ـ[ألف بيت]ــــــــ[27 - 11 - 2003, 11:01 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فانتبه من (كلُ عام وأنتم بخير):
قال العلامة بكر أبو زيد ـ ألبسه الله لباس الصحة والعافية ـ في معجمه:ص:459: ما نصه: (هو بضم اللام من (كل): مبتدأ لا خبر له، ولو قيل: الخبر محذوف تقديره (يمر) لقيل: هذا من المواضع التي لا يحذف فيها الخبر.
وعليه: فهو لحن لا يتأدى به المعنى المراد من إنشاء الدعاء للمخاطب، وإنما يتأدى به الدعاء إذا فتحت اللام من (كل) ظرف زمان ـ لإضافتها إلى زمان ـ منصوب نعت لخير.
أنتم: مبتدأ. بخير:متعلق بمحذوف خبر، والمعنى (أنتم بخير دائم) أو (أنتم بخير في كل عام).
وهذا شبيه بقوله تعالى (كلًَّ يوم هو في شأن) الرحمن/29 أي: هو في شأن كل يوم. ولذا فعلى الداعي به عدم اللحن. والله أعلم. انتهى كلامه ـ حفظه الله تعالى ـ
ثم ذكر في الحاشية بعض المراجع للفائدة:
شموس العرفان ص/29 لعباس أبو العباس. ومجلة قافلة الزيت ص/109 مقال بعنوان: كلمة كل عام وأنتم بخير بقلم / محمد صلاح الدين الأزهري / الرياض.
فائدة نفيسة أليس كذلك؟
جزاكم الله خير