ـ[سعد مردف عمار]ــــــــ[09 - 10 - 2009, 10:26 م]ـ
هذا هوَ الفجرُ الذي يتلاَلَىَ =والله لا أرجو سواهُ، ولاَ لاَ
مَن مثلُه في حُسنه، مَن مثلُه =في غُنجِهِ؟ مَلكَ الفؤادَ جمالاَ
شيئَانِ منهُ توحَّدا لمَّا بدا = هزّا الكيانَ، فخلتُهُ قد زالاَ
عينَاهُ حين َ تناعَسَا، و شفاهُه =لماَّ استحَت من أن تقولَ: تعَالَى
أفديهِ بالقلبِ الطَّروبِ، وبالمنى =و بما ملكتُ قصائداً، أو مالاَ
وُقِيتُ بعدَه أن أصابَ بغفلةٍ، =عنهُ، و لا أرضىَ له أبدالاَ
أنا ما حَييتُ أنامُ خلفَ جفونِه =و مشاعرِي أضحَت له سِربالاَ
يا مَا أُحَيلَى روحتي للقائهِ =وأشدَّ إصغائِي إذا ما قالاَ
و ألذَّ طيفًا منهُ يمحُو حيرتي =أشهى مِنَ العسَل المصفَّى سالاَ
ما زلتُ آمُلُ أن يزورَ، وتلتقي =أحلامُنا، مهما تكون مُحالا
لو كان يرحمُ، أو يَمُنُّ أعانَني =لكنَّهُ أضنَى المحِبَّ دلالا ..
فإلاَمَ أصبرُ ثمَّ قلبيَ يكتَوي؟ =وإلاَمَ أيَّامُ الوصالِ كسالَى؟؟