ـ[محمد سعد]ــــــــ[02 - 03 - 2009, 12:58 ص]ـ
روى البيهقي عن ذي النون المصري، قال: كنت في الطواف و إذا أنا بجاريتين قد أقبلتا و أنشأت إحداهما تقول:
صبرت و كان الصبر خير مطية =و هل جزع مني يجدي فأجزع
صبرت على ما لو تحمل بعضه =جبال برضوى أصبحت تتصدع
ملكتُ دموع العين ثم رددتُها =إلى ناظري فالعين في القلب تدمع
فقلت: مما ذا يا جارية؟
فقالت: من مصيبة نالتني لم تصب أحدا قط.
قلت: و ما هي؟
قالت: كان لي شبلان يلعبان أمامي، و كان أبوهما ضحَّى بكبشين، فقال أحدهما لأخيه يا أخي أراك كيف ضحى أبونا بكبشه؟ فقام و أخذ شعره فنحره و هرب القاتل.
فدخل أبوهما فقلت إن ابنك قتل أخاه و هرب، فخرج في طلبه فوجده قد افترسه السبع، فرجع الأب فمات في الطريق ظمأ و جوعا.
ـ[طارق يسن الطاهر]ــــــــ[02 - 03 - 2009, 11:52 ص]ـ
أحسنت أستاذنا، وهذا دأبك في حسن الانتقاء.
أحسب أن الباء والياء تداخلتا في العنوان -مطيبة-سهوا من لوحة المفاتيح.
ـ[السراج]ــــــــ[04 - 03 - 2009, 10:12 م]ـ
أبيات جزلة، وقصة أكثر عبرة ..
لعل كلام العرب " الصبر مر لا يتجرعه إلا حر " يطابق ذلك .. وقول ابن المقفع في حسن بلاغة وروعة سبك " إذا نزل بك أمر مهم فانظر؛ فإن كان لك فيه حيلة فلا تعجز، وإن كان مما لا حيلة فيه فلا تجزع "
شكرا لك محمد ..