ـ[السراج]ــــــــ[21 - 10 - 2010, 09:53 م]ـ
هذه هي! هذه هي!
لو وجدت لها نصا لم يعرَّف لعرفتُها ..
بين نصوصها خيط فولاذي لا يكاد ينفصم،.
حقّاً إنها هي ..
والشعرُ هنا يسيل عذوبة، وكلما قرأتُ نصّاً فكأنه يشيرُ (أنا الأجمل)!
أين خبأتم هذه الآلئ؟!
لكما الشكر أحاول أن والعقد الفريد ..
ـ[العِقْدُ الفريْد]ــــــــ[22 - 10 - 2010, 02:01 ص]ـ
بين نصوصها خيط فولاذي لا يكاد ينفصم، تجاربها غالبا تميل للجانب الموحش القريب جدا من النهايات، جانب الظلم والظلمة، جانب الشيب والكهولة ولحظات الوداع .. على أن شاعرتنا في ريعان الشباب حفظها الله، وهذا ما يستحق الدراسة.
سبحان الله، دقيق هذا الرابط الذي أشرتِ إليه، وهذه الملحوظة.
<لا أعلم لماذا أجد نفسي في هذا النوع من النصوص؟! ربما لأنها تقرِّبني إلى "الحقيقة"، التي أحبُّ أن تكون ماثلةً أمامي دوما، (فلا أغفل ولا أنسى). <ولعل الشاعرة كذلك.
وصدورها من زهرة في ريعان الشباب، يدل على إدراك عميق لهذه الحقيقة، التي ربما غفل عنها من اشتعل شيبا وبلغ من الكبر عتيا!
وهذا الإدراك لا علاقة له بالعمر، وإنما بحياة القلب.
بوركت وبوركت شاعرتنا.
.
تذكرت هنا أني طمعت في معرفة سيرة ذاتية وارفة فاستدعَتْ قول أحمد مطر:
((حياتنا خطوتان فنحن نخرج القدم الثانية من المهد بعد أن نكون قد وضعنا الأولى في اللحد))
ليس إلى هذا الحد!: ((
بين الخطوتين مسافة، يمكن تلخيصُها في سطور!
ـ[العِقْدُ الفريْد]ــــــــ[22 - 10 - 2010, 02:14 ص]ـ
الأستاذ الفاضل: السراج، أشكركم جزيلا ـ بارك الله فيكم.
ـ[أحاول أن]ــــــــ[25 - 10 - 2010, 03:45 م]ـ
لا أعلم لماذا أجد نفسي في هذا النوع من النصوص؟! ربما لأنها تقرِّبني إلى "الحقيقة"، التي أحبُّ أن تكون ماثلةً أمامي دوما، (فلا أغفل ولا أنسى). <ولعل الشاعرة كذلك.
وصدورها من زهرة في ريعان الشباب، يدل على إدراك عميق لهذه الحقيقة، التي ربما غفل عنها من اشتعل شيبا وبلغ من الكبر عتيا!
وهذا الإدراك لا علاقة له بالعمر، وإنما بحياة القلب.
ميول اتجاهات تقودها ملامح الشخصية ومبادئها .. هناك من يميل للنسيب وهو لم يعشق قط، لكنها شخصيته الحالمة
وبيننا من يميل لهذا النوع وليس متشائما أو حزينا بقدر ما هي الواقعية والتجرد في تأمل الأشياء ..
ولعل هناك أيضا من يفر من هذه القصائد ويضيق بها صدره ..
دمت قريبة من كل خير ..
ـ[أحاول أن]ــــــــ[25 - 10 - 2010, 04:11 م]ـ
سأقلد العقد الفريد وألوّن:
غُربة!
جفاني الصبرُ .. أعياني صمودي ... وتُقتُ إليكِ! يا دار الخلودِ
سئمتُ العيش َ في دنياي وحدي ... كأني قمت من بعد الهجودِ
كأني جئتُ من عصرٍ سحيقٍ ... أجادلُ أمتي بلسانِ هودِ
أبت عيناي للإسفاف إلفا ... ضميري ضاق من أسر القيودِ
وكيف أسالم الدنيا وقلبي ... غيورٌ لم يذق طعم البرودِ
أعاني وحدتي ما بين أهلي ... غريبٌ مبدئي .. صعبٌ صمودي ..
