ـ[محمد سعد]ــــــــ[14 - 09 - 2007, 09:24 م]ـ
قال تعالى: "وَابْتَلُواْ اليَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النِكَاحَ فِإنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ" [النساء:6].
توقف الشهاب عند كلمة: {آنَستُمْ} وتكلم عن معنى الإيناس فقال: أصل معنى الإيناس: النظر من بُعد مع وضع اليد على العين إلى قادم ونحوه مما يُؤنس به، ثم عمَّ في كلامهم. قال الشاعر:
آنستْ نبأةً وأفزعها القناص عصراً وقد دنا الإمساءأي: أحست أو أبصرت ... ثم استعير للتبين؛ أي: علم الشيء بيّناً؛ إذ الرُّشْد مما يُعلم ولا يُبصر.
ـ[همس الجراح]ــــــــ[15 - 09 - 2007, 08:23 ص]ـ
الأنس هنا: النعرفة الواعية الحقيقية كقوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حنى تستأنسوا ... " ولم يقل حتى تستأذنوا ... فقد يأذن لك من تطرق عليه الباب خجلاً ويظهر على وجهه أو بعض تصرفاته عدم الرغبة في دخولك ... والأنس فيه ترحيب وابتسام واضحان.