ـ[فتون]ــــــــ[24 - 04 - 2010, 03:54 ص]ـ
جميل أن نتأمل تلك النصوص التي أعجبتنا فنكتشف أنها أجمل بكثير مما كنا نظن.
هذا نص أعجبني<<خاطرة، قصيدة نثر، لم استطع تصنيفه
فأحببت أن أحاول الوقوف على مواطن الجمال وما أعجبني فيه، وأحب أن تشاركوني.:)
النص بعنوان (عندما تشعر ولا يشعرون)
عندما ترحل .. تشعر بكم هائل من الاشتياق ..
وتظن أنهم ينتظرون موعد رجوعك ..
بكل ما لديهم من مشاعر .. ثم ..
تعود ولا تجد من يستقبلك .. يحتضنك .. ويقول لك (افتقدتك) ...
عندها .. تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !
.. عندما تتألم .. وتتألم .. وتشتكي وتتكلم ..
وتظن أن من تشتكي له سيتمنى لو أنه مكانك ..
ليزيح عنك الهم .. ثم .. تنصدم .. أن عينه معك .. دون قلبه و عقله ..
عندها تشعر أنك تشعر ولا يشعرون ..
عندما تفرح .. بأن أقرب الناس .. حولك .. يرفعون .. من قدرك ..
ويشجعونك .. و يشعرونك بأنك أقرب الأقربين اليهم .. ثم تنصدم ..
أنهم بعد خروجك .. جعلوك محط للاستهزاء .. والسخريه ..
حتما ستشعر أنك تشعر و لا يشعرون .. !
عندما تحزن .. وتحزن .. لدرجة أنك تشعر لو أن من يكرهك ..
يعلم بما فيك .. لأتى لاحتضانك ..
فتنتظر من أقرب الناس أن يشعر أنك حزين ..
يقرأ عينيك .. دون أن تتكلم ..
فيواسيك بلغة العيون ..
يشعرك بأنك قطعة منه وأن ما يؤلمك يؤلمه .. فتتحطم .. لا شخص يواسي .. ولا عيون تفهمك ..
مؤكد ستشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !
عندما تبكي وتبكي .. وتنهمر بالدموع .. تنتظر من يمسح دمعة عينك ..
يشعل شمعة قلبك .. يهديك جرعة من النسيان لتنسى ما أصابك ..
فتزداد دموعك .. وتصبح الأزمه أزمتين .. لآنك على يقين ..
أنه ما من أحد سيمسح دمعك ..
لا يسعك إلا أن تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !
عندما تحب .. و تتمنى لحظات اللقاء أن تحين ..
وتحاول إسعاد من تحب بجميع ما لديك .. فلا يشعر بحبك ولا يقدّره ..
وتكتشف أن حبّك ينقصه أن يكون متبادل ..
إحباطك سيجبرك على أن تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !
عندما تقترب لحظات الوداع المؤلمه ..
وتتمنى أنها لا تكتب في لائحة القدر .. ثم تكتشف أن من تودعه ..
لن يحن لك بعد الوداع .. وسينساك .. بمجرد أن تقلع طائرة الوداع ..
تشعر وقتها بأنه لا أحد يستحق .. وشعورك سيدفعك لأن تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !
عندما تجتمع بك جميع الأحاسيس المرهفه .. ولا تجد أحدها عند أي أحد ..
تلك الأحاسيس المتجمعه .. ستؤكد لك .. أنك تشعر ولا يشعرون ...
تحيتي
:):) [/ size]
ـ[السراج]ــــــــ[24 - 04 - 2010, 08:57 ص]ـ
هل أردّ بكلمة شكر أم إعجاب بالموضوع؟ ..
تحية شكر على الموضوع الرائع .. يا فتون
سأحضر في مشاركة أخرى نصاً أعجبني - انتظروا - ..
ـ[همبريالي]ــــــــ[24 - 04 - 2010, 01:26 م]ـ
ضع النص الذي تحبه لنتأمله سويا
جميل أن نتأمل تلك النصوص التي أعجبتنا فنكتشف أنها أجمل بكثير مما كنا نظن.
