ـ[نصرت عبد الستار]ــــــــ[12 - 01 - 2005, 11:25 م]ـ
أبياتٌ ذهبيةٌ للمُطارَحَات الشِّعْريَّة
ا لهمزة
ألا ليتَ الشبابَ يعودُ يومًا فأُخبرَهُ بما فعل المَشيبُ
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسَمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ
ا لباء -------------------------------------------------------------------
بلادي وإنْ جارتْ عليّ عَزيزةٌ وأهْلي وإنْ ضَنُّوا عليّ كِرامُ
بِقَدْرِ الكَدِّ تُكتَسَبُ المَعَالي ومَنْ طَلَبَ العُلا سَهِرَ الليالي
ا لتاء -------------------------------------------------------------------
تَعَلَّمْ فليس المَرْءُ يُولَدَ عالمًا وليس أخو عِلْمٍ كَمَنْ هُو جاهلُ
تنامُ عيناكَ والمظلومُ مُنتبهٌ يدعو عَليكَ وعَيْنُ اللهِ لم تنمِ
ا لثاء -------------------------------------------------------------------
ثناءُ الفتَى يبقى ويفنى ثَرَاؤه فلا تَكْتَسِبْ بالمال شيئا سِوى الذكْرِ
ثوبُ الرِّيَاءِ يشِفُّ عَمَّا تحتَهُ وإذا التَحَفْتَ بهِ فإنَّك عَارِي
ا لجيم ------------------------------------------------------------------
جزاءُ المُسيء إذا ما اعترفْ زوالُ الذنوبِ على ما اقْتَرَفْ
جَزَى اللهُ الشدائدَ كُلَّ خَيْرٍ عَرَفْتُ بها عَدُوِّي مِنْ صَديقي
ا لحاء ------------------------------------------------------------------
حِصاني كان دلال المَنايَا فخاضَ غِمَارها وشَرَى وبَاعا
حَمِدْتُ إلهي إذ هداني لِدِينِهِ فَلِلَّهِ أسعى ما حَييتُ وأشكرُ
ا لخاء ------------------------------------------------------------------
خُبْزُ البخيلِ لَمَكْتُوبٌ عليه ألا لا باركَ اللهُ في ضيفٍ إذا شَبِعَا
خليليَّ إنَّ المالَ ليسَ بِنَافِعٍ إذا لمْ يَنَلْ مِنْهُ أخٌ وصَديقُ
ا لدا ل ------------------------------------------------------------------
دَقَّاتُ قلْبِ المَرْءِ قائلةٌ لهُ إنَّ الحَياةَ دَقائقٌ وثَوَاني
دَعِ الأيّامَ تفْعَلْ ما تشاءُ وطِبْ نفْسًا إذا حَكَمَ القَضَاءُ
ا لذا ل ------------------------------------------------------------------
ذو العقلِ يَشْقى في النّعيمِ بعقلهِ وأخو الجَهالةِ في الشقاوةِ يَنْعَمُ
ذَهَبَ الرجالُ المُقتَدَى بِفِعَالِهمْ والمُنْكِرونَ لِكُلِ أمْرٍ مُنْكَرِ
ا لراء ------------------------------------------------------------------
رأيتُ الذنوبَ تُميتُ القُلوب وقد يُورثُ الذُّلَّ إدمانُها
رأيتُ الحُرَّ يجْتنبُ المَخَازي ويحميهِ عنِ الغَدْرِ الوَفَاءُ
ا لزاي ------------------------------------------------------------------
زُرْ والديْك وَقِفْ على قبريْهِما فكأنني بكَ قد نُقِلْتَ إليهِما
زَعَمَ الأُلى ضلّوا السَّبيلَ بأنَّنا بالعِلْمِ نَسْتغنِي عَنِ الأدْيانِ
ا لسين -----------------------------------------------------------------
سلامٌ على الدنيا إذا لم يكنْ بها صَديقٌ صَدُوقٌ صَادقُ الوُدِّ مُنْصِفَا
سعَى رِجالٌ فنَالُوا قَدْرَ سَعْيِهمُ لم يأتِ رِزْقٌ بلا سَعْيٍ ولا طَلَبِ
ا لشين -----------------------------------------------------------------
شكوتُ إلى وَكيعَ سُوءَ حِفْظي فأرشَدَني إلى تَرْكِ المَعَاصي
شكوتُ وما الشكوى لِمِثْلِيَ عادةٌ ولكنْ تفيضُ النفْسُ عندَ امتلائِها
ا لصاد ------------------------------------------------------------------
صُنِ النفْسَ واحملْها على ما يَزينُها تعشْ سالمًا والقولُ فيكَ جَميلُ
صَلاحُ أمْرِكَ للأخْلاقِ مَرْجَعُهُ فَقَوِّمِ النفْسَ بالأخْلاقِ تَسْتَقِمِ
ا لضاد ------------------------------------------------------------------
ضاقتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُها فُرِجَتْ وكُنْتُ أظنُّها لا تُفْرَجُ
ضِدَّانِ لمَّا اسْتُجْمِعَا حَسُنَا والضدُّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ
ا لطاء ------------------------------------------------------------------
طلبُ الوُدِّ بالزيارةِ زُورُ إنَّما الوُدُّ ما حَوَتْهُ الصُّدُورُ
طَفَحَ السرورُ عليّ حتى أنني مِنْ عِظْمِ ما قَدْ سَرَّني أبْكَاني
ا لظاء ------------------------------------------------------------------
¥