عيسى وكما وقع صريحا في حديث أبي أمامة في قصة خروج الدجال ونزول عيسى وفيه وراء الدجال سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلي

فيدركه عيسى عند باب لد فيقتله وينهزم اليهود فلا يبقى شيء مما يتوارى

به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء فقال يا عبد الله للمسلم هذا يهودي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنَّها من شجرهم أخرجه بن ماجة مطولا وأصله عند أبي داود ونحوه في حديث سمرة عند أحمد بإسناد حسن وأخرجه بن منده في كتاب الإيمان من حديث حذيفة بإسناد صحيح وفي الحديث ظهور الآيات قرب قيام الساعة من كلام الجماد من شجرة وحجر وظاهره أنَّ ذلك ينطق حقيقة ويحتمل المجاز بأن يكون المراد أنَِّهم لا يفيدهم الاختباء والأول أولى وفيه أنَّ الإسلام يبقى إلى يوم القيامة وفي قوله صلى الله عليه وسلم تقاتلكم اليهود جواز مخاطبة الشخص والمراد من هو منه بسبيل لأنَّ الخطاب كان للصحابة والمراد من يأتي بعدهم بدهر طويل لكن لما كانوا مشتركين معهم فأصل الإيمان ناسب أن يخاطبوا بذلك) (1).

هذه الاحاديث التي بينت مقاتلة المسلمين لليهود وليس فيها أنَّ النصر مرتبط بعدد مصلي الفجر على الاطلاق، أو أنَّ مقاتلة اليهود وكلام الشجر والحجر مرتبط بكثرة عدد.

قد يقول البعض: نحن نحث الناس على حضور صلاة الفجر.

قلنا: في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يغني عن مثل هذه الاقوال التي لا يعرف أصلها، والاسلام غير محتاج لغيره.

ومن ثم فهذه المقولة التي قالها اليهودي يراد منها زرع اليأس والقنوط في قلوب المسلمين؛ وترك لاخذ بالأسباب؛ فبما أنَّ المساجد لم تمتلئ بالمصلين اذن لا وجود للنصر المرتقب؛ فهم ينشغلون بالاعداد والاستعداد ونحن ننتظر متى تمتلئ المساجد بصلاة الفجر حتى نخرج من خلف الاشجار والاحجار لقتال الكفار!!!!.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015