وتُنكرني العيون فبين وجهي ... وبين الناس آلاف العهودِ
كأني صرتُ تذكارا عتيقا ... تبقَّى من أساطير الجدودِ
تلاشى صوته في سمع جيلٍ ... تشرَّب فكر "هشّومٍ " و"دودي"
ثقافتهم خواءٌ في خواءٍ ... هويتهم تلاشت في الوجودِ
حرامٌ!: (لفظةٌ فيها خلافٌ)! ... و عيبٌ!: شيّعوها بالورودِ
وكلُّ الناسِ شعبٌ عالميٌ ... أطاحوا بالفواصل والسدودِ
شعاع الدينِ يخبو كل يومٍ ... تُغيّر فيه آلاف البنودِ
لهم في كلّ أمسية جديدٌ ... يصولُ مبارزا قيمَ الجدودِ
تحمَّلتُ المصاعب أرتجيهم ... وليس سوى المزيد من الصدودِ
إلى أن كَلَّ بين الناس جهدي ... صخور الصدّ بالآمال تودي
فررتُ لأنطوي في كهفِ نفسي ... سئمتُ جديدهم .. وأبَوا وجودي!
هممتُ بأن أعيش العمر وحدي ... ففكرُ زماننا صعب الورودِ
ألوذ بخالقي أرجو نجاة ... وأطفئ غيظ قلبي بالسجودِ!
ـ[رؤبة بن العجاج]ــــــــ[25 - 10 - 2010, 04:46 م]ـ
سأقلد العقد الفريد وألوّن:
غُربة!
جفاني الصبرُ .. أعياني صمودي ... وتُقتُ إليكِ! يا دار الخلودِ
سئمتُ العيش َ في دنياي وحدي ... كأني قمت من بعد الهجودِ
كأني جئتُ من عصرٍ سحيقٍ ... أجادلُ أمتي بلسانِ هودِ
أبت عيناي للإسفاف إلفا ... ضميري ضاق من أسر القيودِ
وكيف أسالم الدنيا وقلبي ... غيورٌ لم يذق طعم البرودِ
أعاني وحدتي ما بين أهلي ... غريبٌ مبدئي .. صعبٌ صمودي ..
وتُنكرني العيون فبين وجهي ... وبين الناس آلاف العهودِ
كأني صرتُ تذكارا عتيقا ... تبقَّى من أساطير الجدودِ
تلاشى صوته في سمع جيلٍ ... تشرَّب فكر "هشّومٍ " و"دودي"
ثقافتهم خواءٌ في خواءٍ ... هويتهم تلاشت في الوجودِ
حرامٌ!: (لفظةٌ فيها خلافٌ)! ... و عيبٌ!: شيّعوها بالورودِ
وكلُّ الناسِ شعبٌ عالميٌ ... أطاحوا بالفواصل والسدودِ
شعاع الدينِ يخبو كل يومٍ ... تُغيّر فيه آلاف البنودِ
لهم في كلّ أمسية جديدٌ ... يصولُ مبارزا قيمَ الجدودِ
تحمَّلتُ المصاعب أرتجيهم ... وليس سوى المزيد من الصدودِ
إلى أن كَلَّ بين الناس جهدي ... صخور الصدّ بالآمال تودي
فررتُ لأنطوي في كهفِ نفسي ... سئمتُ جديدهم .. وأبَوا وجودي!
هممتُ بأن أعيش العمر وحدي ... ففكرُ زماننا صعب الورودِ
ألوذ بخالقي أرجو نجاة ... وأطفئ غيظ قلبي بالسجودِ!
أقرب إلى الجزالة منها إلى الرقة ..
وإلى منهج الأسلاف من تعرجات الأخلاف ..
رصيصة والله ..
كل صدر بيت سهمٌ
وكل عجز له هدف
فأصمت
وقل أن تُشوي ..
استوقفني هذا الشطر:
تشرّب فكر هشّومٍ ودودي
فقلت سبحان الله هذا الشطر لا يخطر على قريحة مذكّرة ..
لا أدري ما أقول
إلا أني عندما مررت من هذا المتصفح ..
عقلت مسيري بموقفه و أطفأت أضواء مركبتي وتوقفت أتأمل جمال بحره منصتاً إلى تناغم موجه مع رمال سيفه ..
دمتم مسددين
والسلام عليكم أجمعين
¥