ـ[أبو سهيل]ــــــــ[13 - 10 - 2010, 10:01 م]ـ

ما ذكره الحمدوني قال:

أتاني رجل فقال: قلت شعراً أحبّ أن أعرضه عليك، فقلت: هات. فقال:

إن لي حباً شديداً ... ليس ينحيه الفرار

فقلت: نعم هو شعر. فقال:

إن من أفلت منه ... لابسٌ ثوب المخازي

فقلت: ذاك راء وهذا زاي!

قال: لا تنقطه. << ((قاتل الله حماقته لو قرأتموه غير منقّط فما ستكون اللفظة!))

فقلت: فهبني لم أنقطه ذاك مرفوع وهذا مخفوض!

قال: يا أحمق أنا أقول لا تنقطه وأنت تعجمه.

والله إنه لهو الأحمق

لا أظنني سأوفق في البحث عن أغبى من هذا

أضحك الله أسنانكم:)

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[13 - 10 - 2010, 10:18 م]ـ

لم أجد أغبى من الحطيئة حين هجا نفسه:

أرى لي وجها قبح الله خلقه ..... فقُبِّح من وجه وقبح حامله

لا أدري ربما يكون لهذا البيت دلالات نفسية واجتماعية تزيل عنه صبغة الغباء.

لا أعتقد أخي بحر الرمل بأن الحطيئة كان غبيا لهذا الحد ..

بيت الشعر هذا له قصة تقول:

أراد الحطيئة ذات مرة أن يشرب الماء من بركة ماء راكدة. .. وكان الحطيئة كما هو معروف ذميم الوجه ..

فرأى وصورة وجهه معكوسة في الماء .. فاغتاظ من ذمامة وجهه المفرطة .. فقال البيت غيظا.

(قبح الأولى تعني الذمامة والثانية والثالثة للشتم والسب)

دمت بحفظ الله.

ـ[نادية الندى]ــــــــ[14 - 10 - 2010, 02:20 ص]ـ

:::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأيكم أن نبدأ معا في كشف وجه

التناقض (والغباء ?) في هذا البيت:

وإنّي إذا ما الموتُ حَلَّ بنفسِها=يُزالُ بنفسي قبلَ ذاكَ فأُقْبَرُ

.

=======

ربما أراد أن يقول:

وإنّي إذا ما الموتُ حَلَّ بنفسِها=يَحلُّ بنفسي قبلَ ذاكَ فأُقْبَرُ

يحل بدل يزال

شكرا لكم.

ـ[الباز]ــــــــ[14 - 10 - 2010, 02:35 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا تنسوا المشاركة بالتفسيرات و بالأبيات!!!

أين تفسير البيت؟؟

أين التفسيرات

فلتبدأ!!!!؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إنما قصدتُ أن المشارك إن فسر بيتَ من سبقه

أتى -إن استطاع- ببيت يفسرُه من بعده على

منوال المساجلات الشعرية مثلا

شكرا جزيلا

ـ[الباز]ــــــــ[14 - 10 - 2010, 02:38 ص]ـ

وإني لأجدها مَأدبةٌ للابتسام:)

حسنا ..

لستُ من أهل الاختصاص،

ولا أجيدُ من الغوصِ إلاّ ما يقيني الغَرق لكن ..

هذا لا يمنع أن أدلوَ بدلوِ بما أعلمه، أو أحسَبني أعلمه.

ولقد رأيتُ في البيتِ المنتصبِ للتّشريح بجريرَةِ صاحِبه

أنه قد جمعَ بين متناقضين (قبل، بعد)

ومن المعلوم أن كلاهما من المُضاف،

فلا قبل إلا لبعد، ولا بعد إلا لقبل،

وهنا جعل ما هو قبل بعداً،

فكأنه كالقائل لو قال: إذا انكسر الإناء انكسرت المزهَريّة قبله.

هذا والله أعلم

وما أوتينا منَ العلم إلاّ قليلا:).

