ـ[طالبة الفقه]ــــــــ[27 - 06 - 07, 03:12 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأفاضل
بارك الله فيكم
أبحث عن صحة هذا الأثر فلقد بحثت دون جدوى
فأرجو منكم عوني وفقكم الله لمرضاته
عن ابن عباس رضي الله عنهما:
يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء انيابها مشئومة تشرف على الخلائق فيقال: هل تعرفون هذه فيقولون:نعوذ باللهمن معرفة هذه، فيقال هذه الدنيا التي تناحرتم عليها، بها تقاطعتم الارحام وبها تحاسدتم وبها عصيتم واغتررتم ثم تقذف في جهنم فتنادي اي ربي اين اتباعي واشياعي؟ فيقول الله تعالى: الحقوا بها اشياعهاواتباعها ..
شكر الله لكم
ـ[توبة]ــــــــ[27 - 06 - 07, 03:54 ص]ـ
وجدت الأثر في كنز العمال نقله عن أبي سعيد ابن الأعرابي في الزهد.
و قد ذكر هذا الأثر في احياء علوم الدين وغيره من كتب الرقائق وبنفس اللفظ على الأغلب مما يرجح صحته.
وقد روي الكثير من الآثار عن السلف،في معناه
قال ابن أبي الدنيا وحدثنى ابراهيم بن سعيد الجوهرى حدثنا سفيان بن عيينة قال قال لى أبو بكر بن عياش رأيت الدنيا فى النوم عجوزا مشوها شمطاء تصفق بيديها وخلفها خلق يتبعونها ويصفقون ويرقصون فلما كانت بحذائى أقبلت على فقالت لو ظفرت بك صنعت بك ما صنعت بهؤلاء ثم بكى أبو بكر.
قال وحدثنا محمد بن على حدثنا ابراهيم بن الاشعث قال سمعت الفضيل قال بلغنى أن رجلا عرج بروحه قال فاذا امرأة على قارعة الطريق عليها من كل زينة الحلى والثياب واذا هى لا يمر بها أحد إلا جرحته وإذا هى أدبرت كانت أحسن شيء رآه الناس واذا أقبلت أقبح شئ عجوز شمطاء زرقاء عمشاء فقلت أعوذ بالله قالت لا والله لا يعيذك الله حتى تبغض الدرهم قال قلت من أنت قالت أنا الدنيا. عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم.
حميد بن هلال: عن العلاء بن زياد، قال: رأيت الناس في النوم يتبعون شيئا فتبعته، فإذا عجوز كبيرة هتماء عوراء، عليها من كل حلية وزينة، فقلت: ما أنت؟ قالت: أنا الدنيا. قلت: أسأل الله أن يُبَغِّضكِ إليَّ، قالت: نعم، إن أبغضت الدراهم.
وروى الحارث بن نبهان عن هارون بن رئاب، عن العلاء بنحوه.
ـ[طالبة الفقه]ــــــــ[27 - 06 - 07, 02:40 م]ـ
شكر الله لكم شيخنا
ونفع بعلمكم
ـ[توبة]ــــــــ[27 - 06 - 07, 02:50 م]ـ
يا أخية،لست بشيخ ولا حتى شيخة ...
إنما أنا مجرد متطفلة على موائد طلبة العلم أنهل من خيراتهم، وأروم الى حيازة شرف مجالستهم.
زادنا الله وإياكِ علما وفقها،ونفعنا بما علمنا.
ـ[السليماني]ــــــــ[14 - 08 - 08, 01:45 ص]ـ
هل هذا الأثر صحيح؟؟؟
ـ[عمرو فهمي]ــــــــ[14 - 08 - 08, 03:38 ص]ـ
جاء في (دلائل النبوة) للبيهقي , والمختارة للمقدسي و تاريخ دمشق:
[عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص، عن أنس بن مالك قال: لما جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فكأنها صرت أذنيها»، فقال لها جبريل عليه السلام: مه يا براق، والله إن ركبك مثله. فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو بعجوز على جنب الطريق، فقال: «ما هذه يا جبريل؟»، قال: سر يا محمد فسار ما شاء الله أن يسير، فإذا شيء يدعوه متنحيا عن الطريق: هلم يا محمد قال له جبريل: سر يا محمد. فسار ما شاء الله أن يسير ......... ثم قال له جبريل عليه السلام: أما العجوز التي رأيت من على جنب الطريق، فلم يبق من الدنيا إلا ما بقى من تلك العجوز ... ]
قال الألباني [أخرجه ابن جرير (15/ 6) والبيهقي في (الدلائل) كما في (تفسير ابن كثير) (3/ 5) وقال: (وفي بعض ألفاظه نكارة وغرابة)
قلت: وعلته عبد الرحمن بن هاشم هذا فإني لم أجد من ترجمه. ومن طريقه أورده السيوطي في (الخصائص) (1/ 387) برواية ابن مردويه أيضا في (التفسير) والبيهقي] (الإسراء والمعراج:41)
ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[23 - 01 - 09, 03:39 م]ـ
بارك الله فيكم
الحديث الذي سألت عنه الاخت
رواه البيهقي في الشعب رقم =10271= وابن أبي الدنيا وغيرهم من طريق إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض، قال: قال ابن عباس: به موقوفا
وهذا سند ضعيف للانقطاع بين الفضيل وابن عباس
وإبراهيم بن الأشعث هو البخاري خادم الفضيل
قال الحافظ في اللسان
قال أبو حاتم كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا الحديث وذكر ساقطاً وروى عبدة بن عبد الرحيم المروزي وهو ثقة حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا عيسى بن غنجار عن عثمان بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به انتهى وروى عنه عبدة بن حميد وذكره ابن حبان في الثقات فقال يروى عن ابن عيينة وكان صاحباً لفضيل بن عياض يروى عنه الرقائق يغرب وينفرد فيخطئ ويخالف وقال الحاكم في التاريخ قرأت بخط المستملي حدثنا علي بن الحسن الهلالي حدثنا إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل وكان ثقة كتبنا عنه بنيسابور.
فالاثر ضعيف لا يصح
أما ما ذكرته الأخت توبة فلا تصلح شواهد فهي مجرد رؤى منامية ليس لها علاقة بيوم القيامة
فلا يصح اطلاق القول بالصحة
وهذا معروف عند أهل التعبير أن المقصود بالعجوز في المنامات الدنيا
وكذا ما ذكره أخونا فهمي في هذا الحديث المنكر ان المراد أن مابقي من الدنيا كما بقي في عمر العجوز
فالأمر يتعلّق بحديث رسول الله وليس حديث الناس فالأولى بطالب العلم التثبّت وعدم الجزم بشي لا تصح نسبته الى رسول الله
والله أعلم وأحكم
¥