ابن النذر في (تفسيره رقم 3252)، النسائي في (الكبرى رقم 8887) ومن طريقه الضياء في (المختارة رقم 1736)، الطبراني في (الأوسط رقم 5203)، الإمام أحمد في (المسند رقم 12315 و 12316 و 13079 و 14069)، أبو يعلى في (المسند رقم 3482 و 3530)، ابن سعد في (الطبقات 1/ 398)، المروزي في (تعظيم قدر الصلاة رقم 322 و 333)، ابن أبي عاصم في (الزهد 234)، العقيلي في (الضعفاء 2/ 160)، ابن عدي في (الكامل 3/ 303، 305)، أبو الشيخ في (أخلاق النبي رقم 727)، البيهقي في (الكبرى رقم 13232)

بلفظ:

"حبب إليّ من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة". وخالف بعض الرواة عند المروزي والبيهقي؛ فقال: "دنياكم" وأخطأ. وزاد الطبراني و المروزي _ في طريق آخر _ في أوله: "إنما". وفي طريق لأحمد ولأبي يعلى لفظ الحديث فيه لفظ حديث جعفر بن سليمان الآتي.

الحكم على هذا الطريق:

أولاً: الصحيح الصواب في إثبات لفظة (الدنيا) _ على فرض قبول الحديث _ أنها هكذا = بالتعميم والشمولية للجميع؛ أي: دنياي ودنياكم، ومن رواه بلفظ (دنياكم) فقد خالف وأخطأ. وفي هذا نكتة مهمة في تحديد المعنى، يعارض غيره من الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة الثابتة. فتأمل

ثانياً: الحديث من هذه الطريق ضعيفة.

*فيه: (سلام بن سليمان) قال يحيى بن معين: (لا شيء) وقال مرة: (لا بأس به) ولما سأله ابن الجنيد عنه هل هو ثقة؟ قال: (لا)، وقال أبو حاتم: (صدوق صالح الحديث)، وقال ابن حبان: (صدوق يخطئ)، قال ابن عدي: (هو عندي منكر الحديث)، وقال العقيلي: (ولا يتابع على حديثه)، وقال الساجي: (صدوق يهم؛ ليس بمتقن)، وقال ابن حجر: (صدوق يهم).

*وفيه: (عمار بن نصر) مختلف فيه.

· أما الطريق الثاني؛ فقد أخرجها كلٌ من:

الحاكم في (المستدرك رقم 2676)، مؤمل في (جزءه رقم 17)، النسائي في (الكبرى رقم 8888) ومن طريقه الضياء في (المختارة رقم 1608)،

بلفظ:

"حبب إلي النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة".

الحكم على هذا الطريق:

الحديث من هذه الطريق ضعيف.

*فيه: (جعفر بن سليمان الضبعي) وإن وثق إلا أنه متكلم فيه؛ قال الجوزجاني: (روى أحاديث منكرة، كان لا يكتب)، وقال أحمد بن سنان: (رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان. قال: وأنا أستثقل حديثه)، وقال سليمان بن حرب: (لا يكتب حديثه)، وقال علي بن المديني: (أكثر جعفر يعنى بن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم)، وقال يحيى بن معين: (كان يحيى بن سعيد لا يكتب عنه وكان يستضعفه)، وكان يزيد ين زريع ينبذه ولا يقبله، وقال البخاري: (يخالف في بعض حديثه)، وقال السعدي: (روى مناكير)، وقال محمد بن عبد الله بن عمار: (هو ضعيف)، وقال ابن حجر: (صدوق).

قلت: كان رافضياً يبغض الشيخين. ورحم الله الإمام الرباني والحافظ النحرير والعالم الفذ البخاري فوالله عرف حاله ومكانته فتفرد بعدم الإخراج له. فتأمل

*وفيه: (سيار بن حاتم العنزي البصري) في حديثه بعض المناكير، قال الأزدي: (عنده مناكير)، وقال عبيد الله القواريري: (لم يكن له عقل)، وقال الحاكم: (في حديثه بعض المناكير)، وقال العقيلي: (أحاديثه مناكير)، وضعفه ابن المديني، قال الذهبي: (هو راوية جعفر بن سليمان).

قلت: وكان يهم.

· أما الطريق الثالث؛ فقد أخرجها:

ابن أبي عاصم في (الزهد رقم 235) ومن طريقه أبو الشيخ في (أخلاق النبي رقم 231).

بلفظ:

"حبب إليّ الطيب والنساء"، وخالف أبو الشيخ فقال: "حبب إلى من الدنيا النساء والطيب".

الحكم على هذا الطريق:

قلت: هذا الحديث من هذه الطريق ضعيف.

*فيه: (سلام بن أبي الصهباء) قال البخاري: (منكر الحديث؛ هو العدوي)، وقال يحيى: (ضعيف الحديث)، وقال ابن حبان: (ممن فحش خطؤه وكثر وهمه؛ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد).

قلت: وهو آفته.

· أما الطريق الرابع؛ فقد أخرجها كلٌ من:

الطبراني في (الأوسط رقم 5772) _ الحديث كاملاً _ و (الصغير رقم 741) _ الشق الأخير _ ومن طريقه _ في الصغير _ الخطيب في (تاريخ بغداد 12/ 371) والضياء في (المختارة رقم 1533)، العقيلي في (الضعفاء 4/ 420)، ابن عساكر في (تاريخ دمشق 60/ 453)

بلفظ:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015