(رواية عبد الجبار بن عمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر به وعبد الجبار مختلف فيه)

عبد الجبار ضعيف جدا قاله الذهلي ولا أظن أنه يعتبر به

(رواية ابن جريج عن الزهري عن سالم عن ابن عمر به لكن السند إلى ابن جريج ضعيف والمحفوظ أنه من قول ابن عمر)

هذا من المنكرات والذهلي لا يمكن أن يستأنس بالمنكرات

(رواية معمر للطريقين معا مما يدل على حفظه لهما)

نعم هذا صحيح

بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[13 - 11 - 07, 03:15 م]ـ

محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة الزهري واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة وأمه عائشة بنت عبد الله الأكبر بن شهاب ويكنى أبا بكر قال محمد بن عمر ولد الزهري سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان وهي السنة التي ماتت فيها عائشة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) وكان الزهري قد قدم في سنة أربع وعشرين ومائة إلى أمواله بثلبة بشغب وبدا فأقام فيها فمرض هناك فمات وأوصى أن يدفن على قارعة الطريق ومات لسبع عشرة من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة وهو ابن خمس وسبعين سنة قالوا وكان الزهري ثقة كثير الحديث والعلم والرواية فقيها جامعا)

وابن سعد مادته الواقدي في بعض الأحيان

ولكن العجيب أنه يقول توفي وعمره 75 سنة

وهذا يعني أنه ولد سنة خمسين

زاد الواقدى، و غيره: لسبع عشرة مضت من رمضان، و هو ابن اثنتين و سبعين)

وهذا النقل عن الواقدي فيه تحديد 72 سنة

وهذا يعني أنه ولد سنة خمسين في رأي الواقدي

فليحرر

أنتم أعلم بأن محمد بن عمر هذا هو الواقدي،

ويلزم على قولَيْ الواقدي في سنتَيْ ولادة ووفاة الزهري أن يكون مات عن 66 سنة،

وهذا قولٌ شاذٌّ مهجورٌ،

أما من نقل عن الواقدي أن الزهري توفي وهو ابن 72 سنة = فلازمه أن يكون وُلد سنة 52،

يُنظر هل وقع في نُسَخ الطبقات تحريفٌ وإزالة للعدد عن وجهه،

ولستُ هاهنا بصدد التنبيه على الخلاف الواقع بين الطبقات الكبرى والصغرى، والتفاوت الثابت فيهما في تحديد طبقة الراوي، فلهذا تحريرٌ ليس هذا موضعه.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[13 - 11 - 07, 03:29 م]ـ

أعلم رعاك الله

ولكني قلت لعل كلام الواقدي ينتهي عند تحديد سنة المولد لا الوفاة

لأنه كما ترون ابن حجر ينقل عنه خلاف هذا القول

ورواية الحارث بن أبي أسامة عن ابن سعد

ولولا الاختلاف الكبير لرجحت قول الواقدي لأنه مدني خبير بأهل المدينة وقوله مقدم على قول غيره

في هذا الباب

وأحمد بن صالح نقل عن الزهريين سنة خمسين

وإلا كان كلام الواقدي أقرب لأنه مدني

وفي تهذيب الكمال

(وقال الواقدي (?): مولده سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية، وهي السنة التي ماتت فيها عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ضمرة بن ربيعة: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة.

وكذلك قال رباح بن خالد عن سفيان بن عيينة.

وقال يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن معين: مات سنة

ثلاث أو أربع وعشرين ومئة.

وقال أبو عبيد: مات سنة ثلاث، ويقال: سنة أربع وعشرين ومئة قال: وهذا أثبت من قول من قال سنة ثلاث وعشرين.

وقال إبراهيم بن سعد، وابن أخي الزهري، والهيثم بن عدي، والواقدي (?)، وخليفة بن خياط (?)، وعلي بن المديني، وأبو نعيم، ويحيى بن بكير، وعمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن سعد، وأبو عمر الضرير، وغيرهم: مات سنة أربع وعشرين ومئة.

وكذلك قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وغير واحد (?) عن سفيان بن عيينة.

زاد الواقدي، وغيره: لسبع عشرة مضت من رمضان، وهو ابن اثنتين وسبعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015