ـ[بَحْرُ الرَّمَل]ــــــــ[08 - 09 - 2008, 02:35 م]ـ
وهذا جانب من قصيدة جميلة لأحمد شوقي يناجي دمشق:
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ" = "وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ
وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي" = "جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ
وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي" = "إِلَيكِ تَلَفُّتٌ أَبَدًا وَخَفقُ
وَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَيالي" = "جِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُ
دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ" = "وَوَجهُكِ ضاحِكُ القَسَماتِ طَلقُ
وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري" = "وَمِلءُ رُباكِ أَوراقٌ وَوُرْقُ
وَحَولي فِتيَةٌ غُرٌّ صِباحٌ" = "لَهُم في الفَضلِ غاياتٌ وَسَبقُ
عَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌ" = "وَفي أَعطافِهِم خُطَباءُ شُدقُ
رُواةُ قَصائِدي فَاعجَب لِشِعرٍ" = "بِكُلِّ مَحَلَّةٍ يَرويهِ خَلقُ
غَمَزتُ إِباءَهُمْ حَتّى تَلَظَّتْ" = "أُنوفُ الأُسدِ وَاضطَرَمَ المَدَقُّ
وَضَجَّ مِنَ الشَكيمَةِ كُلُّ حُرٍّ" = "أَبِيٍّ مِن أُمَيَّةَ فيهِ عِتقُ
لَحاها اللهُ أَنباءً تَوالَتْ" = "عَلى سَمعِ الوَلِيِّ بِما يَشُقُّ
يُفَصِّلُها إِلى الدُنيا بَريدٌ" = "وَيُجمِلُها إِلى الآفاقِ بَرقُ
تَكادُ لِرَوعَةِ الأَحداثِ فيها" = "تُخالُ مِنَ الخُرافَةِ وَهيَ صِدقُ
وَقيلَ مَعالِمُ التاريخِ دُكَّتْ" = "وَقيلَ أَصابَها تَلَفٌ وَحَرقُ
أَلَستِ دِمَشقُ لِلإِسلامِ ظِئرًا" = "وَمُرضِعَةُ الأُبُوَّةِ لا تُعَقُّ
صَلاحُ الدينِ تاجُكَ لَم يُجَمَّلْ" = "وَلَمْ يوسَمْ بِأَزيَنَ مِنهُ فَرقُ
ـ[مُسلم]ــــــــ[08 - 09 - 2008, 03:08 م]ـ
شكراً أستاذي على الدرس السريع المستساغ،،،، وكان البحر الوافر أول بحر أعلمه عن العروض فلذلك أذنى تتنغمه بطريقة ممتعة ,,, وإليك الفروض:
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ
سلا من من | صبا بردى | أرق قو
مفاعيلن | مفاعلتن | فعولن
وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ
ودم عن لا | يكف كفيا | دمش قو
مفاعيلن | مفاعلتن | فعولن