الأستاذة الفاضلة مي:
مصافحة أولى تحمل الكثير من الإبداع!
حياك الله، وما أسعدنا بحضورك.
ـ[محمد الغنامي]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 10:49 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد:
فهذه قصيدة وفاء متواضعة في مدح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
أشارك بها هنا فإن لم تحرز الفوز فيكفيني أنها في سيد الخلق
وأشكركم على هذا الموضوع الرائع
(قصيدة: في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم)
خليليَّ عُوجا حيثُ برقة ثهمدِ = نَُقضي لُبانات الفؤاد المُسَهَدِّ
وقوفاً بها لاجادها الغيث بعد ما = خلى ربعها من كلِ ساعٍ ومُسعِدِ
وآثارُها السُفْعُ البواقي رسائلَُُ = تثير ادكار القلب في كل مَشْهدِ
ذَكَرتُ بها عهد الصِّبَا وصبابتي = تُنازعني دمعي فأُبدي تجلدي
فيا رَبَّةَ الخلخال والخالِ ليتني = قريبَُُ كقربِ النصر من دينِ أحمدِ
إمامُ الهدى وافي الجَدَى قامع العِدى = هِزبرُ الوغى وفْرُ النَّدَى طَيَّبُ النَدِّىِ
هو المصطفى المبعوث من خالق الورى = بأكمل تشريعٍ وأشرف مَقْصِدِ
أتى وظلام الشرك والظلم ضاربُُ = بأوتاده في كل كاسٍ وأجردِ
فقامَ بدين اللهِ صَبْراً على الأذى = وأنعمْ به من أيَّدٍ ومُؤَيَّدِ
فأشرقتِ الأرضُ الكئبةُ بعد ما = شكتْ وطأةَ الظلم المهين المنَكِّدِ
فما علمتْ كلُ الخلائقِ كائناً = أبرَ وأوفى ذِمَّةً من مُحَمَّدِ
ولا رأتِ الدنيا أميناً مباركاً = كمن حل إحدى خيمتيْ أُمِّ مَعْبَدِ
لقد عاشَ خيرُ الناسِ في الحق صامداً = وما عِيبَ إلا بالندى والتَمَجُّدِ
فيا خيبةَ الأوباشِ حين تألَّبوا = على أمر سُوءٍ ظالمٍ ومُفَنَّدِ
تصاويرُهم عارٌَ عليهم وحَسْرةُ = وموردُهم - لو أدركوا- شرُ مَوْرِدِ
وقد عَلِموا أنَّ الحقيقةَ غيرُ ما = أتَوهُ فيا سحقاً لجمعٍ مُجَرَّدِ
فديناك يا خيرَ الورى بحياتِنا = وأموالِنا مِنْ دونِ عرضِك سيدي
فأنت الذي بَصّرْتَنا وهديتنا = وأنتَ مدى الأيام خيرُ مُحَسَّدِ
فَصَلى عليك اللهُ ما ذر شارقُُ = وما اختتم الأبرارُ ذكراً بِمَسْجدِ
ـ[سعيد كويس]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 01:46 ص]ـ
باسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الساهرون على إدارة المنتدى:
أريدكم أن تصححوا لي خطأ مطبعيا في قصيدتي التي شاركت بها في المسابقة
(مملكة العطر والنغم)
الخطا في البيت الحادي عشر
البيت مصححا:
-----------
وانشر ثقافة عشق ناعم ثمل ... وارسل عليهم غرام القلب مدرارا
--------------
وشكرا على التفهم
ـ[أبو اليسر]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 02:01 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
عرضت في هذا المنتدى قصيدة،
هي أول محاولة لي للنظم،،
عبرت فيها عن مشاعري بفقد عزيز، رحل عنا وهو في ريعان الشباب،،
