وذهب كثير من النحاة إلى إن هذه اللغة ضعيفة لقلتها ومن هؤلاء سيبويه، لذا لم يجوِّز حمل شيء من القرآن على هذه اللغة، فإذا ما ورد شيء من القرآن ظاهره انه محمول على هذه اللغة وجدوا له تفسيراً مناسباً بعيداً عن هذه اللغة، قال سيبويه: (وأما قوله تعالى: (واسروا النجوى الذين ظلموا ... ) (25) فانه يجيء على البدل أو كأنه قال: انطلقوا فقيل له: من؟ فقال: بنو فلان، فقوله (واسروا النجوى الذين ظلموا) على هذا فيما زعم يونس) (26) فسيبويه يحمل الآية على وجهين،

اولهما: أن يجعل (الذين بدلا من (الواو) في (واسروا) وثانيهما: أن يجعل (الذين) خبرا لمبتدأ محذوف تقديره (هم).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015