ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 04:28 م]ـ
لاحظ أن هناك فرقا بين (يرى) وهذه الأمثلة التي ذكرتها. وذلك لأن العين من (يعي) والقاف من (يقي) والفاء من (يفي) هي في كل ذلك عين الكلمة، بخلاف الراء من (يرى) فهي فاء الكلمة. هل اتضح لك الفرق؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 04:44 م]ـ
أفهم ذلك أستاذي الكريم. وجزاك الله خيراً.
وحبذا لو وضعت لنا عبارة للتشكيل هنا أفادك الله ولا حرمنا علمك
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 04:50 م]ـ
هذه أجزاء من بعض الأحاديث:
(خمروا الإناء ولو أن تعرضوا عليه عودا)
(إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)
(إني امرأة أشد ضفر رأسي)
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 05:02 م]ـ
لا يليق بكم يا أهل الفصيح أن يكون في منتداكم هذه الأخطاء الواضحة:
(إقتباس) -------- الصواب (اقتباس) بهمزة وصل
(قائمة الإشتراكات) --------- الصواب (الاشتراكات) بهمزة وصل
(اعضاء المجموعة) -------- الصواب (أعضاء المجموعة) بهمزة قطع
(معلومات الإتصال) -------- الصواب (معلومات الاتصال) بهمزة وصل
أرجو من الإخوة المشرفين إصلاح هذه الأخطاء
ـ[أبو طارق]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 05:16 م]ـ
هذه محاولتي:
((خَمِّرُوا الإناءَ ولو أنْ تُعْرِضُوا عليه عُودا))
(إنَّا لمْ نَرِدْهُ عليك إلا أنَّا حُرُمٌ)
(إنِّي امْرأةٌ أَشُدُّ ضُفَرَ رَأْسِيْ)
هذه محاولتي ولك التصحيح
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 06:34 م]ـ
هذه محاولتي:
((خَمِّرُوا الإناءَ ولو أنْ تُعْرِضُوا عليه عُودا))
(إنَّا لمْ نَرِدْهُ عليك إلا أنَّا حُرُمٌ)
(إنِّي امْرأةٌ أَشُدُّ ضُفَرَ رَأْسِيْ)
هذه محاولتي ولك التصحيح
أخي الكريم (أبا طارق)
حاول مرة أخرى، مع ملاحظة المعلم بالحمرة
وفقك الله
ـ[أبو طارق]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 06:53 م]ـ
اعذرني , فقد كنت في المسجد لذلك تأخرت. المحاولة مرة أخرى:
الأولى: تُعْرِضُوا
الثانية: نَرُدُّهُ. لست متأكداً منها
الثالثة: ضَفْرَ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 08:17 م]ـ
لم تتأخر طويلا (ابتسامة)
مفهوم المخالفة في كلامك يدل على أنك متيقن من جواب الأولى والثالثة (ابتسامة)
أحسنت، الثانية صواب، والثالثة صواب، وبقي أن تعيد النظر في الأولى.
وتذكر الفرق بين الإعراض والعرض!
ـ[أبو طارق]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 09:46 م]ـ
الله المستعان لقد أعدت اللفظة الأولى دون تصحيح.
المحاول الثانية للفظة الأولى:) لأن السابقة مكررة
تَعْرِضوا
ـ[محمد ماهر]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 10:15 م]ـ
جزاكم الله خيراً أستاذي الفاضل
ولكن نَرُدُّه أم نَرُدَّه؟ ..
ـ[أبو طارق]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 10:50 م]ـ
جزاكم الله خيراً أستاذي الفاضل
ولكن نَرُدُّه أم نَرُدَّه؟ ..
أظن الثانية الصواب , لأن الفعل مجزوم والمضعف يفتح حال الجزم فالفتحة عارضة منعاً لالتقاء الساكنين.إذ أن أصل الفعل نرُدْدُ. فدخل الجازم فصارت: نرُدْدْ فالتقى ساكنان فحرك الثاني تجنباً من التقاء الساكنين فصارت: نرُدْدَ.
لكن هل يجوز ضم الدال في هذه الحالة؟ لذلك مررها أبو مالك؟
ما رأيك أستاذ محمد؟
ـ[محمد ماهر]ــــــــ[09 - 08 - 2006, 11:16 م]ـ
أخي الكريم أنا لا أعرف إلا " نَرُدَّه " ولكن ماذا يقول الأستاذ أبو مالك؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - 08 - 2006, 12:25 م]ـ
الفعل مجزوم، ولا بد من التحريك لالتقاء الساكنين، ولكن المشكلة في التحريك هل يكون بالضم أو بالفتح؟
الرواية المعروفة في الحديث (نردَّه) بفتح الدال كما قال النووي وغيره.
لكن المشهور عند البصريين في مثل هذا أن يحرك بالضم ولا يعرفون فيه الفتح.
ولكن حكى أبو العباس ثعلب من الكوفيين فيه الفتح، وغلطه بعض أهل العلم.
ولا أرى وجها لتخطئة ثعلب مع موافقته لما رواه أهل الحديث.
فالخلاصة (نردَّه) و (نردُّه) كلاهما صواب.
وبقي الآن (تعرضوا)، فهيا يا أبا طارق (ابتسامة)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[10 - 08 - 2006, 12:29 م]ـ
التعديل الأخير ((تَعْرِضوا)) خطأ أيضاً؟ ;)
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - 08 - 2006, 12:38 م]ـ
الصواب (تَعْرُضوا) بضم الراء، وهي اللغة الفصيحة، ويجوز (تَعْرِضوا) بالكسر، لكن الأول هو المشهور في اللغة والمعروف في الرواية.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[10 - 08 - 2006, 12:42 م]ـ
أستاذي: لم أجد الحديث في البخاري ومسلم بهذا اللفظ. فهل تذكر لنا الرواية؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - 08 - 2006, 12:56 م]ـ
أخي الحبيب
الحديث في البخاري ومسلم من رواية ابن عباس
عن الصعب بن جثامة الليثي أنه أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء أو بودان، فرده عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ما في وجهه قال: (إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم).
وفقك الله
ـ[أبو طارق]ــــــــ[10 - 08 - 2006, 03:20 م]ـ
أستاذي لم أقصد هذا الحديث , وإنما قصدت:
(خمروا الإناء ولو أن تعرضوا عليه عودا)
هذا الحديث الذي أقصده
دمت بخير
¥