الدرر الكامنة ودعا له بالرحمة فقال (قال شيخ شيوخنا الحافظ المزي في ترجمة ابن تيمية (كان يستوعب السنن والآثار حفظاً إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته أو ذاكر في الحديث فهو صاحب علمه وذو روايته برز على كل أبناء جنسه (

الإمام محمد بن علي الزملكاني ت 727هـ

وهو ممن تولى مناظرة ابن تيمية غير ما مرة، ومع ذلك كان يعترف بإمامته ولا ينكر فضله ولا بره، وقد كتب الشيخ كمال الدين الزملكاوي بخط يده على كتاب (بيان الدليل على بطلان التحليل) تأليف ابن تيمية ما نصه: (من مصنفات سيدنا وشيخنا وقدوتنا، الشيخ السيد الإمام العالم العلامة الأوحد، البارع الحافظ الزاهد، الورع القدوة الكامل، العارف، تقي الدين، شيخ الإسلام، مفتي الأنام، سيد العلماء، قدوة الأئمة الفضلاء، ناصر السنة، قامع البدعة، حجة الله على العباد في عصره، راد أهل الزيغ والعناد، أوحد العلماء العاملين، آخر المجتهدين، أبي العباس أحمد بن عبدالحليم ….، حفظ الله على المسلمين طول حياته، وأعاد عليهم من بركاته، إنه على كل شيء قدير (.

قال ابن كثير:-

وأثنى عليه وعلى علومه وفضائله جماعة من علماء عصره، مثل القاضي الخوبي، وابن دقيق العيد، وابن النحاس، والقاضي الحنفي قاضي قضاة مصر ابن الحريري وابن الزملكاني وغيرهم، ووجدت بخط ابن الزملكاني (قال ابن كثير في وصف ابن الزملكاني: شيخ الشافعية بالشام وغيرها، انتهت إليه رياسة المذهب تدريساً وإفتاء ومناظرة، ويقال نسبه السماكي نسبة إلى أبي دجانة سماك بن خرشة والله أعلم. البداية والنهاية ص140 ج14) أنه قال: اجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها، وأن له اليد الطولى في حسن التصنيف وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتدوين، وكتب على تصنيف له هذه الأبيات:

ماذا يقول الواصفون له ومحاسنه جلّت عن الحصر

هو حجة لله قاهرة هو بيننا أعجوبة الدهر

هو آية في الخلق ظاهرة أنوارها أربت على الفجر

وبالجملة كان رحمه الله من كبار العلماء وممن يخطئ ويصيب ولكن خطؤه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لجي، وخطؤه أيضاً مغفور له كما في صحيح البخاري: [إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر] فهو مأجور. وقال الإمام مالك بن أنس: "كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر".

شيخ الإسلام الإمام ابن دقيق العيدت 702هـ

من مؤلفاته (الإلمام في الأحكام) و (الأربعين في الرواية عن رب العالمين) قال ابن دقيق العيد: لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلاً العلوم كلها بين عينيه، يأخذ منها ما يريد، ويدع ما يريد

الحافظ ابن رجب

فقد قال في (ذيل طبقات الحنابلة) عن ابن تيمية: الإمام الفقيه المجتهد المحدث الحافظ المفسر الأصولي الزاهد، تقي الدين أبو العباس شيخ الإسلام، وعلم الأعلام، وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره، والإسهاب في أمره. ثم ذكر ابن رجب في ذكر موت ابن تيمية فقال: وصلى عليه صلاة الغائب في غالب بلاد المسلمين القريبة والبعيدة حتى في اليمن والصين، وأخبر المسافرون أنه نودي بأقصى الصين للصلاة عليه يوم الجمعة: الصلاة على ترجمان القرآن)

. شهادة الحافظ جلال الدين السيوطي:

ابن تيمية الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المجتهد المفسر البارع شيخ الإسلام، علم الزهاد، نادرة العصر، تقي الدين أبو العباس أحمد المفتي شهاب الدين عبدالحليم بن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبدالسلام ابن عبدالله بن أبي القاسم الحراني.

أحد الأعلام، ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة.

وسمع ابن أبي اليسر. وابن عبدالدائم، وعدّة.

وعني بالحديث، وخرج وانتقى، وبرع في الرجال، وعلل الحديث وفقههه وفي علوم الإسلام وعلم الكلام، وغير ذلك. وكان من بحور العلم، ومن الأذكياء المعدودين، والزهاد، والأفراد، ألف وثلاثمائة مجلدة، وامتحن وأوذي مراراً.

مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة (طبقات الحفاظ ص516،517).

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:08]ـ

لا شلت يمينك يا (رياني) وحرم الله وجهك عن النار

الآن الآن

ـ[أبو الفداء أحمد بن طراد]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:27]ـ

أخي انظر هذا الرابط:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015