ـ[أبو المنذر المنياوي]ــــــــ[13 - 10 - 2009, 08:22 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ العثيمين في تعريف الحكم: (واصطلاحاً: ما اقتضاه خطاب الشرع المتعلق بأفعال المكلفين من طلب أو تخيير أو وضع).
وقال في شرح الأصول (ص/39): (لو قلنا "بأعمال المكلفين"؛ لأن العمل هو الذي يشمل القول والفعل، والفعل يُؤتى به في مقابل القول بخلاف العمل. فالعمل يطلق على الفعل والقول، والقول مقابل الفعل. ففي الحقيقة لو إننا عكسنا لكان أولى).
وهذا الذي استدركه الشيخ على التعريف هو المشهور؛ للمقابلة بين القول والفعل، وأن العمل يجمعهما، وقد قال به جماعة من العلماء قال المرداوي في "التحبير شرح التحرير" (5/ 2144): (العمل يشمل القول والفعل) ([1]). ويدل عليه قوله تعالى: (وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).
وعندي أنه يشكل على هذا الاستدراك قوله - صلى الله عليه وسلم – فيما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه –: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به)، وأيضا ما اشتهر عن السلف من قولهم (الإيمان قول وعمل)
فهل من تفصيل في هذه المسألة ...
جزاكم الله خيرا، وأحسن إليكم.
---------------------
([1]) وينظر "شرح عمدة الأحكام" (1/ 17) لابن دقيق العيد.
ـ[الشاطبي]ــــــــ[14 - 10 - 2009, 03:09 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ العثيمين في تعريف الحكم: (واصطلاحاً: ما اقتضاه خطاب الشرع المتعلق بأفعال المكلفين من طلب أو تخيير أو وضع).
وقال في شرح الأصول (ص/39): (لو قلنا "بأعمال المكلفين"؛ لأن العمل هو الذي يشمل القول والفعل، والفعل يُؤتى به في مقابل القول بخلاف العمل. فالعمل يطلق على الفعل والقول، والقول مقابل الفعل. ففي الحقيقة لو إننا عكسنا لكان أولى).
وهذا الذي استدركه الشيخ على التعريف هو المشهور؛ للمقابلة بين القول والفعل، وأن العمل يجمعهما، وقد قال به جماعة من العلماء قال المرداوي في "التحبير شرح التحرير" (5/ 2144): (العمل يشمل القول والفعل) ([1]). ويدل عليه قوله تعالى: (وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).
وعندي أنه يشكل على هذا الاستدراك قوله - صلى الله عليه وسلم – فيما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه –: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به)، وأيضا ما اشتهر عن السلف من قولهم (الإيمان قول وعمل)
فهل من تفصيل في هذه المسألة ...
جزاكم الله خيرا، وأحسن إليكم.
---------------------
([1]) وينظر "شرح عمدة الأحكام" (1/ 17) لابن دقيق العيد.
السلام عليكم أخانا المكرم أبا المنذر ....
بارك الله فيك لرح هذه المسألة المشكِلة حقيقة, وتفصيل القول فيها بحول الله أنهم حين قسموا متعلق أفعال المكلفين إلى قول وعمل, أجروا العمل على أفعال الجوارح والقلب, ولذلك لو قصروه على الفعل كان ذلك مختصا بالجوارح فقط, لكن التعميم لازم لإدخال ما يعتقده القلب وما يعزم عليه من تصرفات, وتصديق ذلك في أدلة الشرع كثير, فإن الله تعالى نسب الإيمان إلى الزيادة والنقصان وهما من عوارص الأجسام, وكذلك ما ثبت من محاسبة العبد على تصرفات القلب كالنفاق والكراهية والحسد والبغض وغيرها فإنها امور مواخذ عليها, ومعلوم أن المواخذة لا تلزم إلا من الفعل, فدل على أن العمل أعم من الفعل في التقسيم.
ومن جهة العربية أنهم عرفوا الفعل بكونه مادل على الحدث على علة في هذا التعريف, فكا الحدث وهو العمل أعم من الفعل, لأن الحدث يدل عليه الفاعل ونائبه والصفة المشبهة واسم الفاعل واسم المفعول ...
أرجو أن أكون قد وفيت بحول الله تعالى ....
ـ[طارق يسن الطاهر]ــــــــ[15 - 10 - 2009, 08:33 ص]ـ
جزاكما الله خيرا
نوقش الموضوع من قبل، عسى أن تتكامل الفكرة بين الموضوعين
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=45700&highlight=%عز وجلصلى الله عليه وسلم%صلى الله عليه وسلم3%صلى الله عليه وسلم1+%صلى الله عليه وسلم6%عز وجلعز وجل%عز وجلصلى الله عليه وسلم%صلى الله عليه وسلم1