ـ[إبراهيم المديهش]ــــــــ[24 - 05 - 07, 07:37 م]ـ
قال الشيخ العلامة:حمود بن عبدالله التويجري ت 1413 هـ ــ رحمه الله رحمة واسعة ــ في كتابه العظيم (القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) الذي تم الفراغ من تسويده عام 1383هـ
قال ص 128 وهو يُعدد المنكرات الشائعة التي يجب إنكارها:
((ومن أعظم المنكرات:الإستخفاف بكتب الحديث، وغيرها من كتب أهل السنة، وتسميتها بالكتب الصفراء،وتسمية المتمسكين بالسنة الرجعيين،وتسمية أعداء الله التقدميين، وهذا لايصدر إلا من منافق مبغض للقرآن والسنة وأهل السنة، ومع هذا فقد رأيتُ ذلك منشوراً في بعض الصحف المشؤومة، ولم أرَ مَنْ أنكر ذلك، وهذا القول الوخيم لايجوز إقراره،وينبغي أن يؤدب قائله أدباً بليغاً يردعه وأمثاله عن إظهار زندقتهم وإلحادهم)) إنتهى كلامه رحمه الله تعالى.
أقول:/ والأعظم من ذلك إذا كان المبغض يُعْرِضُ عن كتب السنة وَ يُعَرِّض بها، بفعله لابقوله، فيجلب لبلد المسلمين كتب الإفرنجيين بلا حدود ويسعى في ترجمتها وترويجها، فلا تجد من إصدارات مكتبته التجارية إلا الكتب الغربية التي لاتفيد ديناً ولا دنيا، وقد عَرض عليه عددٌ من أهل العلم كتباً شرعية فذكر أن اتجاه المكتبة إلى ما تراه أمام بوابتها.
وهذا الأمر يهون عند موقع إسلامي أصدر كتاباً عن أفضل الكتب التي صدرت في عام (ثم ذكر التاريخ الإفرنجي)،ولم يذكر في الكتاب شيئاً من كتب الشريعة الإسلامية ـ وما أكثرها ـ، التي استبشر أهل العلم بخروجها واحتفوا بها
أليست هذه جناية على بلاد المسلمين!!!
فالذي تلفظ بالكتب الصفراء تنفيراً، أهون ممن تلبس بالعلم الشرعي وتنحى عن كتبه،وولَّى وجه نحو كتب (المفكرين) الإفرنجيين وأتباعهم بإحسان ,,
والله يهدي مَن يشاء إلى صراط مستقيم، فاللهم هداك
تنبيه:/ قلت كلمة (المفكرين) تنزلاً وتوضيحاً وإلا فإن الكلمة ليست صحيحة،انظر معجم المناهي للشيخ بكرأبو زيد