وَإِلاَّ وَصِرْنَا نَطْلُبُ التَّطْبِيعَ جَهْرًا إِذَا شَبَّ لَنَا طِفْلٌ صَبِيًّا تَسَابَقْنَا السُّقُوطَ كَذَا التَّرَدِّي وَمَعْ هَذَا أَعَمْرٌو إِنَّ فِينَا إِلَى اللهِ شَرَوْا لِلرُّوحِ طَوْعًا وَأَضْحَى الخَصْمُ يَخْشَاهُمْ وَيَجْرِي صَوَارِيخٌ تَطِيرُ تَدُبُّ رُعْبًا فَمَا ذَاقُوا لِطَعْمِ النَّوْمِ لَيْلاً فَطَارَتْ طَائِرَاتٌ كَيْ يَنَامُوا فَكَيْفَ الحَالُ وَالقَسَّامُ صَاحٍ فَقَالُوُا مَالَنَا وَجِهَادِ قَوْمٍ؟؟ فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ إِلَى انْسِحَابٍ وَلَمْ يَدْرُوُا بِأَنَّ العَزْمَ وَصْلٌ بِرَبِّ الكَوْنِ وَالتَّمْكِينُ آتٍ وَمَا عَلِمُوُا بَأَنَّ جِنِينَ لَبَّتْ بِغَزَّةِ هَاشِمٍ صَالُوُا وَجَالُوُا وَنَابُلْسُ الصًمُودِ إِلَى الخَلِيلِ قُلَيْقِلُ جَهَّزَتْ مَعْ طُولَكَرْمٍ وَرَامَ الله أَعَدَّتْ مَا أَعَدَّتْ وَهَا رَفَحٌ تَقُولُ لِبَيْتَ لَحْمٍ وَكَلُّ مُجَاهِدٍ حُرٍّ أَبِيٍّ فِلَسْطِينٌ بِكُلِّ الأَرْضِ مَلأَى وُضُوءًا بَادَرُوُا مِنْ قَبْلِ قَصْفٍ فَرَبِّي قَالَ فِي شَعْبٍ جَبَانٍ فَيَبْنِي لِلْجِدَارِ عَسَاهُ قَبْرًا جِدَارِ الذُّلِّ هَذَا لَنْ يَقِيهِ فَمَهْلاً كَيْ يَرَى عَزْفَ المَنَايَا فَإِنَّ جِهَادَنَا لَجِهَادُ حَقٍّ مِنَ النَّهْرِ إِلَى البَحْرِ جَمِيعًا وَأَقْصَانَا حَرَامٌ أَنْ يَدُوسُوُا يَصُولُ عَلَى الجَمِيعِ بِكُلِّ صَوْبٍ وَلَكِنْ عِنْدَنَا يَدْرِي جَلِيًّا نُذِلُّ شُمُوخَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَعَمْرٌو آنَ لِي أَحْظَى بِفَخْرٍ فَعُذْرًا عَمْرُو أَنْ حَاكَيْتُ شِعْرًا فَعَمْرٌو شَاكِرٌ عَمْرًا قَدِيمًا. أَأَعْضَاءً هُنَا أَمْ مُشْرِفِينَا وَأَبْهَا مِنْ بِلاَدِ العَالَمِينَا أَجِيبُوا يَا جُمُوعَ المُسْلِمِينَا وَلَكِنْ فِي عِدَادِ المَيِّتِينَا مِنَ الأعْدَاءِ شَأْنُ المُدْبِرِينَا إِذَا لَمْ تُصْحِ شَعْبًا نَائِمِينَا بِمَنْ مَلأَ البَرَارِي وَالسَّفِينَا وَمَنْ يَفْخَرْ بِقَوْمٍ وَاهِنِينَا؟؟ وَشَرْعُ اللهِ لَمْ يُبْقُوهُ دِينَا وَغَذَّوْا لِلْمَعَاصِي مُقْبِلِينَا وَمَاءُ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ بِكِينَا شَهَادَةِ شَعْبِنَا مَعْ حَاكِمِينَا مِنَ الأَعْرَابِ شَعْبُ المُرْهِبِينَا أُضِيفُوا لاِنْفِلاَتِ الآمِنِينَا وَلاَ حَقٌّ لِعَوْدِ اللاَّجِئِينا يُنَادِي لاَعِنًا مِنَّا وَفِينَا لِنُضْحِي رَاقِصِينَ وَمُطْرِبِينَا رِجَالاً مُخْلَصِينَ مُجَاهِدِينَا أَذَاقُوُا المَوْتَ خَصْمَهُمُ يَقِينَا يَمِينًا أَوْ يَسَارًا هَارِبِينَا وَتَسْقِي المَوْتَ لِلْمُسْتَوْطِنِينَا وَمَا كَانُوُا نَهَارًا ذَائِقِينَا فَمَا نَفَعُوُا الجَبَانَ كَطَائِرِينَا وَزَادَ الرُّعْبُ أَضْحَوْا مُقْعَدِينَا وَلَيْسَ بِرَاجِعٍ أَوْ مُسْتَكِينَا وَظَنُّوُا أَنَّهُمْ أَضْحَوْا أَمِينَا إِلَى التَّحْرِيرِ إِنَّا مُوقِنِينَا بِوَعْدِ جَلاَلِهِ لِلْمُؤمِنِينَا نِدَاءً مِنْ رُمَاةٍ قَاصِفِينَا أَذَاقُوُا الوَيْلَ لِلْخَصْمِ اللَّعِينَا تُجَهِّزُ كَيْ تَدُكَّ الغَاشِمِينَا لِمَا يَشْفِي صُدُورَ الثَّائِرِينَا لِقَذْفِ حُصُونِكُمْ مُسْتَعْمِرِينَا أَذِيقِي جَيْشَهُمْ رَيْبَ المَنُونَا سَيَرْمِي نَحْوَكُمْ لَحْنًا حَزِينَا بِجُنْدٍ جَاهِزِينَ مُدَرَّبِينَا فَنِعْمَ العَزْمُ عَزْمُ الطَّاهِرِينَا وَلَيْسَ مُقَاتِلاً إِلاَّ حَصِينَا بِإِذْنِ اللهِ بِتْنَا الحَاصِرِينَا بِأَمْرِ اللهِ نُبْقِيه السَّجِينَا إِذَا القَسَّامُ يَغْشَى المُجْرِمِينَا نُحَرِّرُ أَرْضَنَا مِنْ طَامِعِينَا وَمِنْ أَقْصَى الشَّمَالِ لأَرْضِ سِينَا وَلَنْ نَنْسَاهُ حَتَّى لَوْ فَنِينَا بِمَا فِيهِ العُرُوبَةِ أَجْمَعِينَا نُمَرِّغُ أَنْفَهُ المَرْفُوعَ طِينَا فَيَجْرِي لِلْعُرُوبَةِ مُنْقِذِينَا فَفَخْرِي فخْرُ عِزِّ المُسْلِمِينَا فَدَأْبُ النَّاسِ حَكْيُ الأَكْرَمِينَا وَلَمْ يَكُنِ الجَدِيدُ لَهُ قَرِينَا.

يُحْكَى أَنَّ

القَرَارُ

شعر / خليل عمرو (الخليل - فلسطين)

هَلُمُّوا يَا بَنِي وَطَنِي جَمِيعَا زَغَارِيدٌ لَنَا فَاسْمَعْ صَدَاهَا. *****

لَيُحْكَى أَنَّ غَزَّةَ مَا سَأَرْوِي فَقَدْ وَلَّى العَدُوُّ إِلَى انْدِثَارٍ. *****

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015