ـ[مُسلم]ــــــــ[24 - 05 - 2010, 10:59 م]ـ

اتينا بواحدة منها من فضلك ... لأن الموضوع بدأ يدخل " دماغي " ولا أدري لماذا ..

ـ[أبو سهيل]ــــــــ[25 - 05 - 2010, 02:19 ص]ـ

(وقد حددت سوزان برنارد لهذا الشكل الشعري ثلاثة خصائص تبناها كل من الباحثين العربيين وهي:

أ ـ الوحدة العضوية، فقصيدة النثر بناء يصدر عن إرادة واعية، وليس مجرد مادة متراكمة تراكما غفلا، إنها كل غير قابل للتجزيء أو الحذف أو التقديم أو التأخير بين مكوناته.

ب ـ المجانية: فهذا الشكل، شكل جديد لا علاقة له بكل أشكال الكتابة المعروفة من نثر وشعر، ورواية ومسرحية، حتى ولو وظف تقنيات هذه الأشكال، فهو شكل جديد لا غاية له خارج عالمه المغلق، أي، أنه مجاني ولا زماني.

ج ـ الكثافة: يبتعد هذا الشكل الجديد عن كل خصائص النثر من استطراد وإيضاح وشرح وإطناب، وتكمن خاصيته الشعرية في كثافته وإشراقه، وبعبارة أدونيس انه " كتلة مشعة مثقلة بلا نهاية من الإيحاءات قادرة على أن تهز كياننا في أعماقه، إنها عالم من العلائق".

... -حضور القصيدة الشكلية في قصيدة النثر العربية: يقول أدونيس:" أما قصيدة النثر فذات شكل قبل أي شيء، ذات وحدة مغلقة، هي دائرة أو شبه دائرة لا خط مستقيم، هي مجموعة علائق تنتظم في شبكة كثيفة ذات تقنية محددة وبناء تركيبي موحد منتظم الأجزاء متوازن، تهيمن عليه إرادة الوعي التي تراقب التجربة الشعورية وتقودها وتوجهها، إن قصيدة النثر تتبلور قبل أن تكون نثرا، أي أنها وحدة عضوية وكثافة وتوتر قبل أن تكون جملا وكلمات.".

واضح من هذا القول حضور الشكل والنظام في قصيدة النثر كما نظر لها أدونيس، فهي ذات بنية دائرية، وهذه البنية تنبني أساسا على التكرار بمختلف أشكاله وأنواعه. وقد حصرت سوزان برنارد ... أنواعه التي وظفها الشعر الفرنسي في أربعة أنواع:

ـ إعادة اللازمة عبر مسافات منتظمة لجعل الثابت محسوسا.<<هذه غير واضحة بالنسبة لي

ـ تكرار بداية الجملة في النهاية لإغلاق القصيدة وتدويرها.

ـ تكرار الكلمات والانطباعات لاسيما في بداية المقاطع أو نهايتها.

ـ تكرار الأصوات.

... وتستمد قصيدة النثر عند أدونيس إيقاعها من طريقة بناء الجملة، " وهو إيقاع متنوع يتجلى في التوازي والتكرار والنبرة والصوت وحروف المد وتزاوج الحروف وغيرها. وبذلك تفرض على النثر هيكلا منظما ... )

إذا كنت تقتنعين بأن هذه الخصائص قد ميزت هذا الجنس الأدبي وجعلته فعلا يرتقى إلى مرتبة فوق النثر حتى يصدق عليها مسمى القصيدة فلك هذا وأنا لا أجبرك على اعتقد شيء

لكنني أره بكل أمانة خبط عشواء ولا يصلح أن يكون كلاما منهجيا منضبطا

والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

دمت بخير

ـ[فتون]ــــــــ[25 - 05 - 2010, 03:21 ص]ـ

اتينا بواحدة منها من فضلك ... لأن الموضوع بدأ يدخل " دماغي " ولا أدري لماذا ..

أرى أنه لايتفق معي سوى صاحب النافذة أخي منتظر،

هذا نص أراه من جيد هذا الفن، أحضرته هنا علّه يكون دليلا وشاهدا على ما قلته

فتقتنع أنت والبقيه بما كنت أقوله.

(عندما تشعر ولا يشعرون)

عندما ترحل .. تشعر بكم هائل من الاشتياق ..

وتظن أنهم ينتظرون موعد رجوعك ..

بكل ما لديهم من مشاعر .. ثم ..

تعود ولا تجد من يستقبلك .. يحتضنك .. ويقول لك (افتقدتك) ...

عندها .. تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !

.. عندما تتألم .. وتتألم .. وتشتكي وتتكلم ..

وتظن أن من تشتكي له سيتمنى لو أنه مكانك ..

ليزيح عنك الهم .. ثم .. تنصدم .. أن عينه معك .. دون قلبه و عقله ..

عندها تشعر أنك تشعر ولا يشعرون ..

عندما تفرح .. بأن أقرب الناس .. حولك .. يرفعون .. من قدرك ..

ويشجعونك .. و يشعرونك بأنك أقرب الأقربين اليهم .. ثم تنصدم ..

أنهم بعد خروجك .. جعلوك محط للاستهزاء .. والسخريه ..

حتما ستشعر أنك تشعر و لا يشعرون .. !

عندما تحزن .. وتحزن .. لدرجة أنك تشعر لو أن من يكرهك ..

يعلم بما فيك .. لأتى لاحتضانك ..

فتنتظر من أقرب الناس أن يشعر أنك حزين ..

يقرأ عينيك .. دون أن تتكلم ..

فيواسيك بلغة العيون ..

يشعرك بأنك قطعة منه وأن ما يؤلمك يؤلمه .. فتتحطم .. لا شخص يواسي .. ولا عيون تفهمك ..

مؤكد ستشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !

عندما تبكي وتبكي .. وتنهمر بالدموع .. تنتظر من يمسح دمعة عينك ..

يشعل شمعة قلبك .. يهديك جرعة من النسيان لتنسى ما أصابك ..

فتزداد دموعك .. وتصبح الأزمه أزمتين .. لآنك على يقين ..

أنه ما من أحد سيمسح دمعك ..

لا يسعك إلا أن تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !

عندما تحب .. و تتمنى لحظات اللقاء أن تحين ..

وتحاول إسعاد من تحب بجميع ما لديك .. فلا يشعر بحبك ولا يقدّره ..

وتكتشف أن حبّك ينقصه أن يكون متبادل ..

إحباطك سيجبرك على أن تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !

عندما تقترب لحظات الوداع المؤلمه ..

وتتمنى أنها لا تكتب في لائحة القدر .. ثم تكتشف أن من تودعه ..

لن يحن لك بعد الوداع .. وسينساك .. بمجرد أن تقلع طائرة الوداع ..

تشعر وقتها بأنه لا أحد يستحق .. وشعورك سيدفعك لأن تشعر أنك تشعر ولا يشعرون .. !

عندما تجتمع بك جميع الأحاسيس المرهفه .. ولا تجد أحدها عند أي أحد ..

تلك الأحاسيس المتجمعه .. ستؤكد لك .. أنك تشعر ولا يشعرون ... !

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015