ـ[فضول]ــــــــ[03 - 09 - 2007, 10:14 م]ـ
(وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) (الرعد: 25)
(وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) (الحجر: 35)
ما الفرق بارك الله فيكم؟
شكرا.
ـ[مصطفى سعيد]ــــــــ[04 - 09 - 2007, 05:32 م]ـ
ربما توضح دلالة اللام تلك التى جاءت بعدها " ولهم سوء الدار " فهم لم يدخلوها بعد ولكنها حتما ستكون لهم اذا توافرت الشروط فيهم. وكذلك اللعنة
أما " وعليك اللعنة " فهى قد حلت به ساعة أبى واستكبر ولا يملك تعديل هذا الحكم فهى عليه لامفر له منها وقد تلبس بها وهى عليه محيطة به
ـ[فضول]ــــــــ[04 - 09 - 2007, 05:55 م]ـ
جزاك الله خيرا.:)
ـ[الروض النضير]ــــــــ[04 - 09 - 2007, 10:29 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
يظهر لي والله أعلم توجيه آ خر وهو أن آية الرعد تبين الجزاء و النصيب لأن في السياق قسمة بين الأبرار و الأشرار فالأبرار لهم عقبى الدار وأما الأشرار فلهم اللعنة فهي قسمة للحظوظ و لذلك وردت اللام المفيدة للاستحقاق و أما الآية الأخرى فإن سياقها ليس سياق قسمة بل هو سياق حكم و قضاء و لذلك وردت على الدالة على الاستعلاء والقدرة و هو أليق بموقف القضاء
و الله تعالى أعلم
ـ[فضول]ــــــــ[05 - 09 - 2007, 05:59 م]ـ
شكرا جزيلا
واختلاف الخبراء رحمة:)