ـ[رؤبة بن العجاج]ــــــــ[14 - 11 - 2006, 01:45 م]ـ
نقاطعُ أسواق الخنازير نصرةً ---جُزينا ولكن جهدنا متواضِعُ
إذا لم تقطّعها الصوارم لم يزل-- يُشنُّ أذاها و العيون هواجعُ
و كيف يردُّ الظلم عنك بديهةً -- و سيفك عنهم مغمَدٌ و مقاطَعُ!!
تهدّدهم والظلم غيرُ مهدّدٍ---إذا لم تهدده الشفار القواطعُ
و توعدهم والكفّ منّك مقيّدٌ --- و ليس تكفُّ عن قفاك الصوافعُ
سئمت اجتراع الهون وصفة ذلّةٍ --- يحكّمها للناس من هو خانِعُ
رؤوسٌّ أحقُّ الحقّ فيها اجتثاثها --- تخرُّ إلى الأذقانِ و هي تصانِعُ
لها مشرفيٌّ قد تَواترَ شحذَهُ --- صياقلُ أبلت جهدها فهو لامعُ
توالت عليه وهو في الغمد خادرٌ --- طوائلُ أدنى شرّهنّ فظائعُ
ليرتع خنازير الصليب فإنما--- ستصبَحُهمْ منا الحتوفُ القوارعُ
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[02 - 12 - 2006, 01:35 م]ـ
تهدّدهم والظلم غيرُ مهدّدٍ ...... إذا لم تهدده الشفار القواطعُ
من يقول هذا البيت يقول شعرا جميلا، فكيف وهو رؤبة!
سأعود قريبا بتفاصيل النقد