ـ[محمد الجبلي]ــــــــ[29 - 07 - 2010, 11:51 ص]ـ
ما يسمى بالموسيقى الداخلية في قصيدة النثر: حق أريد به باطلاً.
فجل الكلام في الأدب العربي يعج بما يسمى: الموسيقى الداخلية ..
وأجمل وأرقى هذا الكلام هو القرآن الكريم ..
ولا يجرؤ عربي على اعتبار مثل هذا الكلام شعراً، وإن حمَل شيئاً من نفس الشعر.
هذا ما أردته أختنا فتون
ـ[منتظر]ــــــــ[31 - 07 - 2010, 07:55 ص]ـ
السلام عليكم
أخذت قصيدة النثر كل شيء منكم ايها الادباء
اما الخاطرة و الشعر المنثور؟؟ فلا اضافات
قصيدة النثر كما يظهر حسب راي قاصر المشكلة في التسمية ومحاولتها اللحاق بالشعر
لكن اينها من الشعر؟؟
الشعر علم لقوم ولم يدعه القوم حتى تترك الحنيين الابل ... الشعر لولا الوزن لا رغبة فيه لكن هو الوزن ...
ولو عرفنا اسباب قول الشعر "ما لم اطرب ولم اغضب ولم اشرب انما يكون بواحدة "
لعرفنا كم تبعد قصيدة النثر " النثرية " عن الشعر
الاغراض الشعرية من رثاء وثناء امام المتلقين لو لم يكن موزون لما له اي تاثير
لكن تبقى منوطة بالنقاد ايجاد اسم لها وبقائها مع خانة الفنون النثرية وهو فن نثري جميل ورائع
ـ[مُسلم]ــــــــ[03 - 08 - 2010, 12:16 ص]ـ
هل من الممكن أن يأتي أحد المؤيدين " لقصيدة النثر " بنموذج منها غير ما أتت به الأخت " فتون " لأنه -أي ما أتت به - لا يحمل شيئا من الرمزية، وأعتقد أنه خاطرة فقط لا غير.
وكيف إن رأيت " قصيدة نثر " أعرف أنها كذلك وليست خاطرة أو نثر عادي؟ ... سؤال خبيث: d
ـ[فتون]ــــــــ[03 - 08 - 2010, 03:07 ص]ـ
هل من الممكن أن يأتي أحد المؤيدين " لقصيدة النثر " بنموذج منها غير ما أتت به الأخت " فتون " لأنه -أي ما أتت به - لا يحمل شيئا من الرمزية، وأعتقد أنه خاطرة فقط لا غير.
وكيف إن رأيت " قصيدة نثر " أعرف أنها كذلك وليست خاطرة أو نثر عادي؟ ... سؤال خبيث: d
أخي مسلم كيف حكمت على نصي بأنه خاطرة؟؟ أعلم أن هناك صعوبة في تصنيف النصوص
بسبب تداخل الأجناس الأدبية لاسيما الخاطرة والرسالة والقصيدة النثرية والمقالة، لكن هناك
خطوط فاصلة بين كل فن حاول بها النقاد حل المشكلة، ولكن مع نصوص وأدباء وظروف اليوم
لايزال هناك تداخل كبير والمشكلة قائمة ...
عدت إلى نصي المختار فعلا لم يستوفي كل سمات القصيدة النثرية، وأنا مخطئة في جعله أنموذجا
من جيد هذا الفن، لكن هذا النص ككثير من النصوص المنسوبة إلى هذا الفن؛ فالكثيرون لا يسيرون
وفق ضوابطه << والسبب مذكور في مشاركات سبقت
والمشكلة أن الجيد فنيا فاسد معنويا ...
وحتى أبرئ نصي من تهمة الخاطرة أقول:
إن من المميزات البارزة للخاطرة ومما يجعلها تلتقي والمقالة هو كون قالبها يتألف من مقدمة
وعرض وخاتمة، هل توفر هذا الشرط الهام في النص المنقول؟؟
أيضا من سمات الخاطرة الرمزية، فإذا انتفت الرمزية من ذلك النص فهذا لايجعلها خاطرة!!
