http://majles.alukah.net/showthread.php?t=27185&highlight=%Cصلى الله عليه وسلم%صلى الله عليه وسلمعز وجل%صلى الله عليه وسلم3%صلى الله عليه وسلمعز وجل%C9+%صلى الله عليه وسلم6% C3%عز وجلصلى الله عليه وسلم%CF%C7%C6%صلى الله عليه وسلم5

ـ[أبو الطيب المتنبي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 01:30]ـ

لو لم يكن شيخ الإسلام ابن تيمية المجتهد المطلق فمن يكون؟؟؟

قال الإمام العلم العلامة:

أبو علي بدر الدين محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن محمد بن صلاح بن إبراهيم بن محمد العفيف بن محمد رزق الخيشي الشوكاني اليماني الصنعاني: {1250:ت}: عن شيخ الإسلام في كتابه " البدر الطالع ":

أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن القاسم بن تيمية الحرانى الدمشقى الحنبلى تقى الدين أبو العباس:

شيخ الاسلام إمام الأئمة المجتهد المطلق ولد سنة (661هـ) احدى وستين وستمائة وتحول به أبوه من حران سنة (667هـ) سبع وستين وستمائة فسمع من:

* ابن عبد الدايم

*والقاسم الأريلى

*والمسلم ابن علان

*وابن أبى نمر

*والفخر

*ومن آخرين،

قال ابن حجر في "الدرر ":وقرأ بنفسه ونسخ سنن أبى داود وحصل الأجزاء ونظر فى الرجال والعلل وتفقه وتمهر وتقدم وصنف ودرس وأفتى وفاق الاقران وصار عجبا فى سرعة الاستحضار وقوة الجنان والتوسع فى المنقول والمقعول والاطلاع على مذاهب السلف والخلف انتهى

وأقول أنا لا أعلم بعد ابن حزم مثله وما أظنه سمح الزمان ما بين عصر الرجلين بمن شابههما أو يقاربهما

قال الذهبى:ما ملخصه كان يقضى منه العجب إذا ذكر مسألة من مسائل الخلاف التى يوردها منه ولا أشد استحضارا للمتون وعزوها منه وكانت السنة نصب عينيه وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقة وكان اية من آيات الله فى التفسير والتوسع فيه وأما أصول الديانة ومعرفة أقوال المخالفين فكان لا يشق غباره فيه هذا مع ما كان عليه من الكرم والشجاعة والفراغ عن ملاذ النفس ولعل فتاويه فى الفنون تبلغ ثلاثمائة مجلد بل أكثر وكان قوالا بالحق لا تأخذه بالله لومة لائم ثم قال ومن خالطه وعرفه قد ينسبنى إلى التقصير فيه ومن نابذه وخالفه قد ينسبني إلى التغالي فيه وقد أوذيت من الفريقين من أصحابه وأضداده وكان أبيض أسود الرأس واللحية قليل الشيب شعره إلى شحمة أذنيه كأن عينيه لسانان ناطقان ربعة من الرجال بعيد ما بين المنكبين جهورى الصوت فصيحا سريع القراءة تعتريه حدة لكن يقهرها بالحلم قال ولم أر مثله فى ابتهاله واستعانته بالله وكثرة توجهه وأنا لا أعتقد فيه عصمة بل أنا مخالف له فى مسائل أصلية وفرعية فأنه كان مع سعة علمه وفرط شجاعته وسيلان ذهنه وتعظيمه لحرمات الدين بشرا من البشر تعتريه حدة في البحث وغضب وصدمة للخصوم، تزرع له عداوة فى النفوس ولو لا ذلك لكان كلمة اجماع فان كبارهم خاضعون لعلومه معترفون بانه بحر لا ساحل له وكنز ليس له نظير ولكن ينقمون عليه اخلاقا وافعالا وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك قال وكان محافظا علىالصلاة والصوم معظما للشرائع ظاهرا وباطنا لا يؤتى من سوء فهم فان له الذكاء المفرط ولا من قلة علم فانه بحر زاخر ولا كان متلاعبا بالدين ولا ينفرد بمسائل بالتشهى ولا يطلق لسانه بما اتفق بل يحتج بالقرآن والحديث والقياس ويبرهن ويناظر أسوة بمن تقدمه من الأئمة فله أجر على خطأه وأجران على اصابته انتهى

ومع هذا فقد وقع له مع أهل عصره قلاقل وزلازل وامتحن مرة بعد أخرى فى حياته وجرت فتن عديدة والناس قسمان في شأنه فبعض منهم مقصر به عن المقدار الذي يستحقه بل يرميه بالعظائم وبعض آخر يبالغ فى وصفه ويجاوز به الحد ويتعصب له كما يتعصب أهل القسم الأول عليه وهذه قاعدة مطردة فى كل عالم يتبحر فى المعارف العلمية ويفوق أهل عصره ويدين بالكتاب والسنة فانه لا بد أن يستنكره المقصرون ويقع له معهم محنة بعد محنة ثم يكون أمره الأعلى وقوله الأولى ويصير له بتلك الزلازل لسان صدق فى الآخرين ويكون لعلمه حظ لا يكون لغيره وهكذا حال هذا الامام فانه بعد موته عرف الناس مقداره واتفقت الألسن بالثناء عليه الا من لا يعتد به وطارت مصنفاته واشتهرت مقالاته وأول ما أنكر عليه أهل عصره في شهر ربيع الأول سنة (698هـ) أنكروا عليه شيئاً من مقالاته فقام عليه الفقهاء وبحثوا معه ومنع من الكلام ثم طلب ثانى مرة فى سنة (705هـ)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015