ـ[طالب عِلم]ــــــــ[16 - 10 - 2010, 01:21 ص]ـ
اليوم أتيتُ لكم بعِدّة تعبيراتٍ نسمعُها بينَ الفينةِ والأخرى وفي مواضِعٍ مُعيّنة:
(لا يألو جُهداً)
(على ذات / على نفسِ السياق)
(مِن جهةٍ أخرى)
(عزاؤنا في .. )
(عليّ وعلى أعدائي)
جعلنا في (حيص بيص) << سجَع
(ترللي) .. أظنها تمخضَت مِن البيتِ الجميل:
إذا لمْ تكُنْ لي والزمانُ شرُم بُرُم ... فلا خير فيك والزمان تراهُ لي
(شرُم بُرُم) << سجَع
(لهُ اليدُ الطولى)
ـ[صَاحِبَةُ الْصَّمْتِ]ــــــــ[16 - 10 - 2010, 01:44 ص]ـ
بارك الله فيكم وفي الألفاظ التي تعجبكم
مشاركتي
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
مالي لا أرى فلان أم كان من الغائبين .. استفادة من القرآن الكريم
ـ[طالب عِلم]ــــــــ[20 - 10 - 2010, 02:21 ص]ـ
أعجبَني التعبير: (يسترِقُ أو يسرق النظر)
يعجبُني قولهم: (لا تقل "لا تدخلوا المساجدَ " .. وتصمُت)!
و كذلك: (لا تقل: "لا تقربوا الصلاة" .. وتصمُت)!
ـ[**ينابيع الهدى**]ــــــــ[20 - 10 - 2010, 03:02 ص]ـ
يعجبُني قولهم: (لا تقل "لا تدخلوا المساجدَ " .. وتصمُت)!
بارك الله فيك أخي طالب علم
(لا تدخلوا المساجد) هذا ليس بقرآن ربما كان كلام أحد المفسرين للآية التالية التى ذكرتَها.
ـ[طالب عِلم]ــــــــ[20 - 10 - 2010, 03:25 ص]ـ
جزاكِ اللهُ خيرَ الجَزاء أستاذتي (**ينابيع الهدى**) على التنبيه.
أنا لم أقل أو أشِر إلى أنها آية أو جزءٌ منها؛ لأني أصلاً لستُ متأكدٌ منها.
وحتى لو كانت آية أو جزءاً مِن آية؛ فأنا أقصد ما يتناقلهُ البشَر مِن تعبيرٍ
جميل يستنبطَهُ الإنسانُ إمّا مِن نثر لغتِه أو مِن القرآن أو مِن حديثٍ نبَويّ أو مِن
مقولة أو مِن شِعر أو مِن مثَل؛ وهذا الأقرَب بنظري.
باركَ اللهُ بكِ، وأنا أعتبرها مُلاحظة مِنكِ وليست تنبيهاً:)
ـ[**ينابيع الهدى**]ــــــــ[20 - 10 - 2010, 03:32 ص]ـ
باركَ اللهُ بكِ، وأنا أعتبرها مُلاحظة مِنكِ وليست تنبيهاً:)
وفيك بارك أخي طالب علم، زادك الله علما وخلقا
نعم، أردتُ التوضيح فقط حتى لا يتوهم القارئ أنها آية خاصة أنك ذكرتها مع قوله تعالى: (لا تقربوا الصلاة)، فربما ظن أحدهم أن الأولى آية كذلك.
أكرر شكري لك.
ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[20 - 10 - 2010, 02:15 م]ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:
جزى الله الله الجميع كل الخير
تعابير أعجبتني:
1 ـ فلان ٌ قد أعتاض عليه الأمر أي بمعنى قد التوى عليه الأمر.
2 ـ فلانٌ دمث الخَلِيقة، سهل الخَلِيقة ِ، سمح السجيّة، لطيف الدّيدن والعادة، كريم الخيم، محمود الشيم.
3 ـ فلان ٌ تنكرت عليه الأيام، وتنمّرت، وتغوّلت، وتشوّه له الدهر، * وثنى عطفه عنه، * وطوى كشحه عنه.
4 ـ عافتني عما أردتُ العوائق، ومنعتني الموانع ُ، وحالتني الحوائل، ولفتني اللوافتُ، وشجرتني الشواجر ُ.
* العطف: الجانب من الإنسان من لدن رأسه إلى وركه.
* الكشح: ما بين الخاصرة والضلوع.
والله الموفق
ـ[طالب عِلم]ــــــــ[21 - 10 - 2010, 10:43 م]ـ
(فلان ٌ قد أعتاض عليه الأمر) .. ذكّرتيني أستاذة (زهرة متفائلة) بالتعبير الشبيهِ له: (فلانٌ التبَس عليهِ الأمرُ).
بالنِسبةِ للعِبارتين السابقتين:
(لا تقل "لا تدخلوا المساجدَ " .. وتصمُت) و (لا تقل: "لا تقربوا الصلاة" .. وتصمُت)؛ أحب أن أضيف:
تعبيرٌ جميلٌ أيضاً جاءَ ذِكرُه في سورة الماعون وهي (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ .. ).
وينطبق على هذهِ العِبارة في الآيةِ الكريمة -تعبيراً- ما انطبَق عليهِ التعبيرين السابقين.
ـ[طالب عِلم]ــــــــ[25 - 10 - 2010, 11:43 ص]ـ
البارحة سمعتُ مِن أحد زملاء العمَل عِبارة جميلة لا نسمعُها إلاّ نادراً. ولا أظنه قالها بالشكل الصحيح.
الجُملة عِبارة عن تعبيرٍ جميل وهي (أطلق ساقيه للعنان) أرجو أن تصحّحوا لي الجُملة إن أخطأتُ بها.
ـ[طالب عِلم]ــــــــ[20 - 12 - 2010, 01:20 ص]ـ
تعبيراتٌ أعجبَتني:
(موضوعٌ دُبِّرَ بليل)
(يقوى صُلبُه) و (يشتدّ عودُه) في إشارة –حسَب ما أعتقد- إلى تعافي الجسَد وتطوّر مراحله
وصفهم الربيع لعُمر الإنسان فيقولون مثلاً: (أربعاً وعِشرينَ ربيعاً) وعن نفسي لا أعلم لماذا ربطوا الربيعَ بالعُمرِ!
(سقطَ سهواً)
(مع الأخذ بعَينِ الإعتِبار)
ولكن .. أينَ صاحِبُ الموضوع الأستاذ (الضاد) الذي طالَ غيابُه، مُتمنينَ له السِترَ والسّلامة.
ـ[بل الصدى]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 03:38 ص]ـ
بيدي لا بيد عمرو
لو أن ذات سوار لطمتني
لا مشاحة في الاصطلاح
العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
يحوم و لا يرد
اشتدي أزمة تنفرجي
فتأمله تصب خيرا
ـ[فتون]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 04:20 ص]ـ
وصفهم الربيع لعُمر الإنسان فيقولون مثلاً: (أربعاً وعِشرينَ ربيعاً) وعن نفسي لا أعلم لماذا ربطوا الربيعَ بالعُمرِ!
لأن السنة فيها ربيع واحد فقط، فيقولون: "عاش أربعا وعشرينا ربيعا"،
أو عمره "أربعا وعشرين ربيعا"
تحيتي
¥