ثالثا: أن يتم توقيعها من طرف مؤلفين اثنين هما: الشاعر، والقاص. أو الشاعر، والروائي.
هذه هي التقنية التي ظهرت في القصة الظليلة، وهي جنس أدبي جديد سيمتعنا به القاص، والروائي. سيعمد القاص والروائي إلى اعتماد هذه التقنية لكتابة قصة ظليلة، ورواية ظليلة، سيعمد إلى قصائد سردية رائعة، وما أكثرها، للاقتباس منها.
وفي النهاية نستمتع بقصص وروايات ظليلة يشترك فيها مؤلفان اثنان، شاعر، وقاص. أو شاعر وروائي. سنستمتع بنصوص سردية رائعة قد كتب تحتها اسمان، واحد للشاعر صاحب القصيدة الشعرية، والقطعة، أو البيت من الشعر والبيتين الذين تم الاقتباس منهما، والثاني للقاص، والروائي الذي بنى قصته وروايته بشيء اختاره من الشعر السردي. ستكتحل أعيننا برواية، أو قصة قد كتب تحتها:
محمد محمد البقاش محمد محمد البقاش
جرول بن أوس {الحطيئة} عبد الله بن عمر العرجي