سهْرُ الليالي العلْمَ قد أورثَهُ ... (أو جاهلٌ ضرّ به ِ حبّ الدعهْ)
وإما أن نضيف قسماً أو قسمين بين العالم والجاهل كـ (المتعلّم و المتجاهل)، فنقول:
(الناس ُ إمّا عالمٌ ما أبدعهْ) ... أو متعلّم ٌ سبيلَ المنفعهْ
أو متجاهل ٌ لعلّة ٍ قضت ... (أو جاهلٌ ضرّ به ِ حبّ الدعهْ)
وبذلك نكون وسعنا المعنى الاصلي دون خلل ٍ أو إضطراب ٍ، ولذلك إعتذر الشاعرعبد الحسين الجواهري (جد الشاعر محمد مهدي الجواهري) عن تشطير بعض الابيات بقوله:
وما عجزي أبا الهادي قصور ٌ ... وهل مثلي عن التشطير ِ عاجز ْ
ولكن ْ حزتَ أعداد القوافي ... ولم أك ُ بعض َ ما قد حزتَ حائز ْ
وتمريناً على فقد نظمنا هذا البيت من بحر الرجز ليسهل تشطيره على من شاء ذلك:
بغدادُ لي أنتِ الحبيبُ الأول ُ ... لا هندَ أو ليلى لقلبي تشغلُ