ـ[أبوحفص]ــــــــ[17 - 02 - 2005, 09:24 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
العُبر والعبر سواء، أي أراه ما أسخن به عينه. ويقولون في الدعاء على الرجل: لأمه العُبر! واستعبر الرجل، إذا بكى، وهي العبرة، أي البكاء، والعابر: الثاكل، قال" الحارث بن وعلة الجرمي ":
يقول لي النهدي إنك مردفي = وكيف رداف الفل أمك عابر!
ويقولون للباكي: دماً لا دمعاً، ولا رقات دمعته. ويقال أرقا الله به الدم، أي ساق إالى قومه جيشاً يطلبون بقتيل فيقتل، فيرقاً به دم غيره، ويقولون في الدعاء على الرجل: أرانيه الله أغر محجلاً، أي مخلوق الرأس مقيداً، الحجل: القيد، وأطفأ الله ناره، أي أعمى عينيه، كذا قال ثعلب. ورأيته حاملاً جنبه، أي مجروحاً، ولا ترك الله له شامتة - والشوامت: القوائم -، وخلع الله نعليه: جعله مقعداً.
جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري ..