ـ[عسلوج]ــــــــ[26 - 07 - 2006, 12:16 م]ـ

أخي عسلوج

لم أستطع مراسلتك على الخاص لامتلاء حسابك

-----------------

محذوف بيد القاسم

الأخ عسلوج

لا نريد فتح باب مغلق

-----------------

ما الأمر يا أخي ;)

الفضاء متوفر الآن: rolleyes:

تحياتي ,,, عسلوج:)

ـ[محمد الجبلي]ــــــــ[28 - 07 - 2006, 07:04 م]ـ

السلام عليكم / المنتدى ليس مكانا للمجادلات الطائفية , إنه للشعر ونقده

لقد رددت على القصيدة ردا نقديا أدبيا ولم أتطرق إلى السياية أو المذاهب , فإنها بيئة الفتن الخصبة , هل تتوقعون مني الارتياح لما يصيبنا؟ يعلم الله أن القهر قد أكل كياني وأنا أرى مخطط الأعداء يسير بكل دقة والأدهى من ذلك هو أننا نحن من ننفذ خططهم وهم يراقبون غباءنا , إنهم يفرحون بمهاتراتنا ,

العراقيون أصبحوا يقتتلون فيما بينهم وأمريكا داخلة في الربح خارجة من الخسارة , تراقب وتنتظر فقد كفاها المسلمون مشقة الحرب , كل ما فعلته هو تفجير مسجدين واحد للشيعة وآخر للسنة وتركت الباقي علينا , لا يهمني من المصيب ولست بصدد التكفير فالله أعلم بنا منا , المهم هو أن يفهم الكل أن العدو واحد , فيجب على السنة والشيعة الاتحاد ضده ويتركوا صراعهم جانبا , الا ترى اليهود والنصارى ودول الغرب كيف يقومون على المسلم؟

صدق الشاعر

تفرق شملهم الا علينا وصرنا كالفريسة للكلاب

يا أعضاء المنتدى من حق كل منا التعبير عن رأيه ولكن ليس هنا ليس في الفصيح , هناك منتديات كثيرة تحب هذه المهاترات فعليكم بها ودعونا وشعرنا

مع محبتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ـ[علي المعشي]ــــــــ[28 - 07 - 2006, 07:13 م]ـ

أَغِرْ يا لَيْلُ طَوِّقْ يا نهارُ = سَنصمِدُ ولْيَطُلْ هذا الحصارُ

إلى بيروتَ مِنْ رَفَحٍ نُغَنّي = مقاومةٌ خَيارٌ لا اضْطِرارُ

وقَفْنا نَفْتَدي أَهلا ودارا = ونِعْمَ المُفْتَدى أَهْلٌ ودارُ

سِلاحًا أَيُّها الثُّوارُ إِمّا = أَعالي جَنَّةٍ إِمّا انْتِصارُ

أخي في جَمْرِ لبنانٍ سلاماً = وبردًا، يا أخي أنتَ الجِمارُ

نَصيبُكَ مِنْ فِلَسْطينَ اجْتِياحٌ = وموتٌ وانتزاحٌ واصْطِبارُ

أَضاعَ جِوارَهُ عَمٌّ وخالٌ = فلا قُرْبى ولا رَحِمٌ تُجارُ

بنو دَمِنا على دَمِنا حِراصٌ = على شَلاّلِهِ لَهُمُ اعْتِصارُ

كَياسَتُهُمْ تُناشِدُنا انْتِصاحًا = أصِخْ يا عِزُّ يَنْصَحُكَ الصَّغارُ

وَدَعْ بارودَ رَفْضِكَ لا تَصُنْهُ = وَصُنْ رأسًا يُدَغْدِغُهُ انْتِحارُ

سَنُطْلِقُ نارَنا عِصْيانَ أَمْرٍ = لِيعْذُرْنا التفاوضُ والحِوارُ

سَنُطْلِقُ نارَنا عُرْسَ اشتباكٍ = وحَتّى النَّصْرِ حَتّى النَّصْرِ نارُ

مُخَيَّمُنا جِنينٌ كُلُّ صَدْرٍ = جِدارٌ كُلُّ ظَهْرٍ لا يُدارُ

قِفي يا غَزَّةَ الأَبْطالِ جيلاً = على الأَجْيالِ تَوَّجََهُ الفَخارُ

حَنانَكِ بَيْتَ حانونٍ صِغارًا = على دَبّابَةٍ يَحْلو الشِّجارُ

صِغارًا لَيْتَهُمْ كانوا صِغارًا = ولَيْتَ شُموعَ مَوْلِدِهِمْ تُنارُ

صِغارًا يَرْفَعونَ الرَّأْسَ مَجْدًا = ورَأْسُ المَجْدِ يَخْفِضُهُ الكِبارُ

فِلَسْطينٌ ولُبْنانٌ عِراقٌ = أَما لأَخٍ سِلاحُ أَخٍ يُعارُ

أَبَتْ أن تَنْحَني مارونُ رَأْسٍ = تَقَدَّمْ يا لَهيبُ ويا دَمارُ

000000000000000=00000000000000000

00000000000000=000000000000000000

أستاذي الحبيب: محمد الجهالين

حروفي تعجز، وتعتريها الحيرة .. كيف تطريك بما أنت أهل له؟ أشاعرا مبدعا، أم نحويا بارعا، أم مواطنا عربيا مسلما غيورا على أمته؟؟ ..

بوركت أيها الشاعر النحوي الإنسان .. وبورك حرفك السامق وإحساسك

النبيل ..

سعدت بقراءتك لا عدمتك ..

لك الود وعبق الورد.

ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[29 - 07 - 2006, 01:27 ص]ـ

أختي معالي

شكرا على الإطراء، أما المواقف السياسية فلا تتحدث عنها القصيدة، القصيدة تتحدث عن الصادقين مقاومة، وتتحدث عن مدن وقرى تقف ببسالة أمام الغزاة، والعتاب في القصيدة ليس على بلد معين، وإنما على غياب النجدة والنصرة.

أخي أبا طارق

دائما تقترب منا جميعا حنوا وتشجيعا

أخي عسلوج

لقد بالغت كثيرا في الثناء على أخيك، فتحية حارة لك، وإن كنتُ لا أتحدث في القصيدة عن تنظيم سياسي، والنصر لمن يقاوم.

أخي النبيل

تشطيرك يدل على شاعريتك المتوقدة، وارتجالك القريب، شاكرا إطراءك

أختي نسيبة

باقية على موقفك الشامخ حرية وهمة وإبداعا

أخي أبا خالد

كنتُ في انتظار نقدك لقصيدة الثوري المريد، فأسعدتني بنقدك هذه القصيدة نقدا بلاغيا حاذقا، وبنائيا وافيا، لقد أضأت القصيدة نقدا متوسعا في دقائق المباني، وبوارق المعاني.

أما الذي عليه أن يعيد حساباته فيما يكتب فهو جهالين، بعد هذه القراءة النقدية الراصدة.

وما استسغاته ذائقتك الموسيقية في ولا قربى تجار هو الأنسب إنني آخذ بهذه الدرة الناصحة، فلا تطالبني بجمل ثمنا لها:)

أما تعقيبك الثاني فأنا معك في اننا لا نتحدث عن السياسة، وفرق بين السياسة والمعاناة، فرق بين السياسة ورسالة القلم.

أخي المعشي

قد أقول البيت وابن عمه، لكنك تقول البيت وأخاه، ويقول الجهالين الحصى والخرز أمام عسجدك ونضارك.

آمل أن ينتهي العدوان مهزوما لأتمكن من الصعود النقدي إلى ذراك المحلقة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015