها ... بلد وأخرى حازها بلد
أما المقيمة ليس ينفعها ... صبر وليس يقرها جلد
وأظن غائبتي كشاهدتي ... بمكانها تجد الذي أجد
قلت وسيأتي منه أنه ينسب هذا الشعر لخالد الكاتب ولا يمكن أن يقال إن هذا المحكى عنه هو لأن خالدا لم يحبس وإنما كان سائحا، كما سيأتي فلم يبق إلا استعارة أحدهما من الآخر قال الراوي، ولما فرغ من شعره التفت إلينا فقال هل أحسنت فقلنا نعم ثم ولينا، فقال بأبي ما أسرع ذهابكما أعيراني سمعكما فعدنا إليه فأنشد:
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم ... ورحلوها وسارت بالهوى الابل
وقلبت من خلاف السجف ناظرها ... ترنو إلي ودمع العين منهمل
فودعت ببنان عقدها عمن ... ناديت لا حملت رجلاك يا جمل
ويلي من البين ماذا حل بي وبها ... يا نازح الدار حل البين وارتحلوا
يا حادي العيس عرج كي أودعها ... يا حادي العيس في ترحالك الأجل
إني على العهد لم أنقض مودتهم ... فليت شعري وطال العهد ما فعلوا
فقلنا له مجونا لننظر ما يفعل ماتوا فقال أقسمت عليكم ماتوا، قلنا نعم فجذب نفسه في السلسلة جذبة دلع منها لسانه وبرزت عيناه وانبعث الدم من شفتيه وشهق فإذا هو ميت. فما ندمنا على شيء أعظم منه.
وحكاها المبرد كما هي وزاد، إن قال فوجدنا في الدير مجانين ليس فيهم أنظف من شاب عليه بقايا ثياب ناعمة فدنونا منه فقال أنشدوني شيئا من الشعر أو أنا أنشدكم فقلنا له أنشد، فأنشد الشعرين فلما قال ما فعلوا قال رجل بغيض معنا ماتوا فقال وأنا أيضا أموت فقال له افعل ما شئت فتجدب حتى مات وأخرج الزجاج في آماليه، عن المبرد الحكاية أيضا لكنه قال فقال لنا أنشدوني فقلت لرفيقي أنشده فأنشد:
قبلت فاها على خوف مخالسة ... كقابس النار لم يشعر من العجل
ماذا على رصد في الدار لو غفلوا ... عني فقبلتها عشرا على مهل
غضي جفونك عني وانظري أمما ... فإنما افتضح العشاق بالمقل
فقال أنا وهذا القائل على طرفي نقيض فإنه يرى محبوبه وأنا مقصي، فقلنا له أنت عاشق قال نعم. قلنا لمن قال أنت سؤل، قلت محسن إن أخبرت قال عقد لي أبي على ابنة عم لي ثم توفي وترك مالا كثيرا فاستولى عمي على المال ونسبوني إلى الجنون.
قال المبرد هذا كله والقيم يقول احذروه فإنه يتغير ثم التفت إلي فقال: أنشدني أنت فإنك من أهل الأدب فلم يحضرني إلا قول الشاعر:
قال سكينة والدموع زوارف ... تجري على الخدين والجلباب
ليت المغيري بالذي لم أجزه ... فيما أطال تبصري وطلابي
كادت ترد لنا المنى أيامه ... إذ لا ألام على هوى وتصابي
خبرت ما قالت فقلت كأنما ... ترمي الحشا بصوائب النشاب
أسكين ما ماء الفرات وطيبه ... مني على ظمأ وحب شراب
بألذ منك وإن نأيت وقلما ... يرعى النساء أمانة الغياب
¥