ـ[أسير الهوى]ــــــــ[12 - 11 - 2004, 06:12 ص]ـ
تأتي جل بمعنى عظم
ولكن هل تستخدم بنفس استخداماتها؟
وهل يجوز أن يقال هذا جرح جليل؟
ـ[بديع الزمان]ــــــــ[12 - 11 - 2004, 07:29 ص]ـ
أخي الأسير
قال في لسان العرب
جلل
اللهُ الجَليلُ سبحانه ذو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال الله، وجَلالُ الله: عظمتُه، ولا يقال الجَلال إِلا لله. والجَلِيل: من صفات الله تقدس و تعالى، وقد يوصف به الأَمر العظيم، والرجل ذو القدر الخَطِير. وفي الحديث: أَلِظُّوا بيا ذا الجَلال والإِكرام قيل: أَراد عَظِّمُوه، وجاء تفسيره في بعض اللغات: أَسْلِمُو; قال ابن الأَثير: ويروى بالحاء المهملة وهو من كلام أَبي الدرداء في الأَكثر; وهو سبحانه وتعالى الجَلِيلُ الموصوف بنعوت الجَلال، والحاوي جميعَها، هو الجَلِيلُ المُطْلَق وهو راجع إِلى كمال الصفات، كما أَن الكبير راجع إِلى كمال الذات، والعظيم راجع إِلى كمال الذات والصفات. و جَلَّ الشيءُ يَجِلُّ جَلالاً و جَلالةً وهو جَلٌّ و جَلِيلٌ و جُلال عَظُم، والأُنثى جَلِيلة و جُلالة و أَجَلَّه عَظَّمه، يقال جَلَّ فلان في عَيني أَي عَظُم، و أَجْلَلته رأَيته جَلِيلاً نَبيلاً، وأَجْلَلته في المرتبة، وأَجْللته أَي عَظَّمته. وجَلَّ فلان يَجِلُّ، بالكسرِ، جَلالة أَي عَظُم قَدْرُه فهو جَلِيل; وقول لبيد: غَيْرَ أَن لا تَكْذِبَنْها في التقَى
واجْزِها بالبِرِّ لله الأَجَلّ
يعني الأَعظم; وقول أَبي النجم: الحمدُ الله العَلِيِّ الأَجْلل
أَعْطى فلم يَبْخَل ولم يُبَخَّل
يريد الأَجَلَّ فأَظهر التضعيف ضرورة.
أرجو أن يكون في هذا النقل ما يفيدك0