ـ[أنوار]ــــــــ[07 - 09 - 2010, 03:58 ص]ـ

أساتذتي الأفاضل ..

- السراج ... لكم جزيل الشكر.

- مُسلم .. شكرا لمروركم الكريم.

- الباز .. << لكم جزيل الشكر للإضافات الثريّة

أختي القديرة / باحثة:

والتي أغدقت عليّ بمجاملات ومديح لا استحقه: mad:..

ولكِ جزيل الشكر للبوح بنهج باحثة ..

سأعود لاحقا للرد والتعليق، بارك الله بكم

ـ[أنوار]ــــــــ[07 - 09 - 2010, 12:18 م]ـ

أستاذنا الكريم الباز ..

ألا ترى أن مسألة ترجيح أفضل استهلال شعري، مسألة ذوقيّة متفاوته من شخص لآخر .. تحكمها الثقافة، وعمق النظرة للبيان المصاحب لها.

وهناك مطالع أخر أرجحها جودةً - مع ما يصاحب ذوقي من سطحيّة - على مطلع امرؤ القيس.

ولكن ما يدعو للتساؤل أن يحكم على هذه القصيدة بأنها الأعلى في كلام البشر بيانًا.

البعض يرجئ هذا الأمر للصور البديعة التي ابتكرها في معلقته ولم يسبق إليها ..

والله أعلم ..

ـ[أنوار]ــــــــ[07 - 09 - 2010, 12:39 م]ـ

أما ما أوردته من حديث الباقلاني .. فإني حقيقة أقدر آراءه جدا، حتى وإن لم يوفق في الصحة، وذلك أنه صاحب فكر .. والمجتهد إما أن يصيب أو يخطئ.

ولكن ما تطرق له عن المعلقة من أمور ذاتية .. وأقولها حقيقة أنها كانت موافقة لآرائي من قبل، فقد كنت أقرأ المعلقة وأحكم عليها من منطلق لفظي فقط ..

وهنا أكون مدينة لأساتذتي الذين أخرجوني من تلك النظرة المتقوقعة، إلى مكامن الإبداع في أيّ بيان في " الصناعتين كما يقال " بغض النظر عن لفظة معينة تحكمها الحالة النفسيّة المصاحبة للشاعر، فامرؤ القيس قال القصيدة بعدما خسر الملك، فكان همّه سياسيا بالدرجة الأولى ..

ثمّ إن وجود الرفاق بصحبته أمر اختلف به النقاد كثيرا .. لذلك لايمكن أن نجزم بصحته .. إذ أن العربيّ الأول - كما تعلمون - اعتاد الحديث بلفظ المثنى.

ولكم جزيل الشكر ..

ـ[أنوار]ــــــــ[07 - 09 - 2010, 12:46 م]ـ

أما هذا الاستهلال (لقد اخترت شاعرا ما كان ينبغي أن اختاره؛ لأن سيرته مصبوغة بلون الدم القاني)

فقد عجبت من صاحبه!!!

وكأنه يقول للقراء -وخصوصا من لا يعرفون الشنفرى و حياته- لا داعي لمواصلة القراءة: d

حقًا إنها مدعاة للعجب أن تُسطّر هذه الكلمة في بدء مقدمته ..

ولكن الحقيقة لا أبخس الرسالة حقها، فقد أجاد شرحا وتعليقا وجمعا للأقوال ..

وقد ترددتُ على مكتبة جامعتي لقراءتها إلى أن قمتُ بتصويرها؛ لأريح نفسي من تجشم العناء.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[07 - 09 - 2010, 05:35 م]ـ

.

تستهويني قراءة المقدمات كثيرا ..

أما أنا العبد الفقير فأقول: كنت دائما أحبذ أن يكون الكتاب بحجم المقدمة .. ولا أذكر أنني قرأت مقدمة واحدة في حياتي ..

حتى الكتاب نفسه أقرأه بدون ترتيب وقد أقرأ بعض مواضيع منه وأترك البعض .. إلا أن يكون قصة ..

طرح جميل وإن خالفتك الرأي ..

كما أنني لا أوافقكم الرأي حول معلقة أمرؤ القيس .. لو لم ترق إلى أن تكون أعلى نمط بياني بشري فهي أيضا ليس بهذا البخس الذي ذهب البعض إليه.

بوركت ووفقت.

ـ[أنوار]ــــــــ[07 - 09 - 2010, 06:07 م]ـ

أختي العزيزة باحثة ..

جميل أن تشاركيني أفكاري .. وكما أعلمتكِ هو داء ..

ولكن صدقيني أحياناً تكون المقدمة التي يكتبها الآخرون أوفى وأروع من الكتاب نفسه

نعم باحثة أحيانا .. وهذا تبعا لمكانة الشخص العلميّة، تذكرت كتاب المرشد إلى فهم أشعار العرب للدكتور عبد الله الطيب، عندما أشارت إليه زوجُه أن لابد من أن يقدّم لكتابك هذا عميد الأدب العربي .. فقدم له الدكتور طه حسين، وليس لهما سابق معرفة شخصيّة فالدكتور الطيب قضى زمن التأليف إن لم تخنِ الذاكرة في بريطانيا.

وللدكتور طه حسين أسلوبا كتابيا فذّا لا يجارى به حقيقة، إذ يتسم بالسلاسة والوضوح إلى أبعد درجة، وفي تقديمه أنصف فلم يكن يبالغ، أو يثني على مالا يستحق .. وليس بمستغرب تقديمه لأحمد أمين.

ولكن أوافق أستاذنا الباز أن مثل تلك المقدمات لا تخلو من مجاملات (قد) لا تكون في مكانها.

ولا استسيغ المؤَّلف الذي يقدِّم له أكثر من شخص .. فلا أجود من حديث الشخص ذاته، ولا أعرف منه بمؤلفِّه.

ممتنة لآرائك باحثة

ـ[الباز]ــــــــ[08 - 09 - 2010, 01:39 ص]ـ

أستاذنا الكريم الباز ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015