وصدمت لوهلة،، عندما رد علي الأستاذ الفاضل (صابر ربحي أبو سنينة)،
وأخبرني، أن ما كتبته لم يكن شعراً،،
إلا أنه طيب خاطري بقوله،، إن فيه من الجمال ما جعله يتمنى لو كان شعرا،،
وأرشدني (جزاه الله خيرا)، بأسلوب رائع وبسيط،
كيف يخرج الكلام لدينا موزونا،
فاتبعت إرشاداته مع تصفح سريع لبعض الدروس في المنتدى،،
وأعدت كتابة قصيدتي بنفس معانيها مع الإلتزام بوزن موحد للأبيات،،
فوقع اختياري على (مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن** مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن)
والآن أنا محتار،، هل هذا البحر مقبول؟
حيث لا علم لي ببحور الشعر،، ولكني قرأت في بعض المواقع
أن البحر الذي اخترته هو (الهزج)، ولكنه يأتي دائماً مجزوءاً،،،
ومع ذلك،،
قررت حمل (بضاعتي المزجاة) من التمر،، وتوجهت بها إلى سوق هجر،،
ويكفيني شرف المشاركة،، والتمتع بما في هجر من عيون فوارة،، ومناظر خلابة،،
وقبل إزعاج مزاجكم،، ببضاعتي المزجاة،، أقول:
إن قبلتموها،، فقد أوفيتم لنا الكيل،،
وإن رددتموها فلن أندب حظي، وأقول لي الويل،،
بل ٍسأواصل محاولاتي،،،،
وأعتذر للشاعرة،، (ساهرة)
فقد اقتبست من مشاركتها الإطار لعدم معرفتي بطريقة إعداده،،
وإليكم قصيدتي،،،
إلى فقيد الشباب، ابن أخي (عمرو)
........
قَضَى الرحمن أمراً فارتضيْناه=هو الباري له في حكمه الأمرُ
فقدنا في ثلاثٍ بعد عشرينا=لذي القِعْدَهْ حبيباً إسمه عمرو
قليلا من سنين العمر عشناها=قريبا منه حتى ضمّه القبرُ
بعيداً عن عيون الأهل حاشانا=خُلُوُّ القلب من ذكراه والفكرُ
قضى عاماً وما شكواه من داءٍ=كما يشكو دواءاً طعمه مُرُّ
وإن جئنا سألناه عن الحال=أجاب الحمد لله له الشكرُ
تضرعنا إلى المولى نناجيه=إلهي مسنا في أهلنا ضُرُّ
كشفت الضر عن أيوب إحساناً=نبيا كان في البلوى له صبرُ
قريبٌ أنت يا ربي من الداعي=وما قدَّرْتَ للداعي هو الخيرُ
فشاء القادر الباقي له أمراً=جواراً مطمئناً ما به جورُ
ألا فلتصبرا ياوالدَيْ عمرٍ=فإن الصبر للبلوى له أجرُ
فقصرالحمد في الجنات موعودٌ=من الرحمن ما أبهاك ياقصرُ
وحور العين زوجاتٌ كريماتٌ=لمن ما طال في الدنيا له عُمْرُ
ولن يغرم لهذا العرس من مال=فَمَنْشَاهُ على طُهْرٍ هو المهرُ
ويا بشرى سمعنا عنه أحوالاً=تسر القلب مشروحٌ لها الصدرُ
شهادات لأصحابٍ وأقرانٍ=لعَمْرٍ كان فيه الخيْرُ والبِرُّ
وذاك الطفل في النوم رأى عَمْراً=بجناتٍ ويعلو وجهه البِشْرُ
ويوصِي أمَّه صبراً لتلقاه=شفيعاً يوم ميعادٍ به الحَشْرُ
ونعشٌ مثل فُلْكٍ فوق أَمْواجٍ=وما بحر يُلاطِمْهُ ولا نَهْرُ
جموع ٌمن حجيج البيت تَحْمِلْهُ=على الأعناق لم يمنعهم الحرُّ
صلاة الميت الحاضِرْ أقاموها=مئاتٌ مِنْ ألوفٍ وقتهم ظُهْرُ
فيا ربي تَغَمّدْهُ بِرَحْمَاتٍ=كريماً كان بالخير له ذِكْرُ
كتبه / عبد الكريم بن محمود فته
¥