تحية طيبة وبعد:أرجو من الله أن يبارك فيكم وآمل أن تكونو ا على خير مايرام
وأبعث لكم ببحثي "الحديث الجيد عند أهل السنن الأربعة" وذلك بعد إجراء التعديلات عليه
واستدراك الملاحظات التي لاحظها فضيلة الأستاذ الذي قام بتحكيم البحث الا ماكان من قبيل اختلاف وجهات النظر مع شكري وتقديري لكم وللدكتور المحكم على ملاحظاته التي أفدت منها.
هذا مع اعتذاري الشديد عن التأخر في إعادة البحث بسبب ظروف انتقالي من الإمارات العربية الى مسكن جديد في السعودية
آمل أن يأخذ البحث طريقه للنشر في مجلتكم الموقرة كما آمل أن تبعثوا لي بإفادة مكتوبة بقبول البحث للنشر وإرسالها على عنواني ولكم مني خالص الشكر وجزيل الدعاء
والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد خطاكم.
كتبه
د. عبدالرحمن عبدالكريم الزيد
ص ب:17999 الرياض 11494
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كلية أصول الدين قسم السنة
ت:00966500676778
([1]) يعني بذلك شيخه الحافظ ابن حجر العسقلآني وقد بحثت عن كلامه فلم أجده وقد ذكر في كتابه النكت
علىابن الصلاح في خاتمة الكلام على الحديث الصحيح والحسن قوله:" قد وجدنا في عبارة جماعة من أهل
الحديث ألفاظا يوردونها في مقام القبول ينبغي الكلام عليها وهي الثابت والجيد والقوي ... وسنستوفي الكلام
على هذه الأنواع في آخر الكتاب ان شاء الله.وعلق المحقق في الحاشية د. ربيع عمير: لم يقدر للحافظ رحمه الله ان
يكمل هذا الكتاب.
أقول: نقْل السيوطي تلميذه يدل على أنه تكلم على الجيد، لكن يظهر أن ذلك في نسخة لم يطلع
عليها المحقق، حيث إن النسخ التي اعتمد عليها لم تتجاوز المقلوب بينما أشار السخاوي في الجواهر والدرر كما
نقل المحقق نفسه أنه تجاوز المقلوب. (انظر: النكت على كتاب ابن الصلاح 1/ 196، 197).
قلت هذا، لكن أثناء الطبع للبحث طبع كتاب البحر الذي زخر شرح ألفية أهل الأثر للسيوطي، وعند
كلامه على الجيد نقل الكلام السابق في التدريب، وذكر أنه من النكت الكبرى على ابن الصلاح لشيخه ابن
حجر، وذكر أنه لم يقدر له إتمام النكت الصغرى؛ فتبين بهذا أن ابن حجر رحمه الله له النكت الكبرى وفيها
الكلام على الجيد والنكت الصغرى وهي المطبوعة، وقد أثبت ذلك وحققه محقق ((البحر الذي زخر)) في الملحق
رقم (1).
انظر: البحر الذي زخر، شرح ألفية أهل الأثر للسيوطي (1/ 51) بتحقيق: أنيس بن أحمد الأندونيسي.
( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftnref1)([2]) انظر: كلام البلقيني الذي نقله السيوطي في محاسن الإصلاح (ص:154) ت: د. عائشة عبدالرحمن،
مطبوع مع مقدمة ابن الصلاح.
وذكر البلقيني أن صيغة: ((أجود الأسانيد)) بهذا اللفظ نقلها الحاكم في معرفة الحديث عن أحمد وابن
المديني.
انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم، ص: 54. ولم أجد في كتب المصطلح المعاصرة كلاماً على الجيد إلا
في قواعد التحديث للقاسمي (ص: 111)، نقل فيه كلام السيوطي المذكور في التدريب.
([3]) تدريب الراوي (1/ 178).
( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftnref3)([4]) سنن الترمذي، ك: الطهارة، ب: ما جاء في الوضوء لكل صلاة، ح: 58 (1/ 88).
([5]) انظر: ترجمته: الكامل لابن عدي (6/ 274، 275)، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 69)، تاريخ بغداد
(2/ 259، ميزان الاعتدال (2/ 530)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 54)، سير أعلام النبلاء (1/ 503)،
تهذيب التهذيب (3/ 564)، التقريب ص 475.
( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftnref5)([6]) التاريخ الكبير (4/ 84)، الجرح والتعديل (4/ 739)، الكامل لابن عدي (3/ 340)، الميزان (2/ 192)،
تهذيب التهذيب (2/ 76)، التقريب ص 284.
([7]) التاريخ الكبير (1/ 240)، الجرح والتعديل (7/ 191)، الميزان (3/ 468)، تهذيب التهذيب (3/ 504)،
التقريب ص 467، تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص 168.
( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftnref7)([8]) الكاشف (1/ 257)، التقريب ص 182، التاريخ الكبير (2/ 345)، الجرح والتعديل (2/ 989)، الثقات لابن
حبان (6/ 146).
([9]) الدوال المعلقة: هي العدق من البسر فإذا أرطب أكل. تحفة الأحوذي (6/ 187).
¥