تحيتي
:):)
تحية وبعد:
هل نضع نصوص من انشاءنا أم كتبها عضو من الأعضاء وأثارت اعجابنا، أم نصوص لأدباء أوكتاب أقدمين أو معاصرين ...... ؟؟؟؟؟؟
خالص مودة همبريالي وتقديره
ـ[الخبراني]ــــــــ[24 - 04 - 2010, 05:19 م]ـ
جزاك الله خيرا
موضوع جميل ونص أروع
ـ[مُسلم]ــــــــ[24 - 04 - 2010, 05:39 م]ـ
نصٌ تفجّرَ بالجمالْ
بالشعر دون الوزنِ يرسمه الخيالْ
ما إن دخلتُ إلى السطور
رأيتُ فيه
ملائكُ الإحساس،
تأخذني،
تطيرُ بقلبيَ الدافي إلى قمم الجمالْ
فيُفتِّتُ القلبَ الرؤوم شعورُ قلبي بالمحالْ
أن يشعر الإنسانُ بالإنسان في زمن الضلالْ
...
أ "فتونَ" بوركتمْ
وبوركَ نقلكمْ
لكن أيمكنُ لي سؤالْ؟
أ "فتونَ" كيف لممتِ
كلّ السحر في قيل وقالْ؟
في لوحةٍ
كالبحر ترسمها اللآلْ؟
كالشمس حين تنام في حضن الرمالْ؟
ـ[معاذ بن ابراهيم]ــــــــ[24 - 04 - 2010, 07:09 م]ـ
نافذة رائعة فتون
النص فى غاية الجمال
كنص منثور- فأنا لا أعترف بقصيدة النثر- الكلام فيه إحساس مثير يجعل القارئ يرى نفسه فى النص
ـ[فتون]ــــــــ[25 - 04 - 2010, 01:58 ص]ـ
ونحن في انتظار نصك أخي السراج.
أخي همبريالي أحضر لنا أي نص أعجبك بغض النظر عن كاتبه لكن بشرط أن ننتهي من النص الذي معنا الآن.:)
الخبراني شكرا على مرورك.
مسلم سطرت لنا نصا يحتاج منا الوقوف عليه ففيه من الإبداع ما يستحق التأمل مرة وأخرى، دمت مبدعا.
معاذ بن إبراهيم أنتظر منك عودة تفسر لنا فيها سر جمال هذا النص.
ولكم مني كل الشكر.
ـ[فتون]ــــــــ[25 - 04 - 2010, 02:28 ص]ـ
مما اعجبني في هذا النص
-عُنون النص بعنوان مشوق يخاطب القارئ بشكل مباشر، ويدفع القارئ للتساؤل هل يمكن أن أشعر ولا يشعرون؟ كيف ومتى ولماذا؟؟
فقد باغت القارئ مباشرة وأشعره بأنه مخاطب.
-وعندما يشرع القارئ بالقراءة فإنه يعيش ويستشعر مافي النص، فقد اقتنع تماما بأنه مخاطب،وقد أحكم الكاتب نصه بدأ بالعنوان محافظا على شعور وتفكير القارئ وحتى آخر النص.
-فكرة النص الرئيسة واحدة وهي مغزى الكاتب وقد صرح بها الكاتب في العنوان وفي نهاية كل مقطع، ولكنه عبر عنها بأشكال رائعة ومتعددة في صورة مواقف مختلفة كل منها يعبر ابلغ التعبير عما في نفس الكاتب، فيقرأ المقطع وإذا عاش معه القارئ وتوصل لما يريده الكاتب صرح له الكاتب بما يريده بعد ان جعله هو من يتوصل إليه أولا.
-باغتنا الكاتب في عنوانه وباغتنا في كل مقطع فيصف الموقف المراد مباشرة وبشكل موجز معبر إلى أبعد الحدود. قد يطول وصف كل موقف ولكن الكاتب اختار من القول مادل على مراده فقط.
-أعجبني عندما عدل عن تكرار عبارة (تشعر ولا يشعرون) بلفظ واحد وبأسلوب ممل، إلى ربط هذه العبارة في كل مرة بما قبلها (حتما ستشعر أنك تشعر و لا يشعرون .. !،لا يسعك إلا أن تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !،وشعورك سيدفعك لأن تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !، ... )
النص جميل ومواطن الإبداع فيه كثيرة ولكن لن أستأثر بالحديث وحدي وهناك من هو أفضل مني.
أدعو كل من أعجب بالنص أن يشاركني التأمل فيه.
تحيتي
:)
¥