ـ[محمد سعد]ــــــــ[05 - 04 - 2008, 10:32 م]ـ
جاء في أخبار النحويين
حدثني أبو عمر الجرمي قال: رأيت يونس النحوي ومر بحلقة من حلاق المسجد فقام إليه رجل فسأله عن قول الله جل ذكره " وأنى لهم التناوش من مكان بعيد" (52: سبأ)
قال: فقال بيده التناول وأنشد:
وهي تنوش الحوض نوشاً من علا = نوشاً به تقطع أجواز الفلا
.................................
والتناؤُشُ: الأَخذُ من بُعْد، مهموز؛ عن ثعلب قال: فإِن كان عن قُرْب فهو التَّناوُش بغير همز وقال الزجاج: من هَمَز فعلى وجهين: أَحدهما أَن يكون من النِّئِيش الذي هو الحركة في إِبطاء، والآخَر أَن يكون من النَّوْش الذي هو التَّناوُلُ، فأَبدل من الواو همزة لمكان الضمة.
قال ابن بري: ومعنى الآية أَنهم تناوَلُوا الشيء من بُعْد وقد كان تناوُلُه منهم قريباً في الحياة الدنيا، فآمَنُوا حيث لا ينفعهم إِيمانُهم لأَنه لا يَنْفع نفساً إِيمانُها في الآخرة،
ـ[سليمان بن ناصر]ــــــــ[16 - 09 - 2008, 12:41 ص]ـ
تناوشوه: احاطو به من كل جهة يريدون به سوء.
ـ[طارق يسن الطاهر]ــــــــ[23 - 09 - 2008, 02:39 م]ـ
جزاك الله خير ا أخي محمدا وأضيف في تفسير الآية:
كيف لهم أن يتناولوا ما بعد منهم من الإيمان بعد أن كان مبذولا لهم سهلا عليهم