ـ[منتظر]ــــــــ[05 - 05 - 2010, 10:44 م]ـ
الشكر الجزيل لك من قرأ وشارك وانار الدرب
لكن تبقى المسالة عويصة ماذا نسمي مثل هذه اسمي الكتابة أنسميهاخاطرة شعر منثور قصيدة نثر
أنقاض
هاكِ أضلُعي المُحترقة
أضناها نورُ جدائلكِ النضاحُ
لسانٌ يعبثُ برمادِ الذكرى
فيلثغُ الأُذنَ عسلُ عينيكِ
فتشوا أنقاضَ قلبي .. ودخانَ روحي ..
لم يجدوا .. إلاكِ
غيمةٌ ملساءُ خيالُكِ
مالئٌ بقايا الجسدِ المتكسر
منتظر 10\ 3\2010
ـ[مُسلم]ــــــــ[06 - 05 - 2010, 11:35 م]ـ
الشكر الجزيل لك من قرأ وشارك وانار الدرب
لكن تبقى المسالة عويصة ماذا نسمي مثل هذه اسمي الكتابة أنسميهاخاطرة شعر منثور قصيدة نثر
أنقاض
هاكِ أضلُعي المُحترقة
أضناها نورُ جدائلكِ النضاحُ
لسانٌ يعبثُ برمادِ الذكرى
فيلثغُ الأُذنَ عسلُ عينيكِ
فتشوا أنقاضَ قلبي .. ودخانَ روحي ..
لم يجدوا .. إلاكِ
غيمةٌ ملساءُ خيالُكِ
مالئٌ بقايا الجسدِ المتكسر
منتظر 10\ 3\2010
يمكنك أن تسميها خاطرة أو تلصق الجمل ببعضها وتصنع منها مقالا كالمقالات التي كان يبدعها الرافعي التي كان يكثف فيها الصور والموسيقا وشيئا من السجع.
أو يمكنك إخضاعها لوزن وتجعل منها قصيدة تفعيلية.
واعلم انه لا شيء يسمى " قصيدة النثر " ولا " شعر منثور " ولا " نثر مشعور " فكل هذه عناوين لتفاهات يريد البعض " لصقها " بالشعر .... وشتان بينه وبينها.
ـ[فتون]ــــــــ[08 - 05 - 2010, 02:16 ص]ـ
أما القصيدة النثرية فهي تحمل مميزات الشعر الأساسية:
كثافة الصورة ... إيجاز المفردات ... الجمل الإيحائية التي من الممكن أن تُفسر بأكثر من وجه .... ولا بد أن يكون هناك موسيقى داخلية قوية لأن الشعر سياجه الموسيقى مع أنها لا تلتزم العروض في العرض.
أما الشعر المنثور فأعتقد أنه مصطلح لا يمت للشعر ولا للنثر الأدبي بصلة ولكنه مصطلح نقصد منه الشرح الأدبي للشعر ,حسب علمي
وأنتظر المزيد من مداخلات الأخوة
أولا أظنك أخطأت وأردت بالقصيدة النثرية الشعر المنثور او الشعر المرسل والعكس، أي أنك عرفت الشعر المرسل بتعريف قصيدة النثر.
ثانيا لماذا كلكم ضد قصيدة النثر ولا تعترفون بها؟؟ << سؤال محير، أحتاج لإجابة مبررة تقنعني.
لقد بحثت وقرات عن هذا الفن قبل أن أدلي برأيي هنا عنه.
وهو برأيي فن جديد لابنثر ولا بشعر فقد أخذ من هذا شيئا ومن هذا شيئا، وخرج بقالب جديد مميز
فلايستطيع أحد أن يقرأ قصيدة نثر ويقول هي خاطرة، ولايستطيع أن يقول هي قصيدة شعرية.
وابتكار هذا الفن إبداع بحق، فالجمع بين المتباعدات أو الجمع بين المتناقضات إبداع، والأمثلة على هذا
الجمع في حياتنا من مخترعات كثيرة.
مثل:-الانقباض والانبساط في العضلات لتتحرك.
-الحياة والفناء في خلايا الجسم لتتجدد.
-الفيروس والتحصن ضد المرض.
-السالب والموجب لتوليد الطاقة.
