ـ[المكي]ــــــــ[02 - 02 - 2006, 03:37 م]ـ
في مبدأ خلق السماء قال الله تعالى: "أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها".
والسماء تذكر وتؤنث.
فشاهد التذكير قول الله "عز وجل": "السماء منفطر به"وشاهد التأنيث، قوله "تبارك وتعالى": "إذا السماء انفطرت"
ومن أسماء السماء قالوا:الجرباء. وسميت بذلك لكثرة النجوم بها.
والخلقاء لملاستها. والسماء مخلوقة من دخان وقد فتقها سبعاً ودليله قوله تعالى: "ثم استوى إلى السماء وهي دخان".
ويطلق على مجموعها فلك، لقوله تعالى: "وكل في فلك يسبحون".
وذهب الحسن إلى أن الفلك غير السماوات، وأنه الحامل بأمر الله تعالى للشمس والقمر والنجوم.
قالوا: ولما فتق الله تعالى رتق السماوات، جعل بين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام.
أما ماذكر من أمثالهم للمبلغة قولهم: أرفع من السماء (وأي مبالغة هذه)
وقال أبو طالب الرقي: وكأن أجرام السماء لوامعا = درر نثرن على بساط أزرق.