ولك أن تتأمل في نبض القلب والشكل الذي يظهر لذلك على الأجهزة الطبية سواء في حالي الصحة أو المرض.
-------------
3 - الحركة
الأولى - عندما تتمايل شجرة في مهب الريح مرة ذات اليسار وأخرى ذات اليمين على وتيرة واحدة فإن ذلك أشبه ما يكون بتكرار الرقم 2 (الخبب)
الثانية - الصلاة
لو أعطينا قيمة رقمية لكل حركة من حركات الصلاة بحيث ترمز الحركة لمرتبة ارتفاع الرأس النسبية بين الحركات فإن حركات الركعة الأولى مثلا تكون في تتابعها كالتالي
قيام أ= 4
ركوع = 3
قيام ب = 4
سجود = 1
جلوس = 2
سجود = 1
قيام جـ = 4
وبجمعها معا تكون كالتالي
مع القيام الثاني = 4 3 4 1 2 1 22 = 4 3 4 3 2 = مستفعلن مستفعلن متفعل
الثالثة: حركة اليد عندما تحك الجسم
تأملها تجدها ترسم رسما بيانيا يمكن أن تعطي له إحداثيات لك أن تفسرها رقميا كما تشاء
---------------
4 - اللون
يمكن لتكرار لونين أو أكثر على نمط معين أن يحاكي وزنا معينا إذا رمزنا لكل لون برقم ويمكن لهذا الرقم أن يكون حسب الطول النسبي لموجة اللون، ويمكن لنا بالتالي أن ندرس التجاور المريح للأوان حسب توافقها مع أوزان البحور. ولعل الأخت ياسمينة تضيء لنا بمعرفتها هذا الجانب.
-----------------
5 - الحدث
لنا أن ننظر إلى تكرر الفصول الأربعة كنوع من الإيقاع فلو أردنا أن نعبر عن ذلك حسب ترتيب معدلات الحرارة لأعطينا لكل فصل الرمز التالي
الصيف =4
الخريف = 3
الشتاء =2
الربيع =3
ويكون العام ممثلا بالإيقاع = صيف خريف شتاء ربيع = 4 3 2 3 = مستفعلن فاعلن
وهذا يطابق نصف شطر السيط الأول حسب قول الشاعر
فوق الكلام العمل - به تمام الأملْ
ولو افترضنا قيمة الشتاء لانخفاض الحرارة (1)
يكون الوزن = 4 3 1 3 وهو نصف شطر البسيط الثاني = مستفعلن فعِلن
ولنتأمل في قوله تعالى: " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين " وقوله تعالى " وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون"
ويمكنك أن تعطي قيما لنهضات الأمم وانحدارها فتأمّل.
أرجو أن أكون أعطيت فكرة عن شمول الإيقاع وتفاوت الزمن في تكراره من جزء من الثانية إلى ما هو أكثر حتى يشمل الحياة والوجود.وأن أكون بينت أن الإيقاع في الشعر ما هو إلا مظهر بسيط من مظاهر الإيقاع في الكون. ولعلنا نرى هنا ما يعنيه قول القائلين بإلغاء الوزن في الشعر لو طبقناه على مظاهر الكون الإيقاعية الأخرى.
ليت المشاركين الكرام يثرون هذا الموضوع بتأملاتهم آخذين في الاعتبار أن الإيقاع يشمل كل شيء وأدوات إدراكه الحواس الخمس وربما تفتق ذهن البعض عن أفكار طريفة.
بعد ما تقدم أقول
العروض رصد للصوت من حيث هو صوت فأداته الوحيدة في التمييز التي تتحكم في ضبطه الأذن. فإذا سمعت الصوت طِنْ فلا يهمّ الأذن إن كانت هذه الكلمة الصغيرة (المقطع) أن تكون في الإملاء (طٍ) أتت من كلمة (بلاطٍ) أو (طِنْ) أتت من كلمة (مُواطِنْ) وليس الأمر كذلك بين الحركة القصيرة والمد
فبالنسبة للأذن تخلف الحركتان
خذ البيت:
لي فيك يا ليل آهاتٌ أرددها ... (أوّاهُ) لو أجدت المحزون (أوّاهُ)
فإنك تلفظ (أواهُ) الأولى بضمة على الهاء في آخرها (هُ =1 بالنسبة للأذن) ولكنك تلفظ أواهُ الثانية المساوية في الإملاء للأولى (أوّاهو) وهنا (هو = 2 للأذن)
لأواهُ الأولى وزن (أواهُ لَوْ) = أو وا هُلَوْ = 2 2 3 = 4 3
لأواهُ الأولى وزن (أواهو لَوْ) = أو وا هو لَو = 2 2 2 2
ولفظها على هذا النحو يخل بالوزن.
أما بالنسبة لإجابتك:
فسليمة لولا أنك اعتبرت قلتُ بواو (قلتو) أنصت لنفسك هل تلفظها بواو أم ضمّة؟
ثم لتمييز 331 عن 322 فإننا نكتب الأولى (4) 3 بينما الثانية 322 = 34 بدون أقواس.
أرجو أن أكون قد وفقت في التوضيح.
وفقك الله
ـ[سعيد عبد العزيز]ــــــــ[12 - 10 - 2002, 10:52 م]ـ
جزاك الله خيرًا أخي الكريم سلاف ..
فقد فهمت بعض ما أشكل فهمه سابقًا ..
الخلاصة: ما ننطقه حركة يختلف عمّا ننطقه حرف ..
ففي المثال أعلاه: أواه لو أجدت المحزون أواه .. كانت ضمة الأواه الأولى حركة فقط .. بينما في الثانية نطقتها واو ..
ساحاول ترجمة ما فهمته - إن كان فهمي له صحيحًا - من خلال بيت جديد ..
ـ[سلاف]ــــــــ[12 - 10 - 2002, 11:45 م]ـ
أخي الكريم ولأزيد الأمر إيضاحا ولتعرف الفرق بين الحركة وحرف العلة أو المد انظر إلى حركة الميم في أول البسمله.
أنت تنطق البسملة كالتالي: " بسمِ اللهْ " = بسْ مِلْ لا هْ = 2 2 2 ه
لو سمعت شخصا ينطقها: " بسمي اللهْ " = بسْ مي لْ لا هْ = 2 2 ه 2 ه
ألا تشعر بأن لفظه خالف فطرتك. وتشك بأنه ربما لم يكن عربيا.
وعلى فكرة انظر إلى قول مؤذن يمد ضمة الصلاة في قوله: " الصلاتووو خير من النوم" بدل "الصلاةُ " ألا تشعر بتحريف للنطق العربي.
ـ[أبو بدر]ــــــــ[13 - 10 - 2002, 12:07 ص]ـ
أخي سعيد عبد العزيز:-
أهلا وسهلا بك في منتداك الفصيح.
ماشاء الله .. لقد سبقني سلاف لطالب نجيب.
حقيقة انني متابع لكما وسأشارك حينما أجد لي منفذا بين مشاراكاتكما.
أخوك
أبو بدر
¥