ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[01 - Sep-2009, صباحاً 03:33]ـ

أولاً: يشهد الله على حبكم في الله يا شيخ (أبا محمد).

احبك الله الذي احببتنا فيه

رابعاً: وإن أخرج له مسلمٌ حفظك الله، لكنه لا يتابع على ما تفرد به

قلت لم بتفردبه فقد تابعه جماعة كماذكرت وبعضهم قدوثق

قال البخاري في سلاّم: يقال عن حمّاد بن سلمة. قال: سلاّم أبو المنذر أحفظ احديث عاصم من حماد بن زيد

و قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث (تقدم)

قال أبو داود: ليس به بأس.

قال أبن معين: لا بأس به, ووثقه إبن حبّان

و خرّج له الحاكم في المستدرك

قال سفيان بن عيينه: كان رجلاً عاقلاً

خامساً: أنا قلت رحمك الله أعلى أحواله أنه (حسنٌ لغيره)

اي انه يحتج به بارك الله فيك

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - Sep-2009, مساء 12:59]ـ

يا شيخ (أبا محمد) ..

أنا لم أقل الحديث موضوع أو ضعيف لا يحتج به؛ ولم يرد هذا في أي مشاركة لي هنا.

أنا قلت: (فيه نظر) وذلك من عدة جهات:

1) أنه يروى خطأ عند كثير ممن ليس له عناية كبيرة بالروايات الحديثية بلفظ (دنياكم) وهذه اللفظة مخالفةٌ خاطئة.

2) أنه مختلف في وصله وإرساله، وقد صحح أئمة الحديث أن رواية الإرسال أصح، وألمح إلى ضعف الرواية الموصوله الإمام البيهقي رحمه الله.

خاصةً وأن رواة الموصولة ضعاف متكلم فيهم، وفي أكثر أحاديثهم نكارة أثبتها الأئمة لهم بحكم مروياتهم.

3) أن يعطى حكم الصحة أو الحسن على طريق واحد من طرقه دون عضده بالطرق الأخرى، فهذا لا يستقيم البتة ورجال السند. ومن حكم له بذلك على طريق واحد دون غضده فوالله لم ينصف مهما كانت مكانته.

ثم أنا قلت بالحرف: أعلى أحواله أنه (حسنٌ لغيره) من أجل طرقه وشواهده.

ولم أتطرق للتضعيف إلا لكل طريق على حدة _ وهو الحق فيها _.

أما المتابعات أخي الكريم؛ فقد ذكرتها أنا في مشاركتي في المجلس الأول (مجلس التخريج) في الأعلى؛ وقلت ذلك، لكنها متابعات متفرِدَةٌ أيضاً ولا يفرح بها البتة لوحدها، فهي إن لم توازيها في الضعف فهي أضعف منها، بل أن بعضها سنده موضوع كما مر بك.

فلا تسمن هذه المتابعات لوحدها شيئاً ولا تغني من جوع.

فلذلك قلنا: الحكم للحديث يكون بمجموع طرقه وشواهده. فتأمل

أما سلام أبو المنذر؛ فما ذكرته أنت أخي الكريم لا يعتبر بالمعنى المعروف تعديلاً صريحاً للرجل، كيف وقد ذكرت لك التجريح الصريح فيه، والذي ببعضه تضعف روايته لا بكلها.

ثم ما ذكرته أنت رحمك الله لا يعدو أن يكون فقط تقوية له للإحتجاج بمتابعاته إذا استقامت؛ لا أكثر ولا أقل.

وإن ذكره ابن حبان في الثقات _ فإن توثيقه متساهل به جداً كما لا يخفاكم _ فقد ذكر جرحه في نفس ترجمته هناك فانظره مرة أخرى.

وأعيد لك رحمك الله ما قيل فيه:

*فيه: (سلام بن سليمان) قال يحيى بن معين: (لا شيء) وقال مرة: (لا بأس به) ولما سأله ابن الجنيد عنه هل هو ثقة؟ قال: (لا)، وقال أبو حاتم: (صدوق صالح الحديث)، وقال ابن حبان: (صدوق يخطئ)، قال ابن عدي: (هو عندي منكر الحديث)، وقال العقيلي: (ولا يتابع على حديثه)، وقال الساجي: (صدوق يهم؛ ليس بمتقن)، وقال ابن حجر: (صدوق يهم).

أعيد مرة أخرى يا شيخ (أبا محمد) لك وللأحبة القراء: أرجو قراءة تخريج الحديث بتأني وتريث وتمحيص وعينٍ بصيرة. وسيعرف الأحبة الكرام جميعاً _ بإذن الله _ صحة كلامي، وأنه لا يعدو أصلاً (كشف ملابسات الحديث وسبره وتفنيد حاله على التفصيل).

لأنه يكثر الناس في هذا الحديث من ذكر ألفاظ خاطئة لم تثبت فيه، ويجعلونها هي الحديث وأنه أتى بها، وهذا غير صحيح البتة.

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[02 - Sep-2009, صباحاً 02:31]ـ

كل الائمة الذين صححوه وذكرتهم لك بلفظ (دنياكم)

وماوجه المخالفة حيث قلت وهذه اللفظة مخالفةٌ خاطئة وما الفرق بينها وبين لفظة ((الدنيا))

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[02 - Sep-2009, صباحاً 02:40]ـ

(أبا محمد) حفظك الله .. أشغلت عمرك وأشغلتنا بهذا .. (إبتسامة)

إن أحضرت لي رواية مسندة واحدة _ غير الطريقين المخالفين الذين أنا ذكرتهما في التخريج أعلاه _ فلك مني ما تريد يا شيخ (أبا محمد).

أما وجه المخالفة؛ فقد ألمحت له في المجلس الثاني في الأعلى، وعلى العموم أخي الكريم هو فيه إخراج لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا بالكلية وأنه لا علاقة له بها وأنها لنا نحن دونه، وفي هذا مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة، بل فيه أيضاً من الغلو عند البعض = إخراج لرسول الله من جنس البشر.

والكلام على هذا يطول يا شيخ، واللبيب بالإشارة يفهم.

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[02 - Sep-2009, صباحاً 03:02]ـ

اخي الفاضل التميمي قلت بتعليل لااعرفه للعلماء قبلك

((((وعلى العموم أخي الكريم هو فيه إخراج لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا بالكلية وأنه لا علاقة له بها وأنها لنا نحن دونه، وفي هذا مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة، بل فيه أيضاً من الغلو عند البعض = إخراج لرسول الله من جنس البشر.)))

اقول اليك هذه الرواية في الصحيح عن موضوع اخر

((قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم». أخرجه مسلم (4/ 1836، رقم 2363

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015