(124) مق 1|226.
(299)
* وقولوا حطة (2|58 ـ والاعراف 161).
قالوا: كلمة امربها بنو إسرائيل لو قالوها لحطت أو زارهم (?)، وقالوا: تفسيرها: اللهم حط عنا أوزارنا (?).
* كونوا قردة خاسئين (2|65).
اللفظ أمر، والمعنى تكوين. وهذا لا يجوز أن يكون إلا من الله، جل ثناؤه (?).
* لا فارض ولا بكر (2|68).
الفارض: المسنة (?).
* فذبحوها وما كادوا يفعلون (2|71).
إذا قرنت (كاد) بجحد فقد وقع، إذا قلت: ما كاد يفعله، فقد فعله (?).
* وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها (2|72).
وينسب الفعل إلى الجماعة وهو لواحد منهم. وإنما كان القاتل واحدا (?).
* فقلنا: اضربوه ببعضها، كذلك (2|73).
وهذا من الاضمار، معناه: فضربوه فحي (?).
* كذلك يحيي الله الموتى (2|73).
وهو أيضا، من الاضمار (?).
* ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة (2|74).
القسوة: من غلظ القلب، وهي من قسوة الحجر (?) وقال بعضهم: بعضها