ـ[جمال البليدي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:47]ـ

بارك الله فيك على هذه الفائدة العلمية القيمة.

ـ[أبو ناصر المدني]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:45]ـ

وفيك بارك الله ...

ـ[أبو ناصر المدني]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 07:37]ـ

[ Cصلى الله عليه وسلمNTصلى الله عليه وسلمR] وهنا فتوى للشيخ سليمان الرحيلي أيضًا من موضع آخر، جوابًا عن سؤال لأحد من ابتُلي بالوسواس - عافانا الله وإياكم - ...

يقول السائل: عنما أستنجي وأتوضأ وأستلقي على الأرض أو أجلس مدة يسيرة أحس أنه قد خرج مني قطرة بول صغيرة، وعند البحث أجد هذه القطرة فكيف أفعل - عافاكم الله -؟

فأجاب:

هذا الأمر يُبتلى به كثير من المسلمين، ويفتح باب الوسوسة، فبعض الناس يفعل أفعالًا ليست مطلوبةً منه، فإذا فعلها قادته إلى الوسوسة والشر، فبعض الناس إذا قضى حاجته ثم فرغ منها أخذ يسلت عضوه، أو أخذ يتنحنح، أو أخذ ينتر عضوه، أو أخذ يفتش في داخل عضوه، ويقول العلماء: من فعل هذا وجد، فإن البول كالدَرِّ، إن استدررته درَّ، وإن تركته قرَّ، البولُ مثل ثدي الأم وهي ترضع الصبي، إن طلبه الصبي سال سيلانًا، وإن تركه الصبي انكفَّ انكفافًا، فمن فتَّش وبحث وتكلَّف فإنه سيجد، وإذا وجد قاده ذلك إلى الوسوسة فيما لم يجد، ولذا يا إخوة: الواجب أن يقضي المسلم حاجته كالمعتاد، ثم إذا فرغ ورأى أنه قد قضى فليستنجئ، ثم إذا كان من المتشككين إذا ذهب إلى الصلاة وكبَّر جاءه الشيطان وقال: ألا تحس بالبلل؟ ألا تخاف الله! تصلي وأنت تحس بالبول؟ اخرج من الصلاة، ألا تخاف الله! تقف هذا الموقف، الشيطان أحيانًا يأتي بصورة ناصح من أجل أن يُبطل على الإنسان العمل، إذا كان كذلك فيأخذ شيئًا من الماء بعد الاستنجاء ويضعه في اللباس، حتى إذا جاء في الصلاة وقال له الشيطان: تحس بالبلل؟ قال في نفسه: نعم، بلل الماء، فيصرِفُ الشيطان.

وما أُمِرنا بالتكلف يا إخوة، نُهينا عن التكلف، نهانا النبي صلى الله عليه وسلَّم عن التكلف، وقال: "إياكم والتنطع، ومن تكلَّف ابتلي "، فعلينا يا إخوة أن نعمل العمل المعتاد، وأن يكون عملنا بالوجه المشروع ونكتفي، ولا نتكلَّف، ولا ندخل أنفسنا في أمور لابد أن تقودنا إلى الوسوسة، فأنا أقول لأخي: يا أخي، إذا قضيت حاجتك وفرغت فاستنجئ ثم اخرج، ولا تقف عند هذه المسألة؛ فإنك لو بقيت يومًا لن تفرغ من أمرك، ولكن يأتيك الأمر أول ربع ساعة، ثم نصف ساعة، ثم ساعة، ثم وقت الصلاة كله، ثم اليوم كله، ثم لا يكفيك حتى لو اغتسلت، وقد قلت مرارًا: إني رأيت رجلًا يخرج من دورة المياه وثيابه تقطر بالماء، من شدة الوسوسة يذهب فيغسل نفسه بثيابه، ومع ذلك إذا دخل المسجد رجع إلى الحمام، وليس هذا من المشروع، وما جاء ديننا بهذا، فالواجب أن نعمل الأمر المعتاد ثم نكتفي. أ. هـ.

من شرح الأصول الثلاثة في درسه في المسجد النبوي في موسم حج 1429 - 1430 هـ.

للاستماع إلى الفتوى عند الدقيقة 52 من هذا الجزء من شرح ثلاثة الاصول،

http://www.4shared.com/file/115284116/5e6c18b4/19_____45.html

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[03 - عز وجلec-2009, مساء 04:11]ـ

يرفع للأهمية

ـ[أبو ناصر المدني]ــــــــ[16 - Jun-2010, مساء 01:55]ـ

وهذا جواب آخر للشيخ سليمان الرحيلي عن سؤال يتعلق بالوسواس

9 - يقول السائل: تقول كيف أتخلص من الوسواس الذي يراودني وقت الصلاة أثناء قراءة القرآن؟

جواب الشيخ: الوسواس , والله المستعان داء الناس اليوم , لكن أولا أقول العلماء يقولون " ورود الوسواس على القلب علامة صحة القلب " سبحان الله! ورود الوسواس على القلب علامة صحة القلب! نعم , لأن الوسواس دليل على أن الشيطان لم يجد طريقا لإغواء العبد إلا الوسواس , ولذلك ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم , قال: «الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» , ولذلك كان السلف إذا جاءهم من يشكو الوسواس قالوا له " أبشر " وسمعت الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- مرات يسأل مثل سؤال السائلة فيقول " أبشر , أبشر , أبشر , فذلك علامة سلامة القلب " لكن الشأن كل الشأن , كيف نتعامل مع الوسواس عند وروده؟ لا يعني أنه علامة على سلامة القلب أن نفرح به , ونبقيه , لا! فإنه قد يكون مهلكة , وإنما ندفعه , ما معنى أن ندفعه؟ لا اعرف علاجا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015