لقد كان نصا ضعيفا، وسآتي بأجود منه بإذن الله تعالى.
أما بالنسبة لسؤالك،فالإجابة عليه مذكورة سابقا لعلك تعود لمشاركاتي
وستضح الأمر أكثر من خلال النص الجديد.
لا مؤيد لقصيدة النثر غيري سوى أخي منتظر؛ فقد يأتي بأجود مما سآتي به.
ولكم تحيتي
ـ[همبريالي]ــــــــ[10 - 08 - 2010, 08:45 م]ـ
أستاذتي الفاضلة "فتون"
نحن لسنا ضد ما يسمى تجاوزا: قصيدة النثر كفن أدبي
ولكن ضد إقحامها في خانة الشعر، وهو منها براء
تحياتي الهمبريالية
ـ[هدى عبد العزيز]ــــــــ[22 - 08 - 2010, 09:40 ص]ـ
قصيدة النثر واقع موجود ـ بغض النظر عن خلافنا حول تسميته ـ واتجاه الأدباء لهذا النوع لهُ أسباب كثيرة تستحق الدراسة والبحث فيها.
ولكن نقد هذا الشكل يكون بتقبله وفحصه ونقده لا برفضه. أول ماظهر هذا الشكل رُفض والآن ومع إصرار الأدباء بات النقاد يُسلمون به ولكنهم لم يستحسنوا العنوان لأنهم يرون أن أهم مميزات الشعر الوزن والقافية , والحقيقة أن أبرز مميزات الشعر كثافة الجملة وشدة الإيجاز فيها ـ من وجهة نظري ـ فهي كلمة أو كلمتين ولكنها تبحر في فيض من المعاني التي إنْ سُردت نثرا استحقت حيزا من صفحة أو صفحات , ثم الكثافة الشعورية فالشعر أيضا يتميز بقوة العاطفة ومخاطبة الوجدان أما النثر يتسم بالعقلانية وتسلسل الأفكار ومخاطبة الفكر , وكفرق ثالث أجد أن النثر له وظيفة محددة في نقل الأفكار فهو قد يُرادُ منه يقظة الفكر أو التعبير عن رؤية أو نقد حالة ووضع اجتماعي أو وصف مشهد بحذافيره وقد يكون رسالة تكشف عن غرض كاتبها إلى المرسل إليه وقد يكون بحثا قيما أو كتابا موجها لغرض أكاديمي بحثي وإن ُ كان بلغة أدبية راقية. بينما الشعر له أغراض أخرى فهو إما مدح يتكسب منه أو رثاء يحزن فيه على الفقيد أو تعبير عن عاطفة ما تجاه موقف أو شخص كالغزل والاعتذار أو تعبير عن ألم بمخاطبة الطبيعة أو وجدان الصديق ولذا ـ كما قلنا سلفا ـ أن الشعر شعور ففيه تركيز عاطفي كبير ومخاطبة للوجدان فهو يزلزل روحك قسرا.
وأعود لأقول إن قصيدة النثر هي نوع أدبي واقع وفُرض على السطح الأدبي لأسباب ـ أتمنى دراستها بجدية ـ ولعل أهمها التعبير عن الشعور بلا قيود في واقع بات مقيدا جدا!!
. وإن كان هناك تحفظ على التسمية فهذا لا يُلغي وجودها أو قيمتها أو روح الخيال الشعري العميق فها. ولا نستطيع أن نحكم عليها بقولنا أنها فن مستحدث من المقامة لاعتمادها على الموسيقى الداخلية والسجع فقط , فالمقامة حيلة وكدية وقصة محبوكة وهناك فروق جذرية بينهما. ولكنها فن جديد ظهر لظروف كثيرة.
والحديثُ في هذا الموضوع ذو شجون فطاب لي مشاركتكم ياأيها الأساتذة.
¥