بصراحة الموضوع شدني شكرا لصاحبه.
تحيتي للجميع.
:)
ـ[الباز]ــــــــ[08 - 05 - 2010, 02:43 ص]ـ
ما يسمى بقصيدة النثر فن من فنون الأدب يجب أن يبقى ضمن إطاره المعقول المتفق
عليه و هو النثر ..
أغلب من ركبوا هذه الموجة ركبوها إما تقليدا للغرب أو كسلا أو عجزا ..
فأصحاب التقليد قد كُفيناهم لأن ما بعد الحداثة -عند الغربيين- عادت للوزن و الموسيقى
و كفر أهلها بما روجوا له بالأمس ..
أما أهل الكسل فهم أشخاص قادرون على كتابة الشعر كما تحبه الذائقة العربية ولهذا نرجو أن يتعوذوا بالله من الكسل ويعودوا لرشدهم و يسموا الأشياء بمسمياتها، فالنثر نثر و الشعر شعر ..
أما أهل العجز فهم أنصاف أدباء كثيرا ما يقعون في أخطاء لغوية و نحوية فادحة لكنهم للأسف وجدوا أجهزة تروج لهم و لطنينهم المزعج فشنفوا الأسماع بما أصمها وجعل الناس يعزفون عن الشعر و الأدب و أهلهما عموما، وتحول الشعر عند المجتمعات العربية -بسببهم- إلى بضاعة كاسدة بل وصل الأمر إلى أن أصبح أهل الشعر و محبوه محلَّ سخرية و تندر في المجالس بل و حتى في الأفلام و المسلسلات.
و كما قال أخي د. عمر خلوف:
ألم ينف الله صفة الشعر عن كلامه مع أنه أرقى و أرفع من كل كلام
و لا يستطيع الثقلان الإتيان بمثله؟؟
إن الخلط بين الشعر و النثر -و لو اصطلاحا- هو تدمير للذائقة العربية
و تنكُّرٌ لتراث الأمة بكامله، و من لا جذور له فلا أغصان له ..
تحيتي
ـ[أحمد رامي]ــــــــ[08 - 05 - 2010, 07:12 ص]ـ
ما يسمى بقصيدة النثر فن من فنون الأدب يجب أن يبقى ضمن إطاره المعقول المتفق
عليه و هو النثر ..
أغلب من ركبوا هذه الموجة ركبوها إما تقليدا للغرب أو كسلا أو عجزا ..
فأصحاب التقليد قد كُفيناهم لأن ما بعد الحداثة -عند الغربيين- عادت للوزن و الموسيقى
و كفر أهلها بما روجوا له بالأمس ..
أما أهل الكسل فهم أشخاص قادرون على كتابة الشعر كما تحبه الذائقة العربية ولهذا نرجو أن يتعوذوا بالله من الكسل ويعودوا لرشدهم و يسموا الأشياء بمسمياتها، فالنثر نثر و الشعر شعر ..
أما أهل العجز فهم أنصاف أدباء كثيرا ما يقعون في أخطاء لغوية و نحوية فادحة لكنهم للأسف وجدوا أجهزة تروج لهم و لطنينهم المزعج فشنفوا الأسماع بما أصمها وجعل الناس يعزفون عن الشعر و الأدب و أهلهما عموما، وتحول الشعر عند المجتمعات العربية -بسببهم- إلى بضاعة كاسدة بل وصل الأمر إلى أن أصبح أهل الشعر و محبوه محلَّ سخرية و تندر في المجالس بل و حتى في الأفلام و المسلسلات.
و كما قال أخي د. عمر خلوف:
ألم ينف الله صفة الشعر عن كلامه مع أنه أرقى و أرفع من كل كلام
و لا يستطيع الثقلان الإتيان بمثله؟؟
إن الخلط بين الشعر و النثر -و لو اصطلاحا- هو تدمير للذائقة العربية
و تنكُّرٌ لتراث الأمة بكامله، و من لا جذور له فلا أغصان له ..
تحيتي
ذكرتني بمن يضع الملح فوق البوظة - الآيس كريم - ليرفع ضغطه المنخفض؛ وكذلك من يخلط الشعر بالنثر ليرفع ضغطنا المرتفع.
¥