ـ[أبو عاصم المحلي]ــــــــ[25 - 06 - 07, 03:21 م]ـ
تنبيه [بين تلك المسألة والمسألة رقم (14) مثال في الشذوذ في الإسناد]
في مسألة (14)
كانت مخالفة سعيد بن مسروق الثوري للجماعة (وفيهم من هو أوثق منه وأخصهم بالشعبي) مخالفة ظاهرة فحكيت أنها " شاذة "
وهنا في مخالفة أبي معاوية للجماعة (وهو أوثق من بعضهم) وله مزيد تثبت بحديث شيخه الأعمش كانت مخالفته للجماعة " زيادة من ثقة "
والفرق بينهما واضح
أولا: بالنسبة للمخالف
فليس سعيد بن مسروق الثوري في الشعبي
كأبي معاوية في الأعمش [أبو معاوية ثبت في الأعمش]
بخلاف سعيد الثوري
أولا: بالنسبة للمخالف عليه
ليست أوهام وتدليس الأعمش في الحديث كالإمام الشعبي
وعلى ذلك فرقت.
والحمد لله أولا وآخرا