ـ[ابوسمية]ــــــــ[11 - Mar-2009, صباحاً 08:44]ـ
بارك الله فى المشايخ الفضلاء وان أكلت الحلوى فلا مانع أن نكمل الكلام (ابتسامة)
فأقول كيف نجيب على هذه الاسئلة
هل الاحتفال بدعة أم لا؟
ان كان بدعة فهل البدعة تقتضى التحريم أم لا (مع العلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -قال:كل بدعة ضلالة)؟
ان كانت تقتضى التحريم فهل يجوز التدرج فى التحريم أم لا؟
وان قلنا بالتدرج فمتى نرجع ونقول للناس: ان الاحتفال على الاطلاق حرام أعندما يموت هذا الجيل أم متى؟؟
ان قلنا أن أكل الحلوى حرام أما تذكير الناس فأمر مطلوب أليس لللمحتفل أن يقول لنا:ما الدليل على التفريق (مع العلم أن الأكل الأصل فيه الحل وأما ذكر السيرة أليس عبادة والأصل فيها التوقيف أو التحريم فيكون الأولى القول بحل الحلوى وما شابهها)؟؟
ثم ان كان هناك خطأ بمعنى بعد الناس عن معرفة الصالحين فهل الخطأ يعالج بخطأ (مع العلم أن شفاء الأمة لم يجعل فيما حرم عليها)؟
ثم نحن نقول نفرح بمولده -صلى الله عليه وسلم -ولاننكر هذا ولكن أليس الفرح بمولده -صلى الله عليه وسلم -كما فرح هو والسلف الصالح بأن أن نصوم كل اثنين؟
ثم ان كتاب الشفا ألفه القاضى عياض -رحمه الله - المتوفى عام 544من الهجرة أى أن الذين كانوا يقرأونه بعد ذلك (أى ليسوا من أهل القرون المفضلة) فماذا كان يفعل من قبلهم أليس من قبلهم هم الققرون المفضلة ومع هذا قولهم ليس بحجة ان خالف السنة أقول لكم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبوبكر وعمر؟
ثم مارأيكم فى هذه الفتاوى:
ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن جماعة يجتمعون على قصد الكبائر: من القتل، وقطع الطريق، والسرقة، وشرب الخمر، وغير ذلك. ثم إن شيخاً من المشائخ المعروفين بالخير واتباع السنة قصد منع المذكورين من ذلك، فلم يمكنه إلا أن يقيم لهم سماعاً يجتمعون فيه بهذه النية، وهو بدف بلا صلاصل، وغناء المغني بشعر مباح بغير شبابة، فلما فعل هذا تاب منهم جماعة، وأصبح من لا يصلي ويسرق ولا يزكي يتورع عن الشبهات، ويؤدي المفروضات، ويجتنب المحرمات. فهل يباح فعل هذا السماع لهذا الشيخ على هذا الوجه، لما يترتب عليه من المصالح، مع أنه لا يمكنه دعوتهم إلا بهذا؟
فأجاب:
الحمد لله رب العالمين.
أصل جواب هذه المسألة وما أشبهه: أن يعلم أن الله بعث محمدً ? بالهدى، ودين الحق، ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيداً وأنه أكمل له ولأمته الدين. كما قال تعالى ? اليوم أكملت لكم دينكم ,أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا? (المائدة:3) وأنه بشر بالسعادة لمن أطاعه، والشقاوة لمن عصاه، فقال تعالى: ? ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا? (النساء: 69)، وقال تعالى: ?ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ? (الجن: 23).
وأمر الخلق أن يردوا ما تنازعوا فيه من دينهم إلى ما بعثه به، كما قال تعالى: ? يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ? (النساء: 59)، وأخبر أنه يدعو إلى الله وإلى صراطه المستقيم، كما قال تعالى: ?قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ? (يوسف: 108) وقال تعالى: ? وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور? (الشوري: 52، 53).
وأخبر أنه يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويحل الطيبات ويحرم الخبائث. كما قال تعالى: ?ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون. الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ? (الأعراف: 156، 157).
¥