ـ[ياس]ــــــــ[22 - 11 - 2009, 12:27 م]ـ
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
الاعزاء رواد شبكة الفصيح
مطلوب منا عمل مقارنه بين نصين
مثلنص وليم شكسبير وأحمد شوقي في كليو باترا
يعني نأخذ النصين ونقارن بينهم ونقول اي نص عجبنا وليه
وان احمد شوقي هو اللي تأثر في شكسبير وهكذا
المطلوب .. تعطوني نص لـ أدبيين مختلفين
يعني اجنبي وعربي ومن تأثر في مين وكذا
فهمتو عليّ؟ ( ops
ـ[وضحاء .. ]ــــــــ[22 - 11 - 2009, 03:35 م]ـ
ابحثي في القسم هنا و ستجدي بعض النصوص الممطروحة للمقارنة فقد تضيء لك الدرب.
أما الواجبات الجاهزة فليس الفصيح مكانها.
موفقة.
ـ[ياس]ــــــــ[22 - 11 - 2009, 05:09 م]ـ
الاخت وضحاء
انا لم اقل اريد جاهر قلت اريد نص
وانا سااقوم بالحل ..
هي مجرد مساعده لاغير
<_<
ـ[أبو معاذ الجزائري]ــــــــ[09 - 02 - 2010, 12:53 م]ـ
هاته مجرد مقارنة بسيطة بين نصين من فن الخرافة
لجان دي لافونتين وأحمد شوقي
لعلها تساعدك فى بحثك ولا تنسينا من دعائك
قبل القيام بعملية المقارنة بين أي نصين أدبيين ينبغي المرور بالمراحل التالية:
تسليط الضوء على العصر الذي عاش فيه الأديب أو الأدباء و الظروف التي كتب ضمنها العمل او الأعمال الأدبية التي سنقوم بدراستها والمقارنة بينها.
تحديد الجنس الأدبي الذي ينتمي إليه النصين أو العملين حتى نضع صوب أعيننا الفنيات التي ينبغي أن نهتم بها ونقارن بينها.
تحديد الموضوع:
إن كان الموضوع واحدا ينبغي تحديده حتى نصب كل اهتمامنا على كيفية التعبير عن هذا الموضوع لدى الأدبيين.
وإن كانت الموضوعات متشابهة فقط فعلينا أن نحدد نقاط التشابه بينها مع الاهتمام بكيفية حدوث هذا التشابه ولماذا
تحديد النقاط المشتركة التي تبدو لنا من خلال قراءتنا الأولى للنصين كالشخصيات ومختلف التقنيات المستخدمة.
الدخول في عملية المقارنة على مستوى النصين
مع الملاحظة أنه ينبغي دائما الابتداء بالنص الأقدم بصفته هو المؤثر في النص الثاني، هنا مثلا سنبدأ بدراسة نص لافونتين أولا ثم ننتقل إلى نص شوقي ونقارن بينهما
1 - عاش الشاعر الفرنسي "جان دي لافونتين " فيما بين 1621 و 9516 أي في القرن السابع عشر للميلاد الذي يعد العصر الذهبي للأدب الفرنسي الذي كان يتربع على عرش الثقافة الأوروبية حينذاك، وهي الفترة أيضا التي كان فيها الملك "لويس الرابع عشر " ملكا على فرنسا، كان حكمه ديكتاتوريا مطلقا، وكانت الطبقة الاقطاعية هي التي تستمتع بكل الامتيازات بينما كان الشعب الفرنسي يعيش في فقر مدقع، كما كان هذا الملك مولعا بالفن والأدب لذا كان يجمع حوله أكبر عدد من أبرز الأدباء في فرنسا وقتذاك أمثال " كورناي " و " راسين " و "موليير " و أيضا "لافونتين "، وكان الهدف من ذلك كله هو تخليد اسمه وعصره في ألأدب، وقد كان هؤلاء يعملون بصفة رسمية لدى الملك الذي كان يدفع اليهم أجورهم كل شهر مما جعلهم تحت ضغطه ومن ثم تعذر عليهم التعبير عن واقعهم المعيش بكل صدق وأمانة وكان هذا مما دفعهم إلى البحث عن وسيلة فنية تمكنهم من ذلك فلجأ كتاب المسرح إلى التاريخ ولجأ "لافونتين " إلى "فن الخرافة " الذي سيمكنه من انتقاد عيوب عصره ابتداء من سلوكات ملكه المتجبر ونظام حكمه الجائر و الآفات الاجتماعية والسلوكيةالناجمة عن ذلك.
وفي المقابل عاش " أحمد شوقي " فيما بين 1868 و 1932، وقد نشأ وتربى في قصر الخديوي الذي صرف عليه و على دراسته أموالا كثيرة وبعثه إلى فرنسا ليتم دراسته وعند عودته اشتغل في القصر وكان ينظم أشعارا في مدح الخديوي و ذكر أعماله وأهم إنجازاته فكان الخديوي يرفض أي تجديد كان شوقي يسعى إليه لأن هدفه ليس خدمة الثقافة العربية و إنما خدمة مصالحه الخاصة.
هكذا كان يتعذر على شوقي التعبير عن واقعه بشكل مباشر وصريح بل بقي سجينا في القصر حتى لقب بشاعر البلاط إلى أن اهتدى إلى فن الخرافة " الذي مكنه من التعبير عن واقعه وعن حال شعبه ووطنه وعن سخطه ايضا على سلبية مجتمعه الذي كان غارقا في سبات عميق.
2 - ينتمي هذان النصان إلى " فن الخرافة ".
*3 - الموضوع واحد في كلا النصين إذ كان كل من لا فونتين وشوقي يعملان على الكشف عن مكر وخداع الثعلب الذي كان يحاول القضاء على الديك عن طريق الحيلة.
¥