ـ[عامر مشيش]ــــــــ[12 - 01 - 2009, 02:28 م]ـ

بارك الله فيكم، شمروا فنعم العمل هذا.

ـ[عامر مشيش]ــــــــ[15 - 01 - 2009, 04:18 م]ـ

وقانا لفحة الرمضاء واد=سقاه مضاعف الغيث العميم

نزلنا دوحه فحنا علينا=حنو المرضعات على الفطيم

أبيات رقيقة خرجت من ذلك الوادي

نسبت إلى حمدونة بنت زياد ونسبت إلى غيرها.

فحققوا أيها الكرام من صاحبها؟

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[16 - 01 - 2009, 10:06 م]ـ

جاء في نفح الطيب للمقري:

ونسب بعضهم إلى حمدة هذه الأبيات الشهيرة بهذه البلاد المشرقة، وهي:

وقانا لفحة الرمْضاء وادٍ=سقاهُ مُضاعفُ الغيثِ العميمِ

حللنا دوحَهُ فحَنا علينا=حنوّ المرضعات على الفطيم

وأرشَفَنا على ظمإ زلالاً=ألذ من المدامة للنديم

يصدّ الشمس أنى واجهتنا=فيحجبها ويأذن للنسيم

يروعُ حَصاهُ حاليةَ العذارى=فتلمسُ جانبَ العقد النظيم

وممن جزم بذلك الرعيني، وقال: إن مؤرخي بلادنا نسبوها لحمدة من قبل أن يوجد المنازي الذي ينسبها له أهل المشرق!!

وفي معجم الأدباء لياقوت قال:

أجمع أدباء المشرق على نسبة هذه الأبيات للمنازي وهو أحمد بن يوسف المنازي المتوفي سنة 437هـ وأنه عرضها على أبي العلاء المعري (-449هـ) ... ونسبها أدباء الأندلس ومؤرخوها إلى حمدة وجزم بذلك طائفة منهم، وفيهم من رواها لها قبل أن يخلق المنازي والله تعالى أعلم.

وأرى أن نسبتها للمنازي أقرب، ذلك أن وفاة المنازي كانت عام 437هـ، بينما توفيت حمدة في حدود (600هـ)، بمعنى أنها عاشت بعد المنازي بما يقرب من مائة وخمسين عاماً. وقد توفي الرعيني المنسوب إليه هذا الكلام عام (779هـ).

ملاحظة:

كما نسبت الأبيات لمهجة الغرناطية (-490هـ).

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[16 - 02 - 2009, 12:49 ص]ـ

إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع

من صاحب البيت؟

ـ[الباز]ــــــــ[16 - 02 - 2009, 01:06 ص]ـ

إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع

من صاحب البيت؟

عمرو بن معدي كرب ..

وقد روي أن الخليل بن أحمد أعطاه للأصمعي ليقوم بتقطيعه واستخراج بحره

وكان علم العروض مستعصيا عليه .. ففهمها الأصمعي وترك دراسة العروض

وتفرغ لما يحسنه من آداب العربية و رواية شواهدها و أيام العرب

ـ[عامر مشيش]ــــــــ[16 - 02 - 2009, 01:08 ص]ـ

إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع

من صاحب البيت؟

لعمرو بن معد يكرب الزبيدي

من قصيدته:

أمن ريحانة الداعي السميع ........ يؤرقني وأصحابي هجوع

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[18 - 02 - 2009, 08:42 م]ـ

ومن القائل:

يا مَنْ يزيدُ عَطاؤُهُ وحِبَاؤُهُ = شَرَفاً وطِيباً أنّهُ هُوَ واهِبُهْ

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[23 - 02 - 2009, 07:58 م]ـ

ومن الأبيات التي تنسب لأكثر من شاعر نرى هذه التي ينسبها البعض لأبي العلاء المعري والبعض الآخر للزمخشري فمن يعرف عنها مايفيدنا:

يا من يرى مد البعوض جناحها =في ظلمة الليل البهيم الأليل

و يرى مناط عروقها في نحرها= و المخ من تلك العظام النحل

و يرى خرير الدم في أوداجها= متنقلا من مفصل في مفصل

و يرى وصول غذى الجنين ببطنها= في ظلمة الأحشا بغير تمقل

و يرى مكان الوطء من أقدامها =في سيرها و حثيثها المستعجل

و يرى و يسمع حس ما هو دونها= في قاع بحر مظلم متهول

أمنن علي بتوبة تمحوا بها ما= كان مني في الزمان الأول

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[24 - 02 - 2009, 01:54 ص]ـ

لم أجد من نسب القصيدة للمعري سوى ابن كثير (774هـ) في البداية والنهاية، على لسان ابن الجوزي (597هـ) مع شكّه في ذلك بقوله: "وقد زعم بعضهم أنه أقلع عن هذا كله وتاب منه، وأنه قال قصيدة يعتذر فيها من ذلك كله، ويتنصل منه، وهي القصيدة التي يقول فيها:

يا من يرى مد البعوض جناحها=في ظلمة الليل البهيم الأليل

ولا أرى في القصيدة روح المعري ولا أسلوبه في شعره.

أما الذين نسبوها للزمخشري، كالدميري (807هـ)، والأبشيهي (852هـ)، وابن شاهين (893هـ)، فليس في أقوالهم تأكيد لهذه النسبة، وهم بعيدون جداً عن زمن الزمخشري، فلا يؤخذ بأقوالهم.

إلاّ أن القول الفصل هو قول الزمخشري نفسه (538هـ)، في الكشاف، حيثُ قال:

وأُنشدت لبعضهم:

يَا مَن يَرَى مد البَعُوضِ جَنَاحَها=في ظلمَة اللًيلِ البَهِيمِ الألَيَلِ

وَيَرى عُرُوقَ نِيَاطِها في نَحرِها=والمُخ في تلك عظَامِ النحلِ

اَغفِر لعَبد تابَ من فَرَطاته=ما كان منه في الزمان الأول

فهو يقول: أنشدتُ (بفتح الهمزة، أو بضمها) لبعضهم. نافياً عن نفسه أنه صاحبها.

ونقل ذلك عنه أيضاً كل من ابن خلكان (681هـ) واليافعي (768هـ) وابن العماد (676هـ) بقولهم:"ومما أنشده لغيره في كتابه الكشاف ... "

تحياتي أستاذ أحمد

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[12 - 04 - 2009, 07:47 م]ـ

لمن هذه الأبيات:

مَشَى الطاووسُ يوماً باعْوجاجٍ= فقلدَ شكلَ مَشيتهِ بنوهُ

.

.

وينشَأُ ناشئُ الفتيانِ منا = على ما كان عوَّدَه أبوه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015