ـ[د. حقي إسماعيل]ــــــــ[13 - 11 - 2005, 12:36 ص]ـ
أخي الكريم أبو ذكرى (ذكرك الله بالجنة على الدوام).
سعيد بلقائنا غير المباشر.
الفضلى جمعها الفضليات، ردت الألف ياء على أصالتها، وسواء هو جمع تكسير أو جمع مزيد بألف وتاء فهو أعطى صورة جمع المؤنث، وجمع المؤنث صورة من صور جمع التكسير الذي عدد أوزانه 14 وزنا، ابن هشام الأنصاري (ت 761) جاء في عصر يسمى (عصر شروح المتون النحوية)؛ ولذلك امتاز هذا العصر بالفلسفة النحوية على شاكلة الرضي الاستراباذي؛ ولذلك ظهرت كتب ومصنفات نحوية لم يستطع طلبتنا أن يفهوها بشكل انسيابي، أما إخوة، فالشيخ ابن مجاهد (رحمه الله) في كتابه: (السبعة في القراءات) يقول: (إن في القرآن أربعين لهجة)، ووجود اللهجات إنما لغرض التيسير في القراءة.
أما بخصوص (اللّيمون، واللّحد، واللّيل، واللّذي) وما جرى مجراها إنما كلها تخضع للتعليل نفسه، أما من قال لي فأطلب من حضرتك ـ إذا كنت مدرس لغة عربية ـ أن تحضر لي كلمة فيها ثلاثة حروف متماثلة متتالية، ولك الحكم بعدئذ ... ولك كل التقدير والاحترام.
سلمك الله وبوركت على فتح شهية الحديث.
ـ[أبو سارة]ــــــــ[13 - 11 - 2005, 01:38 ص]ـ
دكتور حقي
جزيت خيرا وزوجت بكرا.
ـ[أبو فاطمة]ــــــــ[13 - 11 - 2005, 11:55 ص]ـ
أوافق تماما على ما ذهب إليه أبو ذكرى.
لماذا لم تجب على الأسئلة بوضوح د. حقي؟
ولم الهروب إلى تكليف أبي ذكرى بالبحث عن كلمة فيها اللامات المتتالية؟
ألا يكفي ما أورد؟
أخي د. حقي:
من سبقك إلى هذا الرأي؟؟
وما شأن اللهجات الأربعين التي في القرآن بقولك إن الأخوة أصح من الإخوة؟؟
ـ[د. حقي إسماعيل]ــــــــ[13 - 11 - 2005, 09:45 م]ـ
دكتور حقي
جزيت خيرا وزوجت بكرا.
أخي الفاضل أبو سارة.
شكرا لك دعاءك، وفقك الله.
ـ[د. حقي إسماعيل]ــــــــ[13 - 11 - 2005, 09:48 م]ـ
أوافق تماما على ما ذهب إليه أبو ذكرى.
لماذا لم تجب على الأسئلة بوضوح د. حقي؟
ولم الهروب إلى تكليف أبي ذكرى بالبحث عن كلمة فيها اللامات المتتالية؟
ألا يكفي ما أورد؟
أخي د. حقي:
من سبقك إلى هذا الرأي؟؟
وما شأن اللهجات الأربعين التي في القرآن بقولك إن الأخوة أصح من الإخوة؟؟
الأخ أبو فاطمة (فطمك الله عن التجاوز في القول وجنبك الشبهة).
أشكر لك مداخلتك في هذه المسألة عن طريق الموافقة والرفض (فقط)، في حين لم يكن لك دور في إبداء أي رأي خاص بك.
أخي الفاضل:
أود أن أقول لمقامكم الكريم أني أجبت عن أسئلة الأخ المحترم (أبو ذكرى) لكن يبدو أنك لم تكن مركزا، أو أنك غير متخصص؛ ولذلك لم تستوعب مما قلت جوابا، ثم اسمح لي أن أقول لك شيئا بخصوص قولك: (لماذا لم تجب على الأسئلة بوضوح د. حقي؟)، حين تكون ربا يحق لك أن توجه هذا الكلام، وبما أنك لست كذلك فليس من حقك التقول بما لا تعلم فهمت أم لم تفهم؟.
ثم من خولك بأن تقول: (ولم الهروب إلى تكليف أبي ذكرى بالبحث عن كلمة فيها اللامات المتتالية؟)، فمن أنت لكي تقول هذا الكلام؟؟ لا أعرف لك مكانا قبل هذه الإجابة، نصبت نفسك قاضيا تستفتي وأنت لا تملك حق الفتوى، أخي الإنسان سلوك، وإذا لا يملك أدوات للتعبير عن هذا السلوك فليصمت.
قلت (لم الهروب) ما هذه الصيغة التي لا تنم عن إنسان واع، والدليل كلامك، هل هناك داع للهروب، أنا أعلم أنا الكلام صفة المتكلم؛ ولكي نعرف من صاحب هذه الصفة أدعوك لمناظرتي على المسنجر بحضور الأخوين (أبو ذكرى، وأبو سارة) بوصفهما المتداخلين معنا، بشرط أن تكون متخصصا في هذا المجال، أما أنك تكتب لأجل أن يقال عنك كتبت فأرفض التعامل مع (مثل) هذه النمطيات، ولتعلم ـ علمك الله ـ أنك ممن يرددون أقوال الآخرين بلا تفكير ولا تدبر، بدليل أنك قلت: (من سبقك إلى هذا الرأي؟؟) وهل الحركة العلمية تتوقف عند حد معين ـ قديما أو حديثا ـ؟؟ أعتقد أنك ممن انقطعوا عن العلمية؛ ولذلك قلت (وما شأن اللهجات الأربعين التي في القرآن بقولك إن الأخوة أصح من الإخوة؟؟).
أولا: يجب حين نتعامل مع القرآن الكريم نصرح بلفظ الكريم ـ وهو جزء من احترامنا لهذه اللفظة التي خصت بهذا اللفظ فاعلمها ـ إن كنت لا تعلم، وإن كنت تعلم كان يجب أن تذكرها وبما أنك لم تذكرها فذلك لجهل فيك كجهلك في طريقة التعامل مع الناس.
ثانيا: هل تعلم من هو الشيخ الجليل (ابن مجاهد)، ولم سمى كتابه: (السبعة في القراءات)؟؟، وهل اطلعت على الكتاب؟؟، يبدو أنك لم تطلع عليه؛ ولذلك تجهل ما قيل فيه، وإني ـ والذي على العرش استوى ـ لأتحداك بأن تعرض لنا ملخصا لهذا الكتاب ـ إن كنت اطلعت عليه ـ، وإن لم تكن قد اطلعت عليه فكان يجب ألا تحشر أنفك في شيء لم يكن لك به علم.
أخي الكريم لسانك حصانك.
أصلح الله أمرك.
¥