ـ[جمال حسني الشرباتي]ــــــــ[08 - 08 - 2008, 07:51 م]ـ
:::
قال تعالى"
قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} البقرة97
قيل في سبب نزولها مايلي"
أنّهم سألوا النّبي صلى الله عليه وسلم عن أربعة أشياء (منها: أنهم) سألوه عمّن يجيئه من الملائكة بالوحي؟ فقال: جبريل. فقالوا: ذلك عدوّ لنا لأنه ملك الحروب والشدائد.
ونحن نرى السبب غير منسجم ولا متوافق مع نصّ الآية --لأن السبب يتكلم عن كون جبريل عدّوا لهم --والآية تتكلم عن عدو جبريل--
هذه نقطة --
والنقطة الأخرى --
ما جواب الشرط في قوله "مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ "--؟؟
والجواب هو--
جواب الشرط محذوف وتقديره "فليمت كمدا بعداوته "
ولا يجوز أن يكون جوابه "فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ "--
لأنّ الشرط في واد وجوابه في واد--فمن حيث المعنى الجواب يجب أن يكون في المستقبل وتنزيل القرآن حاصل متحقق فيما مضى.
ومن حيث الصناعة-- لا وجود لضمير في جملة "فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ " يعود على إسم الشرط
فلا يجوزُ أن يقال مثلا: مَنْ يلعب فزيدٌ ناجح "،