. أطلال من أهوى .. || بعد التلقيح || ..

ـ[منصور اللغوي]ــــــــ[25 - 03 - 2008, 03:34 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كيف حالكم أخواني الشعراء .. في موضوع سابق قمت بوضع مشاركة || أطلال من أهوى || وكانت تقريبا من ثماني أو تسعة أبيات .. ثم قمت بإكمالها إلى خمسة عشر بيتا ..

----------------------------------------

أطْلالُ مَنْ أهْوى تَلوحُ كَأنَّها .. رَسْمٌ عَلى ذاكَ الجِدارِ قَديمُ

بانَتْ لَدَيَّ الذِّكْرَياتِ كَأنَّها .. سَيْفٌ يُسَلُّ وَخَنْجَرٌ مَسْمومُ

حالي كَحالِ النَّاقِفينَ لِحَنْظَلِ .. وَالْعَيْنُ تَبْكي وَالفُؤادُ سَقيمُ

أبْكي لِصَحْبي وَالرُّسومُ تُجيبُني .. وَالْبَيْنُ عِنْدَ الْعاشِقينَ ذَميمُ

وَدِيارُ مَنْ لَبِسَ الجَمالُ ثِيابَها .. لِجَمالِها قَبْلَ الْجَمالِ قُدومُ

وَغَزالَةٌ في الأرْضِ شاعَ جَمالُها .. تَبْدو كَشَمْسٍ والْحِسانُ نُجومُ

وَالْفَرْعُ كَالقِنْوِ الأثيثِ بِنَخْلَةٍ .. وَالْعَيْنُ سَهْمٌ في الْقُلوبِ جَسيمُ

وَالْجِيدُ جِيدُ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفاحِشٍ .. إِنَّ الْجَريحَ لَدَى الْحَبيبِ سَليمُ

وَتَضَوَّعَ الْمِسْكُ الْجَميلُ بِدارِها .. فَالدَّارُ كَالنَّبْتِ الْجَميلِ كَريمُ

وَالْهَمُّ أرْخى في الصُّدورِ سُدولَهُ .. وَالْقَلْبُ كَالطِّفْلِ الرَّضيعِ فَطيمُ

وَالْعِشْقُ يَأتي لِلْكَبيرِ وَلِلصِّبا .. وَالْعِشْقُ حَوْلَ الْعاشِقينَ هُزومُ

يَتَكَسَّرُ الْفَرَحُ الْبَهيجُ كَأنَّهُ .. غَلَيانُ قِدْرٍ لِلْعَشاءِ عَظيمُ

وَتَمَطَّطَ الْوَقْتُ الْقَصيرُ بِفَقْدِها .. وَكَأنَّهُ عِنْدَ الْحَبيبِ يُقيمُ

وَ يُقالُ هَلْ تَبْكي لأجْلِ حَبيبَةٍ؟ .. فَأقولُ: مَنْ صَدَّ الْحَبيبَ لَئيمُ

تَبْقَى الْحَبيبَةُ وَالرُّسومُ شِعارُها .. وَالْحُبُّ يَبْقى وَالْحَياةُ هُمومُ

---------------------------------

توضيح بعض المعاني:

•الرِّئْمُ: الغزال الأبيض * الهُزوم: الحفر

•الحَنْظَلُ: نبات ثمرته ذو طعم مر * السُّدولُ: الأستار.

•تَضَوَّعَ: انتشر * الفَرْعُ: الشَّعر التام * الأثيثُ: الكثيف.

• القِنْوُ: جذع النخلة الظاهر الأخضر. * الجيدُ: العنق.

-------------------------------------

أتمنى أن تكون هذه المحاولة جميلة وأن أرى نقدا يضيء الطريق لي:)

ـ[عبدالعزيز بن حمد العمار]ــــــــ[25 - 03 - 2008, 06:53 م]ـ

السلام عليكم ... أخي جرول حياك الله فصيحًا شاعرًا:

قصيدتك جزلة الألفاظ، والتأثر بالمعلقات ظاهر، بل الاقتباس بادٍ في ألوان القصيدة.

لستُ ناقدًا، ولا علمَ لي بالنقد، ولكن القارئ حين يقف أمام تراكيب القصيدة تعجبه الألفاظ في القصيدة.

وقصيدتك - أخي جرول - تدل على تأثر عميق بالشعر الجاهلي، فإن كانت هذه بدايتك فهي بداية موفقة بإذن الله.

أدعوك للقراءة في الشعر الجاهلي؛ لأنه المعين الأول الذي نال قصب السبق، وحظي باللغة من الله جِبِلة؛ فهي سيدة مطيعة له.

جاء ووجد الأرض خالية فشق الأرض شقا، وأنبت فيها عنبا وقضبا وزيتونا ونخلا.

ثم جئنا والأرض جرز، نبحث عن بقايا حطامهم فنقول تارة:

هل بالطلول لسائل ردُّ؟! ومرة نقول:

درس الجديد جديد معهدها.

وأحيانًا نبكيها، فلا نجد إلا أنفسنا، ولا نسمع إلا أصواتنا.

فاحرث الأرض ولا تيأس:

أخلِق بذي الصبر أن يحظى بحاجته * ومدمن القرع للأبواب أن يلجا!

واسمح لي بملاحظة واحدة من فضلك:

بانت لديَّ الذكرياتُ:

الذكريات: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

ودمت نافعًا منتفعًا أخي.

ـ[عيناكِ لي]ــــــــ[26 - 03 - 2008, 05:52 م]ـ

جميل ماكتبت اخي جرول اشكرك على هذه النص

طور بواسطة نورين ميديا © 2015