أماّ البيت الذي يحضُرني الآن

ما قاله أحدهم، وقد سُئل: هلاّ تُسافر بحراً؟

فأنشد:

لا أركبُ البحر أخشى = عليّ مِنه المعاطِب

طينٌ أنا، وهوَ ماء = والطّين في الماءِ ذائب!

/

طاب صباحُكم

حييت أديبتنا ألف مقصورة

تفسير دقيق وتفصيل مثر

فكأنه قال: إذا مات زيد مات عمر قبله ?

وهو في الحقيقة كان يقصد ما ذكره أخي رؤبة في رده لكن

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فقد خانته الألفاظ وخانته صياغة الأسلوب

فدخل في عداد ما سميناه بأغبى بيت ?

لكني لم أهتد لوجه التناقض أو الغباء في بيتيك الذين أوردتهما

ويظهر لي أن المعنى فيهما سليم فهو يصور خطورة ركوب البحر

وجعل ذلك كالطرفة على سبيل الظرف لكنه لم يجانب الصواب

لأننا من طين فعلا ..

ليتك تتكرمين بالتوضيح

وشكرا جزيلا لثراء حضورك

ـ[طارق يسن الطاهر]ــــــــ[14 - 10 - 2010, 10:58 ص]ـ

بارك الله فيك أخي الباز لهذه الزاوية الفريدة

أما مشاركتي فبيت لا أرى شاعره قد أضاف شيئا، وإنما كما يقولون: فسّر الماء - بعد الجهد - بالماء:

الأرض أرض والسماء سماء ... والنار قالوا إنها حمراء

ـ[ألف مقصورة!]ــــــــ[15 - 10 - 2010, 09:42 ص]ـ

حييت أديبتنا ألف مقصورة

تفسير دقيق وتفصيل مثر

فكأنه قال: إذا مات زيد مات عمر قبله ?

وهو في الحقيقة كان يقصد ما ذكره أخي رؤبة في رده لكن

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فقد خانته الألفاظ وخانته صياغة الأسلوب

فدخل في عداد ما سميناه بأغبى بيت ?

لكني لم أهتد لوجه التناقض أو الغباء في بيتيك الذين أوردتهما

ويظهر لي أن المعنى فيهما سليم فهو يصور خطورة ركوب البحر

وجعل ذلك كالطرفة على سبيل الظرف لكنه لم يجانب الصواب

لأننا من طين فعلا ..

ليتك تتكرمين بالتوضيح

وشكرا جزيلا لثراء حضورك

أفٍّ لي ..

كان ضرباً من استعجال فهَوى.

فعلاً هي لا تحتمِل التناقُض أبداً،

ولم أوردها لذلك!

الشاهد: أنّي تعثّرتُ بها ذاتَ صدفة، فعلِقت في ذهني، ولا أذكر أنّه

كانت لها مناسَبة، سِوى ما كُتِب في الهامش على أنّ من المعاني

ما يكون فِطرياً، بلا تصنّع ولا إعمال رويّة

وهو يدل على السّذاجة .. أو بعضها.

بيدَ أنّ شيطان نفسي لم يكتف بهذا التّأويل،

فأخذ يطبخها لي على أنَها نوع من الغباءِ الفاحِش

الذي من شِدّته أودى بصاحبهِ إلى أن يحسب نفسه طيناً.

فلو كان كذلك .. أما كان حرياً به أن يتحلل بمجرّد شُربِه للماء ..

فكيف به يكون حيا؟!

_ هكذا تنتهي بي بعض الأبيات _

هو بالتأكيد كان يخاف البحر .. وغدر البحر .. وجنون البحر

والمعنى _كما تفضلت وقلت _سليم ولا تشوبه أي شائبة توحي بصريح الغباء أو التناقض.

لكن هذا أوّل ما خَطَرَني ..

والخاطر الأول _ فليعذرني ابن عربي _ لا يعوّل عليه كثيراً!

أعدكَ أني سأتجشم الدقة قبل الإيراد في قادم العبور.

وعميق شكري لنورٍ تَحمِله